امين اقليم كردفان ونائب رئيس العدل والمساواة :نظام الإنقاذ لا يعرف للحوار طريقا ولا فكرة

بسم الله الرحمن الرحيم

ادم-عيسى-حسابوأمين إقليم كردفان ونائب رئيس حركة العدل والمساواة في تصريحات صحفية فيها يرد على خطاب عمر البشير في كسلا الذى فيه هدد بمواصلة قتل الشعب اذا مارس حقه في التعبير الذى كفله الدستور والشرعة الدولية لحقوق الإنسان

تهديدات عمر البشير بقتل وسحل المواطنين يؤكد بأنه ماض في نهجه واجرامه ولا حل إلا بذهاب النظام وذهاب عمر البشير الى لاهاي مخفورا

خطاب عمر البشير المطلوب للعدالة الدولية في كسلا اثبت للجميع مرة
أخرى بأن نظام الإنقاذ لا يعرف للحوار طريقا ولا فكرة و لم يتخذ حتي الان قرارا است

راتيجيا لحوار حقيقي الا ما يتماشى مع نهجه وتطويل بقائه في السلطة والحوار عنده توظيف واستيعاب من رغب أن يتعايش مع القهر والبطش ويساهم في قتل المواطنين واعتقال الشرفاء وتكميم أفواه كل من ينطق بالحق الابلج. ….
أنكرت حكومة الإنقاذ من قبل قتلها لأكثر من ٢٠٠ شهيد في سبتمبر وقالت ان هناك طرف ثالث لكن أكد البشير في خطابه المضطرب في كسلا انه من قتل شهداء سبتمبر بتصريحه ( ان من يخرج عارف في ٢٠١٣ حصل شنو) وهذا التصريح يجب علي جميع المنظمات الدولية والعدلية بما فيها محكمة الجنايات الدولية ان تضيفه الي إثبات اجرامية حكومة الإنقاذ وقتلها لشعبها الأعزل والاعتراف بذلك علنا امام مرأي ومسمع العالم . وإن تهديدات عمر البشير بقتل وسحل المواطنين يؤكد بأنه ماض في نهجه واجرامه ولا حل الا بذهاب النظام وذهاب عمر البشير الى لاهاي مخفورا

…. مبروك لشباب العصيان المدني ونحن معهم، و العصيان بحاله الان قد أرعب نظام عصابة الإنقاذ بدليل سيطرته علي خطاب عمر البشير في كسلا و اضطرابه البائن ولا سيما أعضاء المؤتمر الوطني الذين عجزوا ان يدافعوا عن ذلك الخطاب الأخطل. وها هي القنوات العالمية أفردت مساحة واسعة للعصيان المدني السوداني المزمع في ١٩ ديسمبر والذي ندعمه ونكرر دعوة رئيس الحركة الدكتور جِبْرِيل بأن ندعو جميع عضوية الحركة بكل فئاتها في السودان عامة وإقليم كردفان علي وجه الخصوص بالتفاعل الإيجابي والمشاركة في إنجاح الاعتصام بكل قوة …
و الكل يعلم بان النظام ادعي أن هناك حوار وطني واستمر قرابة العامان لكن ما ان استلم توصياته فقام بتبديلها وزج بقادة من حزب المؤتمر السوداني والحزب الشيوعي ونشطاء كثر في غياهب السجون .. وأصدر القرارات الاقتصادية المعروفة التي تأثر بها المواطن وحل لجنة ال ٧+٧ وأطلق رصاصة الرحمة علي حواره المدعي في خطابه في كسلا بدعوة الشعب السوداني ( الدايرنا يلاقينا في الشارع ) في لغة بعيدة عن الحوار والمسئولية وهذه هي لغة كل طاغية دنا ناهيتها ومهما طال الشعب السوداني منتصر والمكر السيء لا يحيق إلا بأهله.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.