القائم بالأعمال الأمريكي في السودان : “ترامب” قد يتراجع عن قرار رفع العقوبات حال لم يفي الخرطوم بالتزاماته

25100_0قال القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى السودان استيفن كوتسيس، ان ادارة الرئيس دونالد ترامب ربما تتراجع عن قرار رفع العقوبات الاقتصادية بعد ستة أشهر حال لم يلتزم السودان بالاشتراطات الخمسة المتفق عليها وأكد أن رفع العقوبات الذي يبدأ صباح (الثلاثاء) يشمل كافة العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد عدا السلاح.
وأكد كوتيس، خلال مؤتمر صحافي بمقر السفارة الأمريكية في ضاحية سوبا إمكانية استفادة الحكومة من الأرصدة السودانية المجمّدة لدى بنوك أمريكية اعتباراً من صباح اليوم، مشيراً إلى أن قرار رفع العقوبات الاقتصادية لا يعني تغيير موقف من العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة بسبب قضايا دارفور.
واضاف: “رفع العقوبات شامل ويبدأ فوراً”، وأشاد بجهود الحكومة في مك

افحة الإرهاب وقال: “أصبح السودان على شراكة مع أمريكا في مكافحة الإرهاب ويعمل على عدم توفير ملاذ آمن للإرهابيين”، مستشهداً بتسليم السودان “معز فزاني” أحد قيادات تنظيم “داعش” غير أنه نفى أن يكون هناك تنسيق عسكري بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الحركاتط الإرهابية.
وذكر كوتيس إن قرار رفع الحظر الأمريكي استند على الأمر التنفيذي من الرئيس باراك أوباما والرخصة العامة وقرار وزارة التجارة، وزاد: “القرار يحمل الميزات الاقتصادية والتجارية كافة للحكومتين السودانية والأمريكية وشركات القطاع العام والخاص وشركاء أمريكا الدوليين”.
وأفاد أن القرارات سيمكن السودان من إبرام العقود ومشروعات الاستثمار في مجال النفط والمعادن وكل القدرات التي يتمتع بها السودان، وزاد: “بمقدور السودان شراء قطع غيار الطائرات والقطارات فوراً”.
وأوضح كوتيس أن رفع العقوبات سيفتح الطريق للتعاون وتحسين وتطوير العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، مشيراً إلى أن قرار رفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب يحتاج من الحكومة السودانية بذل جهود أخرى، مشيداً بالتعاون والتنسيق الأمني بين البلدين .

واكد استيفن كوتيس ان قرارا رفع أسم السودان من الدول الراعية للارهاب يحتاج من الحكومة السودانية بذل جهود أخري ، مشيدا بالتعاون والتنسيق الأمني بين البلدين.

وأعلن القائم بإعمال السفارة الأمريكية ، ان رفع العقوبات الأمريكية التجارية عن السودان هي قرارات فورية وستسري عمليا أعتبارا من صباح غد الثلاثاء .
وخففت الولايات المتحدة يوم الجمعة، “بعض العقوبات المالية، التي تفرضها على السودان منذ نحو 20 عاما”. وقال البيت الأبيض في بيان إن “إدارة الرئيس باراك أوباما، قررت البدء بتخفيف العقوبات بعد 180 يوما”
وجاء في الأمر التنفيذي الصادر من الرئيس باراك أوباما والذي نشره البيت الأبيض أن رفع العقوبات “يستهدف تشجيع السودان على استمرار مساعيه التي بذلها خلال الأشهر الستة الماضية بشأن حقوق الإنسان والإرهاب.”

وابدي القائم بالأعمال ارتياحه وسعادته لقرار بلاده رفع الحظر عن السودان وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر السفارة بالخرطوم بعد ظهر اليوم أن الحكومة السودانية باتت علي شراكة مع الحكومة الأمريكية في مكافحة الإرهاب ، مشيرًا الي ان قرار رفع الحظر الامريكي أستند علي الأمر التنفيذي من الرئيس اوباما والرخصة العامة وقرار وزارة التجارة الأمريكية ، وأضاف ان القرار يحمل كافة الميزات الاقتصادية والتجارية للحكومتين السودانية والأمريكية وشركات القطاع العام والخاص وشركاء امريكا الدوليون.

وقال استيقن كوتيس ان القرارات ستمكن السودان من إستخدام ودائعه لدي البنوك الأمريكية وإبرام العقودات ومشروعات الاستثمار في مجال النفط والمعادن وكل القدرات التي يتمتع بها السودان ، وعدد القائم باعمال السفارة الامريكية ميزات قرار وقف العقوبات علي السودان وقال انها ستفتح الطريق للتعاون وتحسين وتطور العلاقات بين الخرطوم وواشنطون.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.