قتيلين و3 جرحى في هجوم اانتحاري حوثي على فرقاطة سعودية

Saudi Navy Shipأعلنت قيادة قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية (عاصفة الحزم)، الثلاثاء، تعرض فرقاطة سعودية لهجوم انتحاري بثلاثة زوارق تابعة لمليشيات الحوثيين، أثناء قيام الفرقاطة بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن مقاتلين حوثيين هاجموا فرقاطة سعودية بثلاثة زوارق قبالة الساحل الغربي لليمن يوم الاثنين مما تسبب في انفجار أدى إلى مقتل اثنين من أفراد الطاقم وإصابة ثلاثة. وقالت الوكالة نقلا عن بيان للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن “تعرضت فرقاطة سعودية أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة لهجوم إرهابي من قبل ثلاثة زوارق انتحارية تابعة للمليشيات الحوثية.” وذكر البيان أن أحد الزوارق اصطدم بمؤخرة السفينة مما تسبب في انفجار ونشوب حريق قتل اثنين من أفراد الطاقم. ولم يحدد جنسيتهما. وأضافت الوكالة أن الهجوم أدى إلى “إصابة ثلاثة آخرين حالتهم مستقرة.” وأخمد الطاقم الحريق. وقالت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي تسيطر على العاصمة مسؤوليتها عن

الهجوم وهو الثالث الذي استهدف سفنا قبالة ساحل اليمن خلال الشهور الستة الماضية. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون عن مصدر عسكري قوله إن السفينة السعودية “كانت تشارك في العدوان على السواحل الغربية والمدن اليمنية والصيادين”. وفي وقت سابق يوم الاثنين لحقت أضرار بمبنى في جنوب السعودية يستخدمه موظفو الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في اليمن بعدما أصيب بصواريخ أطلقت عبر الحدود. وقال التحالف إن “استمرار المليشيات الحوثية في استخدام ميناء الحديدة قاعدة انطلاق للعمليات الإرهابية يعد تطورا خطيرا من شأنه التأثير على الملاحة الدولية وعلى تدفق المساعدات الإنسانية والطبية للميناء وللمواطنين اليمنيين.” كانت مدمرة أمريكية مسلحة بصواريخ موجهة قد استهدفت في أكتوبر تشرين الأول في هجوم صاروخي فاشل. وشنت حكومة الرئبس السابق باراك أوباما هجمات بصواريخ كروز على مواقع رادارات ساحلية ردا على ذلك في أول عمل عسكري أمريكي مباشر ضد أهداف يسيطر عليها الحوثيون في الصراع اليمني. وفي حادث آخر في أكتوبر تشرين الأول أنقذت قوة تقودها السعودية ركاب سفينة يستخدمها الجيش الإماراتي بعدما هاجمها مقاتلون حوثيون في مضيق باب المندب الاستراتيجي. وتقود السعودية تحالفا عربيا بدأ توجيه ضربات جوية في اليمن قبل 21 شهرا لتمكين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من ممارسة مهام عمله بعد أن اضطره الحوثيون الشيعة للخروج من العاصمة صنعاء قبل عامين

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.