وفاة المهندس الشاب الذي أضرم النار في جسده بالخرطوم احتجاجا على تردي الاوضاع

فارق شاب سوداني الحياة ظهر الأحد، بعد اشعاله النار في جسده بوسط العاصمة السودانية الخرطوم يوم السبت.

وحسب أحد أفراد أسرة الشاب الذي يدعى محمد رمضان ان الشاب توفى في مستشفي أم درمان ، متأثرا بالحروق التي أصابته مؤكدا أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية ويخضع للعلاج باحدى المستشفيات وسبق له ان حاول الانتحار.

وكان رمضان أشعل النار فى جسده مستخدما البنزين فى ميدان

(أبوجنزير) وسط الخرطوم ، قبل ان يتم اخماد النيران بواسطة احد سائقي المركبات سارع لاستخدام مطفاة حرائق انتزعها من سيارته.

ونقل الشاب فى حالة حرجة الى مستشفي ابراهيم مالك جنوبي الخرطوم، بواسطة دورية شرطية بعد تأخر وصول الإسعاف،ومن ثم جرى ترحيله الى قسم جراحة التجميل بمستشفي ام درمان.

وأفاد شهود عيان أن الرجل كان يرتدي قميصا وبنطالا وينتعل حذاءا رياضيا، ويحمل في يده ملفا طبيا كما أن يده اظهرت خضوعه لعلاج بمحلول وريدي.

وقال الشهود بحسب تقارير صحفية أن الشاب اطلق صرخات عالية لحظة إضرامه النار في جسده لفتت إليه انتباه المارة ،الأمر الذي جعلهم يسرعون لمساعدته ومحاولة انقاذه ، لكن النار انتشرت بسرعة شديدة في جسده.

ووصلت الى موقع الحادث دوريتين من الشرطة تكفلت احداها باسعافه لمستشفي ابراهيم مالك بينما رابطت الأخرى بموقع الحدث منعا لتجمع المارة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.