الأمم المتحدة تطلب تدخلاً إنسانيًا عاجلاً في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق

تنزيل (1)عقدت المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان مارتا رويداس اليوم مؤتمراً صحفياً في الخرطوم، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، سلطت خلاله الضوء على الأوضاع الإنسانية في السودان وجهود المنظمات الإنسانية الدولية في عمليات الإغاثة.
وكشفت مارتا عن تضرر نحو 160 ألف شخص جراء الفيضانات والسيول في السودان، إضافة الى تهدم آلاف المنازل.
وقالت إن الفريق القُطري يعمل مع الحكومة السودانية والجهات المعنية للاستجابة لحاجة المتضررين من الفيضانات، مؤكدة استعداد الفريق للتدخل وتقديم الدعم الإنساني في أي موقع.
وحول الأوضاع الإنسانية في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، قالت مارتا إن هناك مشكلة إنسانية حقيقية تستدعي التصدي لها بأسرع ما تيسر.
وأوضحت أن الأطفال هناك لم يتم تطعيمهم ضد الأمراض لمدة خمسة سنوات، إضافة الى سوء التغذية الحاد الذي يواجه السكان جراء نقص الغذاء وقلة مساحة الأراضي الزراعية.
وأشارت الى أن إيصال المواد الإغاثية الى المحتاجين في المنطقتين يتطلب اتفاقاً سياسياً بين الأطراف المتقاتلة هناك, داعية المانحين للالتزام بتعهداتهم لدعم المحتاجين في السودان .

وقالت إن الفريق القطري يعمل مع الحكومة والجهات المعنية للإستجابة لحاج

ة المتضررين من الفيضانات، مؤكدة استعداد الفريق القطري للتدخل وتقديم الدعم الإنساني في أي موقع.

وحول الأوضاع الإنسانية في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، قالت مارتا إن هناك مشكلة إنسانية حقيقية تستدعي التصدي لها بأسرع ما تيسر.

وأوضحت أن الأطفال هناك لم يتم تطعيمهم ضد الأمراض لمدة خمسة سنوات، إضافة الى سوء التغذية الحاد الذي يواجه المواطنين جراء نقص الغذاء وقلة مساحة الأراضي الزراعية.

وأشارت الى أن إيصال المعينات الإنسانية الى المحتاجين في المنطقتين يتطلب اتفاقاً سياسياً بين الأطراف المتقاتلة هناك، ـ الحكومة والحركة الشعبية، شمال ـ وأضافت “بدون التوصل الى اتفاق فإننا غير قادرين على توصيل المساعدات”، لكنها أفادت بأنهم سيتفاوضون مع الطرفين لإيجاد آلية لإيصال الغذاء للمحتاجين بالمنطقتين.

وفشلت الأطراف المتقاتلة في المنطقتين، في التوصل الى اتفاق وقف عدائيات لنقل المساعدات الإنسانية للمتضررين خلال جولة المفاوضات الأخيرة التي علقتها الوساطة الى أجل غير مسمى، الأثنين الماضي.

واختلفت الأطراف حول مسارات الإغاثة للمتضررين، حيث تمسكت الحكومة بضرورة ايصال المساعدات من الداخل، بينما تمسكت الحركة الشعبية بأن تأتي 20% من المعونات عبر مسار (أصوصا) الأثيوبية.

وأكدت منسق الشؤون الإنسانية، الإستجابة الى مائة ألف حالة سوء تغذية حاد، الى جانب الإستجابة الى مئات الآلاف من حالات سوء التغذية المتوسط في السودان.

وأشارت مارتا رويداس الى عدم الحصول على التمويل المطلوب لإنفاذ خطة المساعدات الإنسانية في السودان، ودعت المانحين للإلتزام بتعهداتهم لدعم المحتاجين بالبلاد. واضافت “نحن لا نزال بعيدين جداً من التمويل للإبقاء على الخطة الإنسانية في السودان”.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.