السودان: المعارضة وحركات مسلحة تحشد للعصيان في 19 الجاري

revolution_opositionالخرطوم – النور أحمد النور
أعلنت أحزاب معارضة وحركات مسلحة في السودان تأييدها ودعهما للحراك الجماهيري والعصيان المدني، الذي دعا اليه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في 19 الجاري من أجل اسقاط النظام، ودعت جميع أعضائها والشعب الى التزام تحقيق الهدف المنشود. وأكدت أحزاب تحالف «نداء السودان» في الداخل «انحيازها لخيارات الجماهير»، مطالبة المواطنين بـ «الاستجابة للدعوة وتفعيل آليات العصيان، والعمل المستمر في التعبئة والحملات واللجان لتنفيذ عصيان ناجح يمهد لثورة شعبية ترغم النظام على الرحيل». وأشادت بـ «النجاح الكبير للمقاومة» في عصيان 27 تشرين الثاني (نوفمبر)، وانتظام حملات التعبئة بعده والكيانات في عمل دؤوب لتوحيد اللجان العاملة في العصيان.
الى ذلك، اقترح حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي عقد مؤتمر يجمع المعارضين في خارج البلاد لـ «الاتفاق على ترتيبات للإنطلاق نحو الثورة والتغيير، عبر وضع برنامج للتحرك إقليمياً ودولياً لشرح الموقف الداخلي ومحاصرة النظام، وإكمال برنامج السياسات البديلة واعتماد الإطار الكامل للفترة الانتقالية». وأشاد بـ «المجموعات الشبابية وجسارتها وعبقريتها في عصيان 27 تشرين الثاني».

على صعيد آخر، اختتمت هيئة «ايغاد» الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا قمتها الاستثنائية الـ29 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالدعوة إلى تفعيل اتفاق السلام في جنوب السودان والتزام دعم وإنجاح الانتخابات الرئاسية في الصومال.
وشارك في القمة الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، إضافة الى رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، إضافة إلى رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي مريام ديسالين، وممثلين لبقية أعضاء دول «إيغاد» الثماني، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
وطالب الرئيس الحالي لـ «إيغاد» رئيس الوزراء الاثيوبي ديسالين الحكومة الكينية بالتراجع عن قرارها سحب قواتها من جنوب السودان الذي مزقته الحرب، «لأنه لا يزال في مرحلة حرجة، ويمر اقتصاده بفترة عصيبة، كما يتطلب الوضع الإنساني اهتماماً جدياً»، مشدداً على أن السلام في جنوب السودان مهم جداً لتحقيق السلام والأمن في منطقة القرن الأفريقي المضطربة.
وأشاد ديسالين بقرار رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت السماح بنشر قوة الحماية الإقليمية في الدولة الوليدة، مشدداً على ضرورة وقف الأطراف المتناحرة إطلاق النار بلا شروط، والامتناع عن الأعمال العدائية حتى يتحقق السلام والأمن الدائمين. وأكد أن تراجع أطراف في جنوب السودان عن اتفاق السلام «أمر غير مقبول»، فهو خريطة الطريق الوحيدة لتحقيق سلام دائم في البلاد.
الى ذلك، أمرّ رئيس حكومة جنوب السودان ميارديت بنشر مزيد من القوات في مناطق انتاج النفط وأهمها بانتيو، من أجل منع أي عناصر مسلحة من عرقلة الإنتاج. وقال: «لن نسمح لأولئك الذين يرغبون في قطع خط أنابيب النفط بتحقيق مبتغاهم، وعرقلة أمن شركات البترول، خصوصاً أن الوضع الاقتصادي في البلاد لا يسمح بالنزاعات الحالية».

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.