بعد ان نكثت الحكومةعن تعهداتها بتنفيذ مطالبهم: لجنة أطباء السودان تقرر الدخول في إضراب مبرمج اعتبارا من الثلاثاء المقبل

images (1)أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية العودة للإضراب مرة أخرة ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بشكل مبرمج. وعزت اللجنة هذه الخطوة لعدم التزام الحكومة السودانية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المذكرة التي رفعت لنائب رئيس الجمهورية. وقالت اللجنة في بيان لها إن الإضراب يشمل الحالات الباردة في كل مستشفيات السودان التابعة لوزارة الصحة الاتحادية، وذلك لمدة ثمانية أيام متفرقة تبدأ في اليوم الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل

نص بيان اللجنة :

بسم الله الرحمن الرحيم ..
لجنة أطباء السودان المركزية ..
توضيح هام .. حول آلية الإضراب المبرمج
توضيح هام ..
((حول آلية الإضراب المبرمج))
هو إضراب تم التوصل إليه كتواصل للإضراب المفتوح عن الحالات الباردة و الذي إستمر لمدة ثمانية أيام ابتداءً من يوم الخميس 6 أكتوبر الى الخميس الذي يليه و تم رفع الإضراب بعد الإتفاق مع نائب رئيس الجمهورية بعد تبنيه للمذكرة كاملة و إلتزامه بتنفيذ (13) بند بشكل عاجل يتقدمها العلاج المجاني للحالات الطارئة و الاطفال دون الخامسة و إزالة كافة القرارات التعسفية المترتبة علي الإضراب بالنسبة للأطباء و تجهيز حوادث (22) مستشفى و بهذا الخصوص لم نشهد اي تغيير ملحوظ خلال فترة اسبوعين علماً بأن قرار رفع الضرر هو قرار يمكن اتخاذه في ساعات ليدخل حيز التنفيذ ، ولكن نجد أن أطباء الخدمة الوطنية و بعد التوجيه الواضح من رئاسة الجمهورية يعانون من تعسف إداراتهم و الإلتفاف على الاتفاقات فوجدنا رفع الحظر مرهون بكتابة تعهد بعدم الدخول في إضراب مرة أخرى (أبعد من كدا) أيضاً كتابة اقرار بالخطأ من قبل طبيب الخدمة و على استعداد لتحمل اي تبعات ناتجة من هذا الإضراب و الإقرار به دون توضيح بالتبعات او خلافه و هذا ما رفضناه جملة و تفصيلاً و من أولى بنود توقيف سلسلة الإضرابات المبرمجة هو حل مشكلتهم بشكل واضح بجانب بقية البنود ال(12)..
أطباء الخدمة عندما أضربوا و بشهادات المسؤولين فقد أضربوا من أجل مطالب مشروعة و عادلة و يجب تنفيذها و قاموا بذلك بشكل لائق جدآ والتزموا بتغطية الحوادث طيلة أيام الإضراب مع زملائهم و كان لهم الدور الكبير في نجاح الإضراب الأول ،
لماذا كان الإضراب المبرمج ..؟؟
بلاشك أن الاضراب هو أداة ضغط على السلطات المختصة و ليس المواطن وبلاشك الضغط الذي يصنعه الإضراب من توقف العمل يقع على الأطباء بشكل أساسي أكثر من أي جهة أخرى و أنه وسيلة و ليس غاية لذلك كانت المرحلة الثانية من حراك استرداد الحقوق هو برمجة الضغط بعيداً عن إستنزافه و إستهلاكه و توسيع الفترة الزمنية للضغط للتسريع في تنفيذ الإتفاق و إيجاد الجدية المطلوبة لتنفيذه ..
و هو يوفر الآتي :
#توسيع فترة الضغط كما أسلفنا ..
#فاعلية الإضراب تكمن في تكثيفه الإعلامي و هو دور مختلف الفئات ..
#ترتيب البيت الداخلي فالعمل يجب ان يبتدر من القاعدة الى القمة بحيث يكون الدور الأساسي لإدارة الحراك للجان الفرعية بمستشفيات العاصمة و الولايات و لذلك كان المجلس المركزي و كان الإضراب المبرمج و ستتواصل إجتماعات الجمعيات العمومية داخل فرعيات المستشفيات لمناقشة كافة المستجدات و رفع التوصيات
#إعطاء مساحة كافية من الزمن للطواف المركزي و وصول كل الولايات الممكنة خلال الفترة الزمنية المقبلة ..
#تحويل الحراك من مرحلة القوة المفرطة الى القوة المحسوبة و المتحكم بها ..
#إمكانية تصعيده بكل سهولة في حال حدوث أي طارئ ..
الفئات المكونة للإضراب بشكل عام :
أطباء الامتياز .. العموميين .. نواب الإختصاصيين .. أطباء الخدمة الوطنية .. أطباء المراكز الصحية .. أطباء التامين الصحي .. أطباء المؤسسات العلاجية الخاصة .. الإختصاصيين ..
الفئات المضمنة في الاضراب الحالي هم :
أطباء الإمتياز .. العموميين .. و نواب الإختصاصيين ..
يكون الإضراب داخل مستشفيات وزارة الصحة السودانية ..
تكون بقية الفئات مهيئة لأي شكل تصعيدي قد يطرأ ..
إعلام اللجنة
28 أكتوبر

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.