في رسالة وجهها للشعب …دكتور الكودة يحمل حكومة وامن الانقاذ مسؤولية موته !!

اتyousif alkodaهم حزب الوسط السوداني الدكتور يوسف الكودة حكومة المؤتمر الوطني واجهزتها الامنية المسؤولية كاملة حال تعرضه لاي مكروه.
ووجه الكودة في رسالة الى الشعب السوداني في صفحته على ال(فيس بوك ) انه يؤمن بان ( الإنسان لن يفارق هذه الحياة إلا حينما يتم أجله ، ولكن للموت أسباب وللمقدور مكونات
احيطكم علما
إذا ما حصل لدي مكروه موت او اي نوع من أنواع الأذى
ليس لدي غريم على هذه البسيطة غير حكومة وأمن الانقاذ
وهذا للعلم لتعرفوا خصيمكم وغريمكم)
وكان مجهولون قد هَشّموا عربتي مبارك الكودة ونجل

ه، أمام منزلهما بأمدرمان الثورة الحارة (20)، وروى الكودة لـ “التيار” تفاصيل الحادثة، أن ابنته أثناء مُغادرتها المنزل في طريقها إلى الجامعة في وقتٍ مُبكّرٍ أمس الثلاثاء فُوجئت بأنّ عربته ونجله تعرّضتا لتهشيم شديد

وعلى الفور انتقلوا لمعاينة المكان قبل تدوين بلاغ بقسم شرطة (الحتانة) ضد مجهولين.

نص الرساتلة :
إلى الشعب السوداني كافة
أنا يوسف الكودة
رئيس حزب الوسط الإسلامي
أؤمن واوقن بأن الإنسان لن يفارق هذه الحياة إلا حينما يتم أجله ، ولكن للموت أسباب وللمقدور مكونات
احيطكم علما
إذا ما حصل لدي مكروه موت او اي نوع من أنواع الأذى
ليس لدي غريم على هذه البسيطة غير حكومة وأمن الانقاذ
وهذا للعلم لتعرفوا خصيمكم وغريمكم
وأنا في ما اختطته لنفسي من طريق ماض بلا رجوع أو تخاذل بإذن الله الواحد الأحد
والسلام عليكم
يوسف الكودة
الخرطوم / مساء الأحد / 2016/12/11

وخطف مبارك الكودة، الأضواء مُؤخّراً بعد إجرائه مُراجعات جريئة لتجربته داخل الحركة الإسلامية وجذبت المُراجعات الناقدة الانتباه، وصنّفها المُراقبون من أصدق المُراجعات التي جرت لتجربة الإسلاميين في الحكم والسياسة، لكن تلك المُراجعات التي جرى تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي أثارت صدمة وغضب بعض التيارات داخل الحركة الإسلامية.

وقال الكودة إنّ الحادثة ليست بغرض السرقة إطلاقاً، ودلل على قوله بأن الجُناة لم يسطوا على شئ من داخل العربة، وإنّ ابنه يمتهن التعليم وليسوا من أصحاب المال والأعمال، ومُعظم أصحاب الحي درجوا على إيقاف عرباتهم أمام منازلهم، وإنّ سيارته تظل متوقفة لأيام أمام المَنزل دون أن تتعرّض لخدشٍ واحدٍ، وأضاف الكودة: (قبل أيام نبّهني أحد أفراد أسرتي إلى أن “صواميل” أحد إطارات عربتي مرتخية بطريقة واضحة، ما أثار حفيظتي وساورتني شُكُوكٌ عن مَن المسؤول عن ذلك وجاءت حادثة الأمس لتزيد من شُكوكي).[/SIZE]

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.