بيان الى جماهير شعبنا الشرفاء ..

تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة
بيان الى جماهير شعبنا الشرفاء ..

لقد ظل نظام المؤتمر الوطني يمارس الفساد و الإستبداد و يرتكب جرائم الحرب و التطهير العرقي و يستغل موارد الدولة لحماية حكمه الدكتاتوري المستبد و يطلق العنان لقيادته الفاسدة لسرقة أموال الشعب و مقدراته، و ينتهج السياسات الإقتصادية الخاطئة حتى تدهور إقتصاد بلادنا بالكامل و انهارت المرافق الصحية و التعليمية و تردت الخدمات العامة.
و في خضم هذه الأوضاع الشائهة و المتردية يعلن النظام دون اكتراث عن زيادات جنونية في أسعار الوقود و الكهرباء و تخفيض قيمة الجنيه الأمر الذي سيؤدي الى زيادة أسعار جميع السلع الأخرى بزيادة تكاليف الإنتاج، و زيادة تكاليف العلاج و الدواء بتخفيض قيمة الجنيه و يتعذر بذلك على المواطن القدرة على الشراء أو الحصول على الخدمات الضرورية و يقود هذا بالتالي الى تجويع المواطن و هلاكه. و لم يعد امام جماهير شعبنا و قواه الحية خيار سوى كنس هذا النظام المجرم الي مزبلة التاريخ.

إن نظام الإنقاذ الغاشم لا يأبه و لا يبالي بما يحدث للمواطن لساديته و عنجهيته وغروره و يتمثل ذلك ولا ينحصر في :

١- زهق الارواح البريئة كما هو الحال في دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق حيث يقوم بقتل الأطفال و النساء و المسنين بإستخدام الأسلحة الكيميائية و القنابل العنقودية و الأسلحة المحرمة دوليا.
٢- التعنت و الإصرار على رفض تهيئة المستشفيات و المراكز الصحية و توفير الأمصال و الأدوية الضرورية المنقذة للحياة خاصة للأطفال و يهين كرامة الأطباء بالأعتداء عليهم أثناء اداء عملهم و تحميلهم مسؤولية تقصيره في توفير المعدات و الاجهزة الطبية و الأدوية الضرورية .
٣- إهمال التعليم و المعلمين بعدم تهيئة المدارس و الفصول الدراسية و الكتاب المدرسي و تاخير رواتب المعلمين الى شهور فضلا عن رواتبهم الزهيدة .
٤- الإصرار على تشييد سدود، أكد كل الخبراء و أثبتت الدراسات بعدم جدواها الإقتصادية بجانب أضرارها الواضحة من طمس لحضارة يزيد عمرها سبعة قرون و تهجير للمواطنين و سلب أراضيهم كما حدث في الجريف شرق.
٥- حرق أشجار النخيل لإجبار الأهالي لهجر ديارها و ذلك بتصعيب الحياة و لإنتفاء أسباب البقاء.
٦- التكتيم المتعمد عن الوبائيات ليموت المواطنين هلاكا بهذه الامراض الفتاكة كما هو الحال في النيل الأزرق و شرق السودان،حيث مات المئات من المواطنين بالإهمال و عدم توفر العلاج للأمراض مثل الكوليرا و الإسهال المائي و السل و الدرن .
٧- السماح بالإنتاج و الإستخدام العشوائي للمواد السامة مثل السيانيد التي تستخدم في عمليات التنقيب بالقرب من موارد المياه و المناطق المأهولة مما نتج عنه موت مئات المواطنين و عدد من الإصابات المشوّهة للأجسام و السرطانات التي اصبحت تحصد أرواح المواطنين بلا رحمة .
٨- خصخصة المشاريع العامة أو إهمالها و بيع الساحات و المرافق العامة لمجسوبيه.
٩- إعتقال الخصوم السياسيين ( قيادات المؤتمر السوداني و الحزب الشيوعي و البعث و الإمة…الخ ) و الطلاب و مصادرة الصحف بعد طباعتها دون إبداء أية أسباب لإلحاق أضرار اقتصادية بها.

جماهير شعبنا الاوفياء

يرفض تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة السياسات الإقتصادية الرعناء لحكومة الإنقاذ لا سيما زيادة أسعار الطاقة و تعويم الجنيه و رفع الدعم عن العلاج و يدعو المواطنين الشرفاء الى رفض و مقاومة هذه الزيادات بكل الطرق من تظاهر و المقاطعة وصولا الى العصيان المدني الشامل ، إذ لا يوجد مهدد للحياة اكثر من عجز الإنسان عن إطعام نفسه و أفراد أسرته.

يدين التحالف السياسات الإجرامية لنظام الإنقاذ من قتل و إغتصاب و تشريد و استخدام الأسلحة الكيميائية و المحظورة دوليا ضد جماهير شعبنا في دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق ، و يطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق شفاف و محايد بواسطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإستخدام النظام للأسلحة الكيميائية في جبل مرة.

يستنكر التحالف الإعتقالات التعسفية للسياسيين و الطلاب و مصادرة الصحف ما يؤكد زيف ما سمى باطلا بالحوار الوطني و مخرجاته و يطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين فورا دون قيد أو شرط.

يحي التحالف نقابة أطباء السودان و جمهور الأطباء قاطبة لوقفتهم الصلبة في المطالبة بتحسين بيئة العمل الصحي و توفير الحد الأدني من المعدات الطبية و الأدوية المنقذة للحياة و حماية الطبيب اثناء اداء عمله و تأهيله حتى يتمكن من أداء واجبه المناط به و يدعم هذه المطالَب كافة.

يدعو التحالف جميع قوى التغير من أحزاب و حركات و تحالفات و الفئات لتوحيد صفوفها في وعاء جامع و نبذ الخلافات الفرقة و الشتات من أجل الوطن و المواطن و لنجدة البلاد من ويلات الحروب و التمزق و الإنهيار بالتصدي على نظام المؤتمر الوطني و سياساته الهدامة و بناء دولة القانون المواطنة و الحرية و الديمقراطية.

تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة

نوفمبر ٢٠١٦

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.