إنما يستجيب الذين يسمعون ؟

القائد عبدالواحد النور
حفظه الله
قال : لا يذل الرجل منكم نفسه.
قالوا: وكيف يذل الرجل منا نفسه يا رسول الله؟
قال: يعرض نفسه للبلاء ما لا يطيق.
أحياناً يدفع سوء التقدير ، أو الحماس الزائد ، أو الاغترار ، إلى أن يقدم القائد على خطوة تكلفه أعباء وخسائر قد تفوق قدراته وطاقاته بكثير..
يطلب القائد المغرور المستحيل ، فلا يحصل على الممكن.
يطلب القائد الجهول ( كل ) شئ ، فيحصل على ( لا ) شئ .
لا يستنكف القائد الحكيم على التعامل مع الشيطان الرجيم او حتى
الروافض من ملالي الشيعة في سبيل قضيته النبيلة.

لا يستنكف القائد الحكيم على التعامل مع كونفدرالية منظمات المجتمع المدني في سبيل قضيته النبيلة .

لا يمكن للقائد الحكيم ادعاء تملكه الحقيقة المطلقة ، فلن يجدها إلا في الكتاب . .

الرؤية الاستراتيجية والعقل والحكمة والرشد، علاوة على الاحاطة بفقه الواقع والأولويات والتوازنات والمآلات… هذه وتلك من صفات القائد الفطن .

قال:

هل المرء يمكّن أولاً ثم يبتلى أم العكس؟

أجاب الإمام الشافعي:
يبتلى المرء أولاً ثم يمكن..

لقد ابتليتم ايها القائد العظيم واهلكم الذين لا زالوا يصرخون ( الله واحد … عبدالواحد ).

استحلفك بالله العظيم ان لا تخذلهم.
وجاء وقت التمكين.
اصبر نفسك ايها القائد العظيم مع الرئيس جبريل ابراهيم ، ولا تعدو عيناك عنه تريد ( المستحيل ) وتبغي ( كل ) شئ ، ولا تطع من اتبع هواه ، وكان أمره فرطاً .
انما يستجيب الذين يسمعون.
المخلصون

الذي يصرخون ( الله واحد … عبدالواحد ) .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.