اشتباكات وسط مدينة نيالا بين الشرطة ومليشيات ما يسمى بالدعم السريع

وقعjanjaweed leader hemetiت مواجهات عنيفة مساء الثلاثاء بوسط مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور بين الأجهزة الأمنية و مليشيات مسلحة نهبت سيارة تحت تهديد السلاح على مقربة من مقر إقامة والي الولاية آدم الفكي المتاخم لوادي نيالا.

وامتهن عدد كبير من عناصر مليشيت ما يسمى بالدعم السريع (الجنجويد ) النهب والسلب بعد ان قل ان خرجت عن طوع النظام الذي كان يدعمها.

وقال مواطنون وشهود عيان ، إن الأجهزة الأمنية طاردت واشتبكت مع ثلاث مس

لحين نهبوا سيارة “لاندكروزر” من وسط المدينة وعلى بعد أقل من ألف متر من منزل الوالي، ما أثار الهلع وسط أهالي حي “الوحدة”.

وأشار الى إطلاق أعيرة نارية كثيفة ما أدى الى فرار العديد من المواطنين بسوق “السويق” القريب من موقع الاشتباك من دون أن يصاب أحد.

وأضاف مصدر مسؤول فضل حجب اسمه أن الأجهزة الأمنية طاردت الجناة بعد نهبهم سيارة وتمكنت من محاصرتهم بصورة محكمة وأصابت إطارات السيارة المنهوبة ما أجبر الجناة على الاستسلام.

وتابع قائلا “إن العناصر الأمنية استخدمت أسلحة كبيرة وصغيرة لكن بعناية فائقة تجنبا لأي إصابات قد تقع على المواطنين خاصة وأن محيط الاشتباك مأهول بالسكان”.

وأشار المصدر إلى أن قوات مشتركة من جميع الأجهزة الأمنية تجوب شوارع نيالا ليلا ونهارا لوضع حد للجريمة بالاضافة الى “ارتكازات” عسكرية عديدة موزعة في أحياء المدينة فضلا عن الرقابة المحكمة لمداخل المدينة السبعة لمنع هروب المتفلتون.

وأبان أن التنسيق الجيد للأجهزة الأمنية وجاهزيتها لأي طارئ قلل من جرائم النهب بشكل ملحوظ مما يعد انتصارا كبيرا على شبكات إجرامية بدأت تظهر من جديد.

ووقعت عدة عمليات نهب مسلح وقتل بمدينة نيالا والمحليات المجاورة الأسبوع الفائت، كان آخرها مقتل الحرس الشخصي لمعتمد محلية الوحدة وسائقه بعد نهب سيارته بمنطقة “الملم” رغم سريان حالة الطوارئ المفروضة بالولاية منذ 2014.

واضطرت حكومة الولاية إلى فرض أوامر الطوارئ لكبح جماح مجموعات متفلتة نفذت جرائم قتل واختطاف ونهب في طرقات عاصمة الولاية.

ا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.