بيان من رئيس حركة/ جيش تحرير السودان حول لقائه مع الرئيس ديبي

بAbdelwahid Nourيان من رئيس حركة/ جيش تحرير السودان حول لقائه مع الرئيس ديبي

بمبادرة كريمة من السيد/ إدريس ديبي إتنو ، رئيس الإتحاد الإفريقي ورئيس جمهورية تشاد الشقيقة تم عقد لقاء يوم الأربعاء الموافق 12 إكتوبر 2016م في العاصمة الألمانية برلين فيما بينه والأستاذ عبد الواحد نور رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان والدكتور جبريل إبراهيم رئيس الجبهة الثورية السودانية ورئيس حركة العدل والمساواة .
فقد أطلعنا الرئيس ديبي على حضوره ما يسمى بمخرجات الحوار الوطنى الذي دعا له نظام البشير ، وقال أن الحوار شامل وناقش قضايا الدولة السودانية وحضرته كل القوي السياسية السودانية ووافقت عليه ، ودعاهما للإلتحاق بالحوار والإنضمام إلي ركب السلام.
من جانب حركة / جيش تحرير السودان فقد شكرت الرئيس ديبي علي مبادراته وحرصه

علي الإستقرار والسلام في السودان وعلي إستضافة الشقيقة تشاد لأكثر من 350 ألف لأجىء سوداني وأكثر من 650 ألف لأجئ غير مسجل في أراضيها وشكرته علي وضوحه وصراحته ، وذكرت له بأننا نتطلع إلي بناء علاقة راسخة مع جمهورية تشاد وأن يكون للرئيس ديبي دورا محوريا في حل الأزمة السودانية ، وأن الحركة علي إستعداد كما كانت في السابق لمقابلة أي مسئول تشادى في أى زمان ومكان لما لتشاد والرئيس ديبي من إحترام وتقدير خاص لجهوده في إحلال السلام في السودان ودارفور علي وجه الخصوص ، وأن حركة/ جيش تحرير السودان هى حركة سلام وتسعي إليه بشتى السبل ولكن ليس سلام المناصب والمحاصصة الذي يخاطب قضايا الأشخاص لا قضايا الوطن ، فالسلام الذي نريده هو سلاما شاملا يبدأ بالأمن أولا علي الأرض وينزع سلاح المليشيات الحكومية ويوقف قصف المدنيين والإبادة المستمرة التى تحولت إلي إبادة بالأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ، ويعود النازحين واللاجئين إلي مناطقهم الأصلية ويتم تعويضهم فرديا وجماعيا ويكفل الحريات الفردية والجماعية للشعب السوداني ويقود إلي التغيير .
وإتفقنا مع الرئيس ديبي علي مواصلة اللقاءات والمشاورات فيما يتعلق بالقضية السودانية والسلام الشامل الذي يخاطب جذور الأزمة.
وتجدر الإشارة إلي إننى كنت في هذا اللقاء ممثلا لحركة/ جيش تحرير السودان وليس رئيسا لوفد الحركتين كما تناولت بعض وسائل الإعلام.
فيما يتعلق بما يسمى بالحوار الوطنى (حوار الذات) فإن رؤيتنا حوله معلومة سلفا للجميع ، وقد أوضحنا رؤيتنا للرأي العام والمجتمع الإقليمي والدولي حول حل الأزمة السودانية ، ولن نكون جزءا من حوارات النظام وحلفائه التى تكرس لإعادة إنتاج النظام وبقائه في سدة السلطة بل نسعي ونتطلع إلي سلام شامل ومستدام في بلادنا يقود إلي التغيير وليس إعادة إنتاج نظام الإبادة الجماعية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.