على غرار ابو عزيزي ..مهندس سوداني يضرم النارعلى جسده وسط الخرطوم ويردد ( البشير طاغية والظروف صعبه)

11-620x330اقدم مهندس في العقد الثالث من العمر في الإنتحار بعد ان سكب في جسده ماده حارقة شديدة الإشتعال(بنزين)،في محاولة منه لإنهاء حياته لظروفه الماساوية.
وحسب شهود عيان بان الشاب الذي يبدو انه خارج من مستشفى لوجود “فراشة” في يده، وقف في ميدان ابوجنزير وسكب قارورتي بنزين على جسده وأشعل النار، وهو يردد “أنا سوداني وعمر البشير ديكتاتور والظروف صعبة”، وهرع المواطنون إليه، لكن أفراد الشرطة التي كانوا متواجدين بالقرب منه لم يتحركوا مبررين ذلك بأنه ليس من تخصصهم، وبعد حوالي نصف ساعة أتت سيارة شرطة “بوكس” أخذت الشاب وهو يشعل وذهبوا من الموقع.
وهو شارع رئيسي بوسط العاصمة و يؤدى إلى القصر الجمهوري مقر

حكم رئيس النظام و يمتد على طول أحد أكبر الأسواق في السودان وهو السوق العربي.

ونقلت دوريات للشرطة كانت قريبىة من مسرح الجريمة المهندس إلي مستشفي الخرطوم التعليمي لإسعافه من آثار الحريق الذي رجح ان يكون من الدرجة الاولي.

وكشفت التحريات الاولوية ان الشاب الذي يقيم في ضاحية اللاماب جنوبي العاصمة الخرطوم برر في أقواله للشرطة بان الظروف التي يمر بها هي التي دفعته للتفكير في إنهاء حياته بدلا في ان يعش في هذه الوضع الماساوي.

ويعاني الاف من الخريجين السودانين من أوضاع ماساوية بسبب غياب فرص العمل، في ظل ظروف إقتصادية بالغه الصعوبة والتعقيد،ما يقود احدهم التفكير في الإنتحار للخروج من الضائقه التي يعيشها . بسبب الفساد الإداري والمالي لمسؤولي حكومة المؤتمر الوطني، التي تحكم السودان منذ يونيو 1989

*يجدر الاشارة الى الشابالتونسي محمد بوعزيزي قد أضرم النار في نفسه يوم الجمعة 17 ديسمبر/كانون الأول 2010غرد النص عبر تويتر أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة شرطية عربته التي كان يبيع عليها الفواكه والخضر، بعد صفعها له.
وأشعل تصرف محمد البوعزيزي نار الاحتجاجات في المدينة، لتجتاح باقي مدن ومناطق تونس، ووصفه كثيرون بأنه مطلق شرارة ثورات الربيع العربي.
الامر الذي اشعل اثورة البنفسج والتي اطاحت ببن علي.

jem w

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.