حان وقت التخلص من حميدتي وجيشه بعد استهلاكه

(كشفت نشرة فرنسية تعني بالاخبار الاستراتيجية والعسكرية تصدر من باريس ، عن قرار يتوقع صدوره في الخرطوم قريباً لإرسال (جيش حميدتي) الى دولة عربية يقاتل فيها الآن الجيش الحكومي)
.هكذا نقلت الاخبار نية نظام المؤتمر الوطني التخلص ممن اتوا بهم واغدقوا عليهم الاموال والعتاد وفارهات العربات الشخصية حتي وزع منها حميدتي للادارات الاهلية في دارفور وكانه سلطان زمانه الذي لا ينضب خزينته وكانه قارون.
خلاص , استنفذ البشير وعصابته مرادهم من جيش حميدتي وقضوا منهم وطرهم وبعد ان تلوثت ايادي حميدتي وعصابته بدماء اهلهم في دارفور والمنطقتين هاهم يريدون الزج بهم الي محرقة اليمن مرتزقة ياخذون قصادهم اموالا طائلة من دول الخليج ولن يري حميدتي ولا احد من افراد عصابته ريالا واحدا.
ومن زمان نبهنا حميدتي المسكين بان هؤلاء الاسلامويين اكلوا شيخهم وقتلوا اقرب الاقربين اليهم من رفقاء دربهم بدءا من الزبير صالح وانتهاءا بشمس الدين وصحبه ومرورا بمجذوب الخليفة , فمن هو حميدتي حتي يامن مكرهم وينجو من باسهم وخباثتهم.
وحميدتي وجيشه او عصابته ليسوا في نظر البشير وزمرته الا ادوات قمع مدفوعي الاجر ولمحلة محدده ها قد شارفت علي الانتهاء بعد ان استعدي حميدتي كل اطياف الشعب السوداني الذي غالبيته غض الطرف عن جرائم حميدتي في دارفور لانهم يرون فيه وعصابته مصدا لخطر ان تهزم الجبهة الثورية جيش الانقاذ ويستولون علي السلطة التي يري الكثير من انصار الانقاذ واخرين غيرهم يرون السلطة يجب الا تذهب الا الي الثالوث النيلي المعروف والذي فشل فشلا ذريعا في ادارة وحكم السودان وان لهم ان يتنحوا ويعطوا فرصة لاهل المناطق الاخري من السودان لياخذوا دورهم بما فيهم حميدتي هذا الذي عليه الان ان يتغدي بالمؤتمر الوطني وعصابته قبل ان يتعشوا به ويرموه في اتون محرقة اليمن.
وما مناورات الجيش في عقيل الا اشارة لحميدتي بان لا يفكر في الاستيلاء علي السلطة لانه ليس الا مخلب قط للقيام بالدور القذر نيابة عن عصابة المؤتمر الوطني العنصريون والذين بهذه المناورة يريدون ان يقولوا لحميدتي وغيره بان للثالوث النيلي القبلي خطة ب في حين فكر حميدتي او غيره الاستيلاء علي السلطة .
وقال مراقبون ان المناورات التي اجرتها القوات الحكومية الاسبوع الماضي في منطقة المعاقيل بمثابة تحذير لجيش حميدتي ولتأكيد تماسك الجيش الحكومي.
وكانت القوات الحكومية قد نفذت مناورات عسكرية الثلاثاء الماضي في منطقة ” المعاقيل ” العسكرية شرق مدينة شندي في ولاية نهر النيل وصفتها وزارة الدفاع بإنها “الأكبر من نوعها في تاريخ الجيش” ، وأطلقت على هذه المناورات ” تحدي الفرسان ” والتي حظيت بتغطية إعلامية وحضور كبار قيادات الجيش وفي مقدمتهم القائد الأعلى الرئيس عمر البشير ، وزير الدفاع الفريق اول عوض ابن عوف ، رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق اول عماد الدين عدوي ، المفتش العام للقوات المسلحة الفريق اول كمال عبد المعروف ، رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق اول إبراهيم محمد الحسن ، ومدير جهاز الامن والمخابرات الفريق اول محمد عطا المولي عباس .
ونعيد علي مسامع حميدتي تساؤلات ياسر عرمان ونقول له اصح قبل فوات الاوان الذي قد فات فعلا.
د محمد علي سيد الكوستاوي

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.