السلطات السودانية تمنع قيادات معارضة من السفر إلى باريس

الخرطوم 14 يناير 2017- منعت السلطات السودانية السبت،رؤساء وقيادات 4 احزاب سياسية معارضة من السفر إلى فرنسا ، للمشاركة في اجتماعات قوى (نداء السودان).

وقالت نائب رئيس حزب الامة القومي مريم الصادق ان السلطات في مطار الخرطوم صادرت وثائق سفر. وفد حزب الامة الذي ضمها الى جانب الامينة العامة سارة نقدالله ونائب الرئيس محمد عبد الله الدومة والمتوجه للمشاركة في اجتماعات المكتب القيادي لنداء السودان بباريس دون ابداء أسباب.

وقال بيان صادر عن نداء السودان بالداخل إن جهاز الامن منع كل من رئيس حزب المؤتمر السودانى عمر الدقير ورئيس حزب التحالف الوطني نائب رئيس الكتلة كمال إسماعيل، ورئيس حزب البعث السودانى يحى الحسين من السفر إلى العاصمة الفرنسية باريس.

وأوضح البيان أن سفر الرؤساء الثلاثة كان بغرض”المشاركة فى إجتماع المجلس العشرينى لقوى نداء السودان المقرر التئامه الأحد بمشاركة قوى نداء السودان في الداخل والخارج.

وانتقد البيان مسلك الحكومة السودانية قائلا انها لاتملك جديداً فى سجل حقوق الإنسان ليكتب بأسطر إيجابية، واعتبر منع وحرمان قادة العمل السياسي والمدني من السفر يتسق مع حقيقة أن “النظام يحتفظ فى سجونه بمئات المعتقلين السودانيين”.

وأكد البيان أن طريق الكرامة للشعب السوداني يمر بطريق اسقاط النظام ، وأضاف “نحن نتطلع الى أن تحقق هذه الاجتماعات الغايات التي نسعى إليها تدعيماً للمقاومة، ووحدة المعارضة بما يقود لتحقيق غايات الشعب السوداني في العدالة والسلام والحرية والعيش الكريم.

واوضح أن اجتماع المجلس العشرينى لقوى نداء السودان ، خٌصص لمناقشة قضايا البناء الداخلى لتحالف نداء السودان، وكذلك نقاش التطورات السياسية الأخيرة بالبلاد،وأردف ” وبالأخص إعلان النظام الحرب على الشعب من خلال الزيادات على السلع والخدمات”، وممارسة القمع على القوى السياسية والمهنيين والناشطين بالإعتقال والإستدعاء ومنع وقمع كافة مظاهر التعبير السلمى الديمقراطى عن الرأى”.

كما دان حزب الامة القومي في بيان منع قياداته من السفر، وأشار الى أن الوفد الموقوف كان يزمع الانضمام لرئيس الحزب في القاهرة ومن ثم التوجه للمشاركة في اجتماع باريس.

ووصف تصرف السلطات السودانية بانه “تعد سافر وانتهاك صريح لحرية الحركة والتنقل”.

ونبه البيان الى انتهاكات متصلة للحريات احتشد بها سجل النظام لهذا الشهر، احصى منها مصادرة الصحف والقنوات الفضائيةةواعتقال النشطاء السياسيين ومطاردة آخرين في المهجر، ومنع آخرين من السفر علاوة على انتهاكات ضد المدنيين في ولايتي وسط وغرب دارفور.

وقال البيان ان كل تلك الانتهاكات “تضع الذين يقولون باجراء اصلاحات عبر الحوار في محك صعب..”.

وتعهد الحزب بعدم الركون والاستمرار في ما سماه درب النضال،مع الحلفاء لتغيير النظام برؤى وسياسات تم التوافق عليها.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.