مصرع عنصر من مليشيات الدعم السريع حاول سلب هاتف من طالب جامعي بزالنجي

militia Hemeti - janjaweed - arab rebels_3_0_0لقي عنصر مسلح من مليشيات قوات الدعم السريع (مليشيات قبلية مدعومة من الحكومة ) مصرعه على يد طالب جامعي بحي الحميدية بمدينة زالنجي حاضرة ولاية وسط دارفور الثلاثاء7/2/2017 عندما حاول سلب هاتف طالب جامعي كان يجلس في منطقة نائية لمزاكرة دروسه.
وروى عضو هيئة النازحين واللاجئين الشفيع عبد الله أن طالبا تعرض لهجوم من مسلح بقصد نهب هاتفه أثناء مراجعة دروسه قرب حي “الحميدية” بزالنجي، وعلى إثره نشب عراك عنيف تمكن الطالب خلاله من نزع مدية من المسلح وغرسها في جسده ما أدى الى مصرعه في الحال.

وقال الشفيع أن الحادث تسبب في حالة من الهلع وسط أهالي المدينة خوفا من قيام ذوي القتيل بحملة انتقامية على غرار ما حدث بالجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور في ديسمبر الماضي.
نشرت حكومة وسط دارفور تعزيزات عسكرية في عاصمة الولاية زالنجي

تجنبا لوقوع هجمات انتقامية بعد مقتل مسلح على يد طالب جامعي، يوم الثلاثاء.

وأكد أن حكومة وسط دارفور سارعت إلى دفع تعزيزات عسكرية كبيرة في الأحياء الشرقية لمدينة زالنجي تحوطا لعمليات انتقامية من ذوي القتيل، قائلا “نشرت لجنة أمن الولاية تعزيزات عسكرية كبيرة تحوطا من انفلات الأوضاع الأمنية واستفحالها”.

وأبلغ مصدر مسؤول “سودان تربيون” أن القاتل سلم نفسه للشرطة وما زالت الإجراءات مستمرة مشيرا الى أن الأوضاع مستقرة وتحت السيطرة بعد تدخل الأجهزة الأمنية وأعيان الإدارة الأهلية ودعا الأطراف للجوء الى القضاء بدلا عن أخذ الحقوق بالقوة والانتقام.

وسقط قتلى وجرحى أول أيام العام 2017 فيما يبدو أنه هجوم انتقامي شنته قوات حكومية، بعد العثور على نظامي مقتولا في أحد أحياء بلدة نيرتتي، 100 كلم شرقي زالنجي.

كما قتل 8 أشخاص في قرية “أزرني” بولاية غرب دارفور إثر هجوم انتقامي نفذه مسلحون على مسجد البلدة في أعقاب العثور على جثة لأحد المسلحين قرب القرية.

من جهة اخرىلقي القبض على تسعة جنود من قوات الدعم السريع ووضعوا في سجن داخلي تابع للقوات المسلحة بنيالا بغية تحويلهم الى محكة جنائية اثر اشتراكهم في قتل مواطنين اثنين واصابة ثالث بمنطقة الفشقة بمحلية تلس بولاية جنوب دارفور وقال قريب أحد الضحايا حسن ادريس عيسى لدارفور نيوز ان مسلحي الدعمم السريع اقتحموا بادية بالمنطقة وأطلقوا النار على من بها فقتلوا اثنين وأصابوا آخر مساء الاحد. قبل ان يحملوا جثتي القتيلين على عربتهم الى نيالا وادعوا بان القتيلين لصين سرقا جمالا لهم ؛ بيد أن اسراع الأهلي بابلاغ السلطات في تلس ونيالا عجل بالقبض على الجنود التسعة صباح الاثنين. من جانب آخر تحاشى قائد في قوات الدعم السريع الخوض في الحديث عن الواقعة وقال باقتضاب ننتظر لنرى صحة الاتهام.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.