السودان اليوم – ماذا سنتوقع غير هذا عندما يكون (الديش المليشي) بدلا عن الجيش الوطني ؟!!

واللواء قائد الديش هو الآمر والناهي بينما قائد الجيش مركولا في ركن قصي في ثكناته؟ !!
بقلم بدرالدين عشر.
بلادي باتت مسلوبة الإرادة ، اتخذت فيها مليشيات (الجنجاويد) جيشا وطنيا ، بل اوكلت إليها مسؤولية أمن المواطن الذي يبيدها ؟؟!! ومنح قائدها المليشي ً حمتي رتبة اللواء ركن (امن) وهذا ما لم و لن يفعله رجلا سويا ما لم يكون من فصيل مجرم الحرب المدعو عمر البشير ، الذي تسلط على شعب السودان وظل يستمتع بجبروته عليهم ل27 عاماً.
وضف على تلك الرتبة الممنوحه لسعادة اللواء امن حمدتي الذي يخاطب جيشه المزعوم ب يأيها (الديش) امتيازات أخرى ومبالغ مليارية حدث عنها ولا حرج ، وذلك ترضية له (ولديشه) أقصد مليشياته التي تم حشدها وجمعها من مختلف دول الجوار الإقليمي ،كمرتزقه مدفوعة الأجر من حر أموال الشعب، وهم في الاصل هواة لابادة الانسان وكذلك القضاء على كل شئ جميل من بعده، بأي وسيلة سيئة الذكر،و علاوة على جرائمهم الأخرى التي تعف اللسان عن ذكرها ،بينما جيش الوطن اصبح يبحث عن وطن مبتور الأطراف في ظل تدني رواتبهم اسوة بموظفي الخدمة المدنيه ، والارتفاع الجنوني لاسعار السلع ، فالراتب الشهري الذي يتقاضاه الضابط النظامي لا يتكافئ مع الحد الأدنى لمتطلبات أسرهم.

على الرغم من ذلك هؤلاء ليسوا ممن تخرجوا من مدرسة تجارة الحمير و غسيل بعضها فحسب (أكرمكم الله) بل من خريجي ، (مصنع الرجال وعرين الأبطال) ، وممن نالوا درجات علميه رفعيه ، ودورات للتأهيل من كلية القادة والأركان، في ظل عذا الوضع الغريب والنظام الهش مما تسنت لدول اخرى واحتلت مناطق داخل الحدود السودانية بل حشرت أنفها ويديها حتى بلغت بعض المحافظات واحتلتها بمواطنيها، بينما الحكومه مشغوله بجمع الجبايات من الكادحات من ستات الشاي وما شابههن في الاسوق، لإعداد البراميل المتفجره دعما لسلاح الجو الذي يقطع الأطفال والنساء وكبار السن إلى أشلاء !!

الخارطة التي تمثل حدود دوله إسمها السودان كانت جميلة جدا ،وبل فريدة من بين خرائط دول العالم، خريطة السودان التي تشكل التراب السوداني الأصيل بمكونات شعوبه وثقافانه المختلفه ،حرصنا على معرفة حدودها وطريقه رسمها منذ وقت مبكر من اعمارنا في المرحلة الابتدائية للدراسه ،حيث بات احدنا ان يرسم خريطة السودان وهو معصوم العينين ، و للأسف تغيرت شكلها وملامحهها التي أصبحت كاحدى الدوائر التي كنا نرسمها على الأرض حينما كنا اطفالا احتفاءا بنزول الأمطار .

في تقديري لا خير مرتجى للسودان ولا لشعبه في ظل وجود هذا النظام العنصري و الجهوي مازال في سدة الحكم، قوموا الى ثورتكم واخرجوا على هذا الطاغوت يرحمكم الله.

ثورة ثورة حتى النصر .

الإثنين الموافق 26/9/2016

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.