تزايد حالات الإصابة بالاسهالات المائية بالرصيرص والدمازين

تزايد حالات الإصابة بالاسهالات المائية بالرصيرص والدمازين في اليوم الثاني .
ارتفعت حالات الإصابة بالاسهالات المائية بمدينتي الرصيرص والدمازين لتصل إلى أكثر من 180 إصابة و20 حالة وفاة حتى اليوم 14 سبتمبر 2016 منذ تسجيل أول حالة في 17 أغسطس الماضي.
ويقول بعض المهتمين والمتابعين أن هناك 3 عنابر عزل بمستشفى الرصيرص اكتظت بالمرضى ليصل عددهم إلى 60 نزيلا بكل عنبر بينما يرقد خارج العنابر اعداد أخرى وضعهم أسوأ حسب إفادة المصدر.
وبينما تفتقر المستشفى إلى الكوادر والتجهيزات اللازمة يتخوف الأطباء والممرضون من الإصابة بالعدوى لافتقار المشفى التجهيزات التي تحفظ سلامة الكادر الطبي.
وكان المكتب الإعلامي لوزارة الصحة قد أصدر بيانا. ظهر اليوم .إلا أنه افتقر إلى المعلومات الضرورية في محاولة لنفي (الشائعات)على حسب البيان حيث لم يشمل البيان عدد الإصابات والوفيات أو ما إذا كان هناك عدد قد شفي وغادر المشفى. كما لم يذكر البيان اي إرشادات أو عمل توعوي للمواطنين.
وقد نشط اليوم المئات من شباب ولاية النيل الأزرق في عمليات التوعية والتثقيف كما انضمت القوات المسلحة بتوفير سياراتها لدعم عمل المنظمات الطوعية عبر أحياء وأطراف مدينتي الدمازين والرصيرص .
وفي سياق متصل أبلغ الدكتور كمال سيد الدرواي بمدينة سنار انه قد حول حالتين من عيادته إلى مستشفى المدينة.
ويقول ناشطون ان هناك حالتي وفاة بابي زور شمال الرصيرص وهي ضمن الحالات غير المسجلة وذلك لحدوثها خارج المستشفى. وقد أبدى بعض المراقبين تخوفهم من أن يكون هناك إصابات ووفيات أكثر مما أعلنه التصريح الرسمي للمدير العام لوزارة الصحة أمس وذلك قياسا للإصابات والوفيات التي تحدث خارج المستشفيات.
ولقد أضاف المصدر أن الوزارة قد رفعت تكلفة مالية قدرها 2 مليار جنيه سوداني إلى منظمة الصحة العالمية إلا أنها طلبت من الوزارة إعلان ذلك .وهذا ما تخشاه الوزارة لدواع سياسية.
وكما نبهنا وكثير من المهتمين والناشطين وخبراء في هذا المجال أن هذه الكارثة أكبر من إمكانيات وزارة الصحة الولائية وان المطلوب التعامل بشفافية وإعلان أن الرصيرص والدمازين منطقة موبوءة و ذلك لاستقطاب الدعم المركزي والدولي وحشد المنظمات الوطنية للمساهمة كفريق واحد في الحد من انتشار المرض و شفاء المصابين. وتجهيز المشافي بالتجهيزات الطبية والكادر. والمال اللازم لمقابلة احتياجات منصرفات فرق العمل المختلفة.
ونطالب المنظمات الطوعية في النيل الأزرق وعموم ولايات السودان أن تنشط في عمليات التثقيف الصحي والتوعية واستقطاب الدعم اللازم للمساهمة في الحد من انتشار هذا الوباء الفتاك.
محمد عمر ابراهيم
14 سبتمبر 2016
أديس أبابا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.