النصابون بصالة الوصول في مطار الخرطوم

صلاح محمد علي
مواصلة لقصص النصب والاحتيال.
المكان : صالة قدوم المسافرين مطار الخرطوم الدولي.
عند وصول ابنتنا سارة صلاح محمد علي من المانيا برففة زوجها يوم 27 رمضان . كالعادة مرت شنطة يد بيضاء واخري صغيرة بداخلها الجوازات وكميه من اليورو في السير الداخلي بالجهاز امام ضباط الامن بعد كوانتر جوازات الوصول .. اخذت شنطتها واتجهت لانتطار قدوم باقي الشنط تحميلها للخروج من الصاله .. وجدت اختها مناهل في انتظارها بالخارج .
من هنا بدا السيناريو .. تقدم اليها شاب سالها : انتي د . سارة صلاح ؟ اجابت بنعم . قال لها انا صاحب مدثر زوجك قال ليك عاوز الجوازات والشنطه البيضاء . ردت عليه انا بمشي اوديهم بنفسي . لكن للاسف اخدت شنطة الجوازات والعمله وتركت لاختها الشنطه البيضاء . وتبعها الشاب لمسافه ثم رجع لاختها في العربه وطلب منها ان تعطيهالشنطه لسارة ومدثر . فاعطته اياها بكل حسن النية.. وعند رجوع سارة لتخبر اختها بالمؤامرة تفاجئت بان الشاب رجع واخذ الشنطه البيضاء التي بداخلها ذهب يقيم بمائتي مليون جنيه .
عند رفع الامر لمحكمة المطار واعيد شريط ألكاميرات الداخليه اتضح ان مشرف الصاله كان متابعهم منذ مرور الشنط في السير الخاص بالجهاز بعد كاونتر الجوازات ..
وحينها اجري محادثات بالموبايل ثم تابعهم حتي خروجهم من الصاله ليترك الامر الي اخرين لتكمل المهمه . مهمة النصب . ومازالت ألقضيه مستمرة .
الطريف انو محامي المتهم قال لدكتورة سارة انتي عاوزة تبعدي الشبه من اختك احتمأل هي متفقه مع عصابه لسرقه مصوغاتك .
ألمشكله السير الذي تمر عبره شنط أليد ويحرسه كبار ضباط الامن والمخابرات اصبح مكشوف لعصابات تخطط من داخل المطار وتكشف ما بداخل شنط اليد من داخل سير الجهاز. ما يدل علي اختراق عجيب جدا. حسبنا الله ونعم الوكيل.
اتمني ان تنشر هذه الحادثه ليعمل كل شخص حسابه من تلك العصابات عند قدومه الي ارض الوطن .
مع الشكر والتقدير . (عثمان وني)

هذه المقالة كُتبت في التصنيف خفايا وأسرار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.