منظمة العفو الدولية: لدينا أدلة مؤثوقة تؤكد استخدام الحكومة السودانية أسلحة كيماوية بمنطقة جبل مرة

image

الخرطوم : صوت الهامش
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً اتهمت فيها الحكومة السودانية باستخدام الإسلحة الكيمياوية العام الماضي بمنطقة جبل مرة ،اثناء الهجوم المتواصلة التي شنتها لمدة تسعة اشهر مما ادي الي قتل وتشريد المواطنين من “1,500” قري .
وأشار التقرير الي ان الحكومة نجحت في اخفاء هذه الإنتهاكات وتم منع الصحفيين والمحققين في مجال حقوق الإنسان ،والجهات الفاعلة الإنسانية ،وحتي قوات حفظ السلام الدولية من الوصول الي المنطقة.


وفي تقريرأطلعت عليه “صوت الهامش” أكدت منظمة العفو الدولية تلقيها ادلة دامغة تؤكد وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية شملت التفجيرات العشوائية والقتل الغير قانوني للمدنيين ،وخطف واغتصاب النساء ،نهب وتدمير القري بأكملها ،التهجير القسري لنحو ربع مليون مدني .


كما اكتشفت ادلة تؤكد بقوة ان القوات الحكومية السودانية استخدمت الإسلحة الكيمياوية خلال حملتهم ،مبينا ان التحقيقات بداءت في فبراير الماضي بعد شهر فقط من بدء العمليات بواسطة فريقين منفصلين عن بعضهم البعض وخلصت الي ان الاسلحة الكيميائية تم استخدامها في جبل مرة.


وكشفت منظمة العفو الدولية انها اجرت مقابلات عبر الهاتف مع (577) مواطن من سكان جبل مرة ، و(47) مدنيا و(10) من اعضاء جماعة المعارضة المسلحة ،وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد ،كما قابلت منظمة العفو مئات الناجيين من الهجمات وقالو انهم لأحظو علامات علي أجساد مرضاهم وهو السبب المباشر للوفاة ،وقدم كل من الناجيين وطاقم الرعاية الصحية بالمنطقة ادلة فوتوغرافية تثبت ذلك.


وبينت المنظمة ان وفقا لهؤلاء الشهود ان الإسلحة الكيميائية تم استخدامها عبر القنابل والصواريخ التي تنشر دخان الغاز الضار والذي غالبا من تقوم بتغيير اللون بعد تصريفها مباشرة .


هذا ووصف الناجيين ومقدمي الرعاية الصحية الإمراض التي تعرض لها الضحايا هي التقيؤ والإسهال ومشاكل جلدية مثل البثور والطفح الجلدي وتغيرات في لون العين وانتفاخها وفقدان الرؤية ،والسعال الشديد وصعوبة في التنفس والتي غالبا من الأختناق ،بالأضافة لشائعة الإجهاض الدموية.


وذكر الشهود ايضا تغييرات جزرية لرئحة التنفس ولون ورائحة البراز، وشهد العديد من الضحايا تقلصات العضلات اللأإرادية والتي غالبا ما تكون قاتلة .

وأضافت منظمة العفو الدولية بأن تم عرض التفاصيل لخبيران في مجال الاسلحة الكيميائية بجامعة ميرسر ولكن تنقصها فحص مباشر للضحايا من قبل المهنيين الطبيين وعينات من التربة وبقايا الإسلحة والعينات الفسيولوجية مثل الدم والبول والتي من شأنها تعتبرادلة قاطعة للتعرض لمادة كيمياوية نسبة للقيود التي وضعتها الحكومة السودانية ،ولكن افادات الناجيين ومقدمي الرعاية الصحية والصور تؤكد استخدام الحكومة السودانية الاسلحة الكيمياوية بجبل مرة .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.