بلجيكا: تظاهُرة لرابطة أبناء دارفور ضد إستخدام السلاح الكيماوي..أبناء السُّودان تنّادُوا كخُيول الرِيح..!!

بروكسل شُّومان: عبدالوهاب الأنصاري

Belgien_Darfur_Publishيحمِّل أبناء السُّودان الشُّرفاء همّ، وطنهم علي كاهلهم أيّنما رحلوا، وحيث ما حلوا؛ لم تتوقف هِمتهُم أبداً، أو تتعّطل عزيمتهم حّاشا، أو تقل إهتمامتهم كلا، بما حّل بأهلهم من كرب، منذ حلول كارثة، يونيو 1989م ذكرى إنقلاب (الإنقاذ) المشؤمة، يحاولون بإستمرار بذل قُصَّارى جَهدهم، وقدّح فِكرهم، لتفريج الكربة عن أهلهم و مواطنيهم.

في تظاهرة؛ مشِّهودة ضد إستخدام الأسلحة الكيميائية في دارفور، تنّادىّ؛ أبناء السُّودان “خِفافاَ، وثِقالاً كخيول الريِّحِ في جوفِ العتامِّير تنّادوا” يوم أمس السبت 29 إكتوبر، بمُبادرة، من (رابطة أبناء دارفور) ببلجيكا، الجهة المُنظمة للفاعلية، ألتقط القفاز، وإحتشَّد العشّرات من أبناء السُّودان عّامة، وأبناء دارفور بصفةٍ خاصةٍ، في السَّاحة، أمام مفوضية الإتحاد الأوروبي في قلب العاصمة البلجيكية (بروكسل)، وحاضرة الإتحاد الأوروبي؛ إستنكاراً لإستخدام الحكومة السُّودانية للأسلحة الكيمائية، المُحرمة و المُجرمة دولياً، وفقاً لنصوص القانون الدولي، والمعاهدات الدولية ذات الصِّلة والموقع ومصدق عليها من قبل السُّودان.

تظاهر المُحتشّدون مُطالبين، المجتمع الدولي، بأصوات داوية، وهمم عالية، بتحمل مسّؤلياته وتفعيل صلاحيّته، بالضغط، للتحقيق في هذه التُهمة الإجرامية المُضافة لصحيفة النظام الإنقلابي ذو السّوابق الإجرامية، منذ إغتصاب الوطن منذ 30 يونيو 1989م؛ وحتى الآن.

التهمة المضافة وفقاً للتقرير الأحدث الذي أطلقته منظمة العفو الدولية (Amnesty International).

كانت منظمة العفو الدولية (Amnesty International) قد أتهمت نظام الخرطوم في تقرير صدر في نهاية شهر سبتمبر الماضي؛ بإستخدام أسلحة كيماوية في دارفور منطقة( جبل مرة) مما تسبب في قتل 200 ـ 250 شخّص بينهم عشّرات الأطفال.

تخلل التظاهُرة،والوقفة الإحتجاجية تريد الجمًّع لشعارات، تطالب بضرورة، القبض على المتهم (عمر البشير) وجلبه للمحكمة الجنائية الدولية في لآهاي؛ المطلوب لديها في جرائم أبادة جماعية وتطهير عرقي، وجرائم حرب، وكذلك إيقاف الحرب في دارفور وجبال النوبة، والنيل الأزرق ، ووقف الإنتهاكات في كل أنحاء السُّودان شِّمالاُ وشّرق ووسط، وبسط العدالة في السُّودان.

خاطب الوقفة الإحتجاجية، قيادات رابطة أبناء دارفور ببلجيكا، وعدد من ممثلي التنظيمات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، و بعض من الناشطين السُودانيين بمملكة بلجيكا؛ منددين بإستخدام الكيماوي، ومطالبين بإقاف الحرب، وحاثين المجمتع الدولي بضرورة التحقيق في التهمة ومحاكمة مجرمي الحرب، وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية في لأهاي وعلى رأسهم راس النظام البشير؛ حتى لا يفلت المجرمون من العقاب.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.