رحيل الصحفي(عم) محمد عبدالرسول يونس خليل مصور أشهر صورة وثقت لحظة إعلان استقلال السودان

ت7e0e7082-7e2a-4982-9e33-4571a925f7db_16x9_600x338وفي عصر امس السبت بمستشفى نيالا التعليمي، حاضرة ولايةجنوب دارفور ، المصور الذي وثّق واحدة من اللحظات التاريخية في مسيرة السودان الحديث، عندما تم رفع أول علم سوداني بعد الاستقلال في القصر الجمهوري، ليعلن عن بداية الحكم الوطني ونهاية الاستعمار الإنجليزي.
ورحل المصور الصحفي محمد عبدالرسول يونس خليل عن عمر يناهز الـ 85 عاماً، وفي ذاكرة السودانيين صورة بالأسود والأبيض، تحضر مع مناسبة الاستقلال في الأول من يناير من كل عام، لإنزال العلم الإنجليزي ورفع العلم السوداني.المصور الراحل الذي وثق لحظة تاريخية

وقد رفع العلم

السوداني على القصر الجمهوري في الأول من يناير 1956 وشارك في الحدث أول رئيس لمجلس الوزراء السوداني إسماعيل الأزهري، وبجواره زعيم المعارضة محمد أحمد المحجوب.
وقد كان علم الاستقلال يتكون من الألوان الأخضر والأصفر والأزرق، بخلاف العلم الحالي حيث تم تغيير العلم في عهد النميري.
وفي خبر لوكالة الأنباء السودانية وصفت الفقيد بأنه “من رموز العمل الإعلامي في الرعيل الأول، وهو أول مصور وثق لحظة إعلان استقلال السودان ورفع العلم السوداني وإنزال العلم الإنجليزي وهي نقطة مفصلية في تاريخ السودان بخروج المستعمر الأجنبي من البلاد”.
54 عاماً مع الكاميرا
وقد ولد الراحل في عام 1922 بمنطقة حامية رتكى بجنوب كاس، وعمل في مجال التصوير لـ 54 عاما إلى الثمانينات من القرن العشرين.
وكان قد سافر مبكراً للخرطوم وأكمل تعليمه هناك، قبل أن يعمل في وظيفة أمين مخازن أيام الحكومة الإنجليزية، كما عمل بصحيفة “الرأي العام” في عام 1946 بقسم التوزيع.

6369d13b-d863-4e85-b39e-d94aed3893f9من آخر مقابلة صحفية له مؤخرا
وبدأ التصوير متدربا بـ “مكتب الاتصال” الذي تقابله وزارة الإعلام حاليا، بالمشاركة في تصوير المناسبات الرسمية كزيارات المسؤولين التي تنشر في الصحف، لكنه اشتهر بلقطة الاستقلال وتدشين علم السودان.
وقد عمل مصوراً مع عدد من رؤساء السودان من إبراهيم عبود وجعفر النميري إلى الصادق المهدي.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.