الخبير المستقل يطلب تفقّد المعتقلين السياسيين في السجون السودانية

f exbertاثارالخبير الدولي المستقل المعني بحقوق الإنسان في السودان أريستيد نونوسي مع المسؤولين في الخرطوم أوضاع المعتقلين السياسيين وطلب زيارتهم، داعياً البرلمان إلى مراقبة أي انتهاكات تحدث في البلاد. كما أعلن رغبته في زيارة دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المضطربتين. وعيّن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العام 2014 أريستيد نونوسي، البنيني الجنسية للعمل كخبير مستقل معني بأوضاع حقوق الإنسان في السودان.
ونفذت السلطات السودانية حملة اعتقالات خلال الأشهر الـ 3 الماضية، طاولت عدداً من السياسين والناشطين، أُطلق لاحقاً عدد كبير منهم، إلا أنها لا تزال تعتقل بعضهم، وعلى رأسهم الناشط الحقوقي مضوي ابراهيم المضرب عن الطعام منذ أسبوع، وعضو قيادة تحالف المعارضة، أمين سعد.
وأعلن نونوسي عن زيارته المعتقلين السياسيين في السودان للتأكد من أن عملية

اعتقالهم قانونية وتمّ وفقاً لتهم وجِهت إليهم أم أن حبسهم تم «تعسفياً»، من دون توجيه أي تهم. وطالب البرلمان بمراقبة ممارسات الحكومة حول تجاوزات حقوق الإنسان في البلاد.
وشدد عقب اجتماعه مع لجنة التشريع والعدل في البرلمان ولجنة حقوق الإنسان في مجلس الولايات (الغرفة الثانية للبرلمان) على ضرورة إجراء محاكمات عادلة للمعتقلين السياسيين. وقال: «بعد زيارتنا للمُعتقلين والوقوف على أوضاعهم في السجون سنحدد مدى التزام الحكومة بحقوق الإنسان في هذا الشأن». ووصف قضية اعتقال السياسيين بالمهمة، مطالباً البرلمان بالاضطلاع بدوره الرقابي حيال أي تجاوزات في مجال حقوق الإنسان من قبل الحكومة. وأوضح أن زيارته إلى السودان تستمر حتى يوم 23 شباط (فبراير) الجاري وتشمل الوقوف على حقيقة الأوضاع في دارفور بخاصة منطقة سورنتي في جبل مرة، إضافة إلى زيارة مقار المنظمات وبعثات الأمم المتحدة.
وقال عضو لجنة التشريع والعدل في البرلمان محمد الحسن الأمين إن محادثاتهم مع الخبير الدولي ناقشت موقف حقوق الإنسان في السودان والقوانين الداعمة له ومدى مواءمتها للمواثيق الدولية، إضافة إلى الأوضاع في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وزاد: «الخبير أكد لنا أنه وجد تطورات إيجابية واختلافاً في الروح السياسية بالسودان خلال زيارته هذه».

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.