بيان من المنسق العام حول مجزرتي نرتتي والجنينة

الحرية _العدل _السلام _الديمقراطية
المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين.

بيان من المنسق العام حول مجزرتي نرتتي والجنينة ؛ نحن في المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين ندين ونستنكر مجزرتي نرتتي والجنينة في إقليم دارفور في بداية هذه الشهر والتي قتلت فيهما عدد من المدنيين الابرياء العزل وعشرات الجرحى منهم علاوة على الاعتقالات ونهب وإتلاف اموالهم ؛ المنسقية تعتبر مثل هذه السلوك البربري من نظام الابادة الجماعية هذا منذ ٢٠٠٣م حتى يومنا هذا حيث القتل والتشريد والإغتصاب والنهب والتهجير ما زالت مستمرة وبطرقها الممنهجة في دارفور مما تؤكد عدم إستتباب الأمن بل إنعدامها في كل ربوع الإقليم وفي الوقت ذاته النظام يتستر باسم السلام والحوار المزيف (الديكوري) وفي نفس الوقت يواصل في جرائمة مقابل بقاءه في السلطة ومازال يستخدم حتى الآن سياسة فرق تسد في قبائل الإقليم ضد بعضهم البعض من اجل مزيدا من تفكيك النسيج الاجتماعي.

نحن في المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين اذ ندين ونستنكر هذه المحارق وكل الجرائم نقول هيهات لنظام البشير الكيماوي واجهزته الأمنية القاتلة والطاردة للشعب السوداني وفي هذا نحي المواقف البطولية الذي قام به مجموعات الشباب الذين يواجهون هذا النظام بطرق ووسائل مختلفة لإخراجنا من هذا النفخ المظلم إلى فضاء مشرق ينعم بها كل الشعب السوداني وينال حريته وهم الشباب الذين قادوا وما زالوا يقودون حملات العصيان لإسقاط هذا النظام الدموي ونحي تضامن الشباب الذين وقفوا مع مدنيي نرتتي والجنينة في مجازرهم هذه المواقف هي التي وحدت الشعب السوداني .ونحن في المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين نؤكد انصياعنا التام وتضامنا لقيادة شباب العصيان المدني وندعوهم لمزيد من التحرك والتنسيق مع بعضنا البعض من اجل اسقاط نظام البشير وتغييره بنظام ديمقراطي علماني يحترم لنا حقنا في الحياة وينعم فيه الشعب السوداني بالحرية والكرامة الإنسانية ودعوتنا للمنظمات الإنسانية وهيئات الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للقيام بالتحقيق العاجل في مجزرتي نرتتي والجنينة وتقديم المجرمين لمحاكمة دولية عادلة يليق بالجرائم التي ارتكبوها في حق المدنيين العزل ونناشد البعثة المشتركة (اليوناميد) للخروج من صمتها وتسترها لنظام البشير والقيام بدورها في حماية المدنيين ولا سيما النازحين في الإقليم.

نؤكد للجميع ان كل من ارتكب جرما في حق الشعب السوداني وخصوصا في دارفور سيحاسب وان طال الزمن.

في الختام نشكر كل القوى السياسية والتنظيمات الثورية على ادانتهم لمجزرتي نرتتي والجنينة ونقول لهم ان الوقت قد حان للفعل والعمل الذي يسقط هذا النظام وان مرحلة الأقوال قد ولع.

نتقدم بالتعازي لأسر الشهداء في نرتتي والجنينة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والمغتصبات والحرية للمعتقلين ونأمل ان يكون هذه السنة سنة للتغيير لكي تعم السلام في كل ربوع السودان.

يعقوب محمد عبدالله(فوري)
المنسق العام لمعسكرات النازحين واللاجئين .

6 يناير 2017م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.