مابين د.عصمت محمود ووزير السياحة

سلام يا .. وطن
حيدر احمد خيرالله
مابين د.عصمت محمود ووزير السياحة!!

*تعتمد الحكومة فى خطواتها على ضعف الذاكرة الجمعية أو إضعافها قسراً ، فنجدها تكيل بمكيالين دون أن يرمش لها جفن ، تعتقل الطلاب ، وتفصل بعضهم وتتحدث عن العنف الطلابي ، وتعمل على ممارسة العنف فى قمع الإحتجاجات السلمية ، وتنسى أن أصحاب القرار السياسي اليوم هم طلابها بالأمس ومنها تعلموا العمل السياسي لم يحضر لهم أحد شرطة من الغلاظ الشداد ، ولم يمنعهم أحد من ممارسة نشاطهم السياسي ، ولم يحجر احد رأيهم ، فمابالهم اليوم يعقرون البقرة التى أرضعتهم؟!

*جميعنا قرأنا فى العاشر من أبريل 2016- الحوار الذى أجرته صحيفة اليوم التالي : وماذكره وزير السياحة السيد / محمد ابوزيد مصطفى وهذا نصه: (انتم كوزارة سياحة ألا تشاركون في هذا الأمر والتسريع به؟
– طبعاً أكيد الآن هنالك مواقع وضعنا يدنا عليها باعتبارها آثاراً مثل وزارة المالية والبريد وجامعة الخرطوم والقصر الجمهوري هذه وضعنا عليها يدنا باعتبارها آثاراً تتبع للسياحة وأصلاً القرار كان واضحاً بأن شارع النيل الحكومة تخرج منه ويترك للسياح.
* هل سيتم إخلاء جامعة الخرطوم أيضاً؟
– طبعاً.. كل هذا المكان سيتم إخلاؤه لأن هذه المباني ستصبح مزارات أثرية وهذه جميعها مداخيل للسياحة )

*هذا الحديث كان القشة التى قصمت ظهر البعير وأثارت الطلاب والخريجين وكشفت المستور والمستخبي وثارت الثائرة دفاعا عن الجامعة التى مافتئت المنارة التى تضئ الفضاء السوداني بنورها ، فخرج طلابها بالطريقة التى شرفت التاريخ .. والغريب أن إدارة الجامعة قد عرفت كيف تفصل الدكتور / عصمت محمود ، وقبلت دخول الشرطة الى الجامعة شريطة أن يكونوا من الغلاظ الشداد ، والتزمت صمت القبور تجاه وزير السياحة الذى قال بالصوت العالى (كل هذا المكان سيتم إخلاؤه لأن هذه المباني ستصبح مزارات أثرية وهذه جميعها مداخيل للسياحة ).

*وهاهى عقلية الجباية تطاردنا حتى فى أعلى منارات العلم ، فوزير السياحة يرى المزار الأثري لكونه سيزيد المداخيل ، رحمتك يارب ، لا الحكومة سألته ولا البرلمان إستدعاه ، ولاحزبه ساءله ، لكنهم يستأسدون على دكتور عصمت وعلى إرهاب الطلاب وعلى إرهاق الخزينة العامة بتدريب جديد لأصحاب البنى العاتية او الغلاظ كما أحبوا أن يسموهم .. وتانى رحماك يارب .. وسلام ياااااوطن,,

سلام يا

هيئة علماء السودان ، التى قال عنها الدكتور / حسن مكي ان بعض اعضائها لم ينجحوا فى الشهادة السودانية ، رد الصدى : صدقت ياود المكي بالله تصريحاتهم دى تصريحات ناجحين ؟ وسلام يا..

الجريدة الاحد 28/8/2016

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.