إرتفاع ظاهرة إغتصاب الأطفال بدارفور وإعدام اثنين من القوات النظامية

إرتفاع ظاهرة إغتصاب الأطفال بدارفور وإعدام اثنين من القوات النظامية

image
إرتفعت ظاهرة إغتصاب الاطفال بإقليم دارفور بنسب كبير مما شكل الأمر مصدر قلق وخوف في نفوس مواطني الاقليم ودفع الكثيرين بالمطالبة بضرورة الإسراع لوقف هذه الظاهرة التي تمثل تهديداً للنسيج الإجتماعي في الإقليم.

واشتكي عدد من أبناء اقليم دارفور عن إرتفاع ظاهرة أغتصاب الأطفال بعد ان سجلت المحاكم في دارفور عدد من الشكاوى ضد مرتكبي جرائم اغتصاب الأطفال وحكمت على إعدام عدد من القوات النظامية على خلفية إرتكابهم جرائم اغتصاب.

وفي حوار مع البي بي سي أمس قال نائب الامين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية، دكتور محمد زكريا فرج الله ان المجتمع السوداني مجتمع متسامح تسوده الاخلاق وقيم التدين لكن إنتشار هذه الجرائم بشكل كبير في مناطق النزاع في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق سببها نظام الخرطوم واصفاً الظاهرة بالدخيلة على المجتمع السوداني لان النظام القانوني السوداني يفتقر الى الشفافية وهنالك خلل كبير فيه وما تم رصده في إقليم دارفور خلال هذه الايام من جرائم الإغتصاب لا يمثل الواقع الحقيقي الذي يتعدى الارقام المرصودة من المحاكم لان النظام السوداني يضع عراقيل حول هذه القضايا.

واستنكر زكريا ظاهرة اغتصاب الاطفال ودحض المزاعم بان اثنين ممن تم توجيه التهم اليهم ينتمون الي حركة تحرير السودان قيادة مناوي او الي اي من الحركات المسلحة بدارفور وذكر ان الحركات المسلحة نشأت أساسا لحماية الأسر والأطفال من مثل هذه الانتهاكات وأن حركات العدل والمساواة وتحرير السودان وقعتا في جنيف خواتيم العام المنصرم اتفاقا يمنع تجنيد الأطفال في مناطق النزاع ويحفظ حقوق المرأة والطفل كما اعلن مواصلتهم النضال المسلح لإصلاح ماهدمته سياسات الانقاذ السالبة تجاه الشعب السوداني والعمل من اجل حماية الاطفال والنساء في إقليم دارفور.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.