مصرع سوداني برصاص الشرطة في ولاية أربعون الأمريكية

تقرير: معتصم أحمد صالح – نيويورك

motasim Ahmedلقي سوداني مصرعه و إسمه عمر إسماعيل علي، برصاص للشرطة داخل متجر لمحطة بنزين في ضاحية كسيلو بولاية أوريغون الامريكية يوم الجمعة ١٩ اغسطس ٢٠١٦.
و قد اظهر شريط فيديو لمحطة البنزين لحظة دخول السوداني لمتجر المحطة و هو يحمل عصاً في يده، و كانت هنالك سيارة للشرطة تقف عند مدخل متجر المحطة و حسب جريدة محلية فان الشرطة قد وصلت الى المتجر اثر بلاغ ضد القتيل بانه تردد للمتجر اكثر من مرة و كانت في المرة الاولى اشترى أغراضا الا ان بطاقته الإئتمانية متوقفة، ذهب و عاد من جديد في وقت لاحق و حاول السرقة من المحل و بينما رجال الشرطة يراجعون في شريط الفيديو داهم القتيل المحل من جديد و بيده عصا غليظ بطول ٤ اقدام.

و فور دخوله المتجر قام بمهاجمة عامل المتجر و الشرطة التي حاولت توقيفه و منعه من الإعتداء على العامل ، قام بالإعتداء علي الشرطي بطريقة غير اعتيادية مما حدا بالشرطي للتراجع خلفا و مع ذلك واصل السوداني مهاجمته حتى سقط على الارض بعد ضربه بالعصا في رأسه، و في هذه الأثناء تدخل شرطي اخر و اطلق عليه رصاصة فأرداه قتيلا.
و تقول المعلومات ان القتيل و اسمه اسماعيل عمر علي ( ٢٧ سنة ) وصل الى الولايات المتحدة في العام ٢٠١٣ كلاجئ ضمن برنامج الأمم المتحدة لإعادة توطين اللاجئين و أنه مريض نفسيا.
و ذكرت الجريدة المحلية ان اسماعيل كان في السجن لعدد من المرات دون ان تذكر أية اسباب واضحة لسبب سجنه و أن هنالك عدد من البلاغات ضده بالقيادة الطائشة او تحت تأثير الخمر و التخدير و ان الشرطة و السلطات القانونية وجهت له حوالي خمسة مناشدات لتسليم نفسه فيما يبدو لاسباب متعلقة بهروب من السجن و تقول الجريدة ان اسماعيل كان طالبا بإحدى المعاهد و انه كان يدرس اللغة الانجليزية.
هذا و قد شاع هذا الخبر وسط مجموعات السودانيين في الولايات المتحدة بأن الشرطة في ولاية أوريغون قد اغتالت لاجئا سودانيا في محطة للبنزين ، الا ان الفيديو الذي تم نشره بواسطة شرطة اوسيلو يوضح ان العملية لم تكن اغتيال و هو مصطلح يستعمل لوصف عملية قتل منظمة ومتعمدة تستهدف شخصية مهمة لأسباب سياسية او فكرية او غيرها. ويتضح جليًّا في الفيديو أن الشرطة اضطرت الى قتله لهيجانه الشديد و بعد الإعتداء على رجل شرطة و عامل محطة البنزين.
لكنه لم تتحدد بعد الأسباب الحقيقية التي دفعت اسماعيل عمر لمثل هذا التصرف غير الطبيعي تجاه الشرطة أو مداهمة المتجر مرتين و محاولة الاعتداء على العاملين فيه و كذلك تصرفاته الأخرى في الشارع اثناء القيادة. و قد ذكرت الجريدة ان شرطة مقاطعة كاوليز اجتمعت باسرة القتيل فيما يبدو لمناقشة اسباب القتل و سوابق اسماعيل الجنائية

معتصم أحمد صالح
نيويورك

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.