الرئيس أسوء السيئين !!!

الرئيس أسوء السيئين !!!
..
و الخلاص من الفساد و قتله يكون بقطع رأسه .
.
و التخلص من البلاء لا يكون بالركون إلى الدعاء .
.
بل يكون بالعمل من أجل إقتلاع أسبابه .
.
و التحرر من أغلال السجون ليس بكسرها .
.
بل يكون برمي السجان خلف قضبانه .
.
و التخلص من الفشل في إدارة شأن الوطن لا يكون بنصح الفاشلين !!!
.
لأن من إعتاد الفشل سيظل طول العمر غارق في الحفر و الطين .
.
و المستبد لن ينصلح حاله إلى رفق و لين .
.
لهذا لا بد من تشييعه إلى مزبلة التاريخ مع الغابرين .
.
الرئيس هو سبب البلاء و الفشل .
.
الرئيس هو رأس الفساد و كل الخطل .
.
الرئيس هو سبب ما يعانيه الشعب من جوع و فقر و جهل .
.
الرئيس هو من يحمل قلم الخطيئة و يمتطي عقل الزلل .
.
الرئيس هو من يقتل و يخوف الناس و ينشر الوجل .
.
الرئيس هو الشيطان .
.
الرئيس هو الفجيعة و الذل و الهوان .
.
ما يقارب الثلاثون عاماً و البلاد تعاقبت عليها أفكار المجون و الخلاعة و البؤس و الشر المستطير .
.
ما يقارب الثلاثون عاماً و البلاد تعاقب عليها المسؤلون من كل جنس و نوع و طير .
.
كل منهم ملأ جيبه و بطنه و قضى وطره و تقيئ على جسد الوطن و غادر .
.
ما يقارب الثلاثون عاماً تعددت المؤتمرات و المعاهدات و لقاءات التصالح داخل الوطن و خارجه .
.
و مع ذلك لم يوف أحد بالعهد فكان المزيد من الخلاف و الغزير من الدماء و الكثير من إهدار الموارد و إهلاك الوطن .
.
ما يقارب الثلاثون عاماً و الناس تحتمل البلاء و تلقي باللوم على هذا و ذاك !!!
.
كانت مجموعة عسكر جاءت بالبلاء و المنكر .
.
ذهب العسكر و لم يتغير المنكر .
.
كان ( الترابي ) فسقى الشعب من خمر أفكاره فسكر الوطن حد الثمالة فمال و ترنح و سقط .
.
ذهب ( الترابي ) و لم تذهب السكره .
.
مات ( الترابي ) و لم تأتي الفكره .
.
كان ( علي عثمان ) بكل مجونه و فشله و تخبطه .
.
ذهب ( علي عثمان ) و لا زال الوطن في ذات المجون و الفشل و التخبط .
.
كان ( نافع ) بعقله اليافع و بكل قبح الأفكار و نتانة الفعل و بشاعة اللسان .
.
ذهب ( نافع ) و لا زال الوطن في ذات الأفكار القبيحه و الفعل النتن و اللسان البشع .
.
كان ( متعافي و جاز و قوش و أسامه و و الخ … ) .
.
جميعهم سيئون و جميعهم غادرو و السوء لم يبارح الوطن .
.
أليس غريباً أيها الساده ؟؟؟
.
تعددت الأفكار فلم يتحسن الحال !!!
.
تعدد المسؤلون و لم يتغيير المآل !!!
.
تعددت الألسن و لكن لم ترتقي الأقوال !!!
.
تعددت الأيدي و لكن لم تتبدل الأفعال !!!
.
أيها الساده …
.
هناك شيء واحد لم يتغير .
.
الفساد و السوء و بؤس الوطن و بلاء المواطن .
.
هناك شخص واحد لم يتبدل .
.
رئيس ممسك بخطام الوطن يقوده نحو الهاويه .
.
فبرغم تغير كل شيء إلا إن الثابت هو ( الرئيس) و ( وطن بائس و شعب يائس ) !!!
.
و هذا يعني لكل صاحب عقل و بصر و بصيره إن
.
الرئيس هو الفساد .
.
الرئيس هو البلاء .
.
الرئيس هو الفقر و الجوع و الجهل .
.
الرئيس هو الغلاء و عدم الدواء .
.
يا بني وطني …
.
فاليذهب هذا الرئيس .
.
و حتماً سيذهب إبليس .
.
فكلاهما ملعون .
.
و كلاهما مأفون .
.
كلاهما يقودان الوطن نحو الجنون .
.
.
.
لطـــــــــــــفك يا رب

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة, شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.