النظام و سياسته الوهمية

بسبب هذا النظام و سياسته الوهمية و غباة السياسي لقد غادر من البلاد كثير من المثقفين و دكاترة و المبدعين و ناشطين اجتماعين و حقوقيين حتى قالوا بعد شعرة من أين أتوا هولاء هذا نظام منذ ما جاء الى السلطة في 89 لن يستطيع بأن يقول قد قدم للشعب اي خدمة أو تنمية او سلام اجتماعي في المجتمع أن هذا النظام متخصص في قتل و تشريد و اخصاء آخرين و خصخصة في المؤسسات الدولة كما أن هذا نظام فرد ثقافة معينة لدولة و إنكار الثقافات و هويات أخرى في المجتمع السوداني و همش كل أقاليم أخرى و ادخل عنصرية في البلاد هذا نظام منذ م استولى السلطة ظلت الشعب السوداني قاعد يعارض في كل شعارتة الرنانة معروفة لدي الجميع قد أدخل أيضاً كريمات بشأن استعلاب آخرين و تمس هويتهم كما أن هذا نظام دمرت مشروع الجزيرة بكامل و خط سكة حديد و فصل جنوب دارفور و نيل أزرق في الطريق هذا نظام عشان هو يكون في السلطة من سهل جداً و يمكن أن يفصل دارفور و نيل أزرق هذا أمر ليست ببعيد في ظل وجود نظام في حكم و سياستها القمعية هولاء نهبوا كل ثروات البلاد و حولهم الى و ثروتهم و نفقاتهم الخاصة و مستعدين عن يدمروا مزيد اذا الشعب و كل قوة السياسية المعارضة لم يتحركوا في إسقاطها و نحن نعلم تماماً أن هذا نظام ذاهب على ثلة مهملات و يكون في خبر كان فقط مجرد الوقت

بقلم ص. ا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.