بيان من أبناء دارسويني بالمهجر حول استشهاد البطل عبد النبي محمد موسى .

بيان من أبناء دارسويني بالمهجر حول استشهاد البطل عبد النبي محمد موسى ..
يقول تعالى في محكم تنزيله : ( وما كان لنفسٍِ أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً ) صدق الله العظيم .
في عصر يوم الاثنين 12 ديسمبر الجاري أقدمت مجموعة من مليشيات نظام الخرطوم المارقة باقتحام سوق ( الدور ) المركزي الذي يتبع لمحلية كتم / شمال دارفور ،وتصادف وجود البطل عبد النبي محمد موسى بالسوق ، فقام بالتصدي لهم منفرداً وهو أعزل من السلاح فأطلقت تلك المليشيات المجرمة النار عليه مباشرة فأصيب إصابات بالغة سقط على أثرها شهيداً . كما أصيب عدد من المواطنين المت

واجدين في السوق بجراح متفاوتة .
وإذ ننعي الشهيد عبد النبي قلا ننعى فيه فرداً وإنما ننعى أمة بحالها ، فالفقيد بوزنه وشجاعته كان يمثل ومن معه من الشباب صمام أمان للمنطقة حيث ظلوا يزودون عن حماها طيلة الفترة الماضية .
ونشير هنا إلى أن اغتيال الشهيد عبد النبي من قبل مليشيات النظام يمثل تكراراً لعمليات الغدر والخيانة المتتالية لدى نظام الخرطوم لكون الشهيد المغدور به كان ضمن الموقعين على اتفاقية ابوجا وظل على عهده برغم نكوص النظام عن تلك الاتفاقية ، ولم يكن وجوده منفرداً في السوق دون حراسة أو سلاح إلا لاطمئنانه انه يمثل رجل دولة دون أن يدرك أنها لا دولة تحت سطوة العصابات الحاكمة في الخرطوم وأزلامها المارقة في دارفور .
ونظراً للوضع الحرج الذي عليه دارفور عموماً ومنطقة دارسويني على وجه الخصوص ، فإننا نهيب بكل أبناء المنطقة ممن القوا سلاحهم وتوجهوا إلي مناطق أخرى أن يعيدوا ترتيب صفوفهم فوراً والالتحاق بالميدان ، وسيجدون من يكون في استقبالهم وتوجيههم ، وقد دنت ساعة الحقيقة والنصر والقصاص لكل ركب الشهداء من أبناء منطقتنا وأمتنا السودانية ، ونحن على العهد باقون ، وما النصر إلا صبر ساعة ، ولا نامت أعين الجبناء .
أبناء دارسو يني بالمهجر

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.