تعرف على بعض البعض من جرائم الاستاذ علي عثمان الذئبية في حق الشعب السوداني ؟

الحلقة الاولى ( 1- 4 )
ثروت قاسم
Facebook page : https://m.facebook.com/tharwat.gasim
Email: tharwat20042004@gmail.com

1- مقدمة .
هذه مقالة من اربعة حلقات تستعرض بعض البعض من خطايا الاستاذ علي عثمان محمد طه السياسية الكبرى ، وبعض البعض من جرائمه الجنائية الذئبية ، في حق الشعب السوداني ، ليعرف الناس اتون الاهوال والزعازع التي رمى فيها الاستاذ علي عثمان بلاد السودان ، وأهل بلاد السودان .
وإذا لم يكن الاستاذ علي عثمان قد دفع ثمن خطاياه السياسية الكبرى حتى الآن ، وجرائمه الجنائية التي تزول من هولها الجبال ، فإن الوطن ما زال يدفع هذه الفواتير الغليظة ، كما سوف نوضح في النقاط التالية :

اولاً :
+ في الذكرى الخامسة لإنفصال الجنوب ، لا زال الوطن يدفع فاتورة تقسيم الاستاذ علي عثمان دولة السودان إلى قسمين في اول سابقة في التاريخ الإنساني . صدق الاستاذ علي عثمان ضمانات الوسيط الامريكي في نيفاشا روبرت زوليك ان امريكا سوف تطبع العلاقات مع نظام الانقاذ ، وتطلق يده في دارفور ، وتضمن استمرار وشرعية النظام ، إذا وافق الاستاذ علي عثمان على تضمين حق تقرير المصير وتبعاته في إتفاقية نيفاشا .
وقد كان . وبقية الفيلم الشيطاني معروفة .
في هذا السياق ، قال المفكر السوداني عمر الدقير في الذكرى الخامسة لانفصال الجنوب ، وهو يقيناً يرمز للاستاذ علي عثمان وصحبه الكرام :

ما كان للجنوب الحبيب أن يسقط من خارطة الوطن الأم لولا أننا تركنا الأمر – لأكثر من عقدين من الزمان – لأولي القهر والغدر من سادة الشقاء وأباطرة الإبادة على اختلاف أنواعها، بدءاً من الإبادة التي تتم من خلال النبذ والإقصاء حتى الإبادة العضوية من خلال المشانق والبنادق ..

ثانياً :
+ لا زال السودان يدفع فاتورة اهداء الاستاذ علي عثمان مثلث حلايب لمصر كنتيجة مباشرة لتخطيطه لعملية إغتيال الرئيس مبارك الشيطانية ، وإنتقام الرئيس مبارك بدخول جيشه مثلث حلايب يوم الثلاثاء 27 يونيو 1995 ، وطرده كتيبة الجيش السوداني المعسكرة في المثلث . وكان تفعيل هذا الانتقام بمجرد رجوع الرئيس مبارك من اديس ابابا للقاهرة يوم الاثنين 26 يونيو 1995 … يوم الحدث .

ثالثاً :
لا زال السودان يدفع فاتورة اهداء الاستاذ علي عثمان منطقة الفشقة لإثيوبيا كنتيجة مباشرة لإعتداء الاستاذ علي عثمان على السيادة الأثيوبية بتخطيطه لعملية إغتيال الرئيس مبارك الشيطانية في اديس ابابا ، وإنتقام رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي بدخول جيشه منطقة الفشقة يوم الثلاثاء 22 اغسطس 1995 ، وطرده كتيبة الجيش السوداني المعسكرة في الفشقة .

كان ذلك الانتقام ، بإيعاز من الرئيس المصري مبارك الغضبان ، وكان اول قرار سيادي يصدره ملس زيناوي عندما جلس على مكتبه كرئيس تنفيذي لمجلس الوزراء في يوم الثلاثاء 22 اغسطس عام 1995 .

رابعاً :
بإيعاز من الرئيس المصري مبارك ( الزعلان ) الذي دمغ نظام الإنقاذ بالارهاب لمحاولته إغتياله :

* جمدت الولايات المتحدة عمليات سفارتها في الخرطوم في عام 1996 خوفاً على عناصر سفارتها من ارهاب الاستاذ علي عثمان وصحبه الكرام .
* وفي اكتوبر 1997 طبقت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية وتجارية ومالية شاملة ضد نظام الخرطوم ، لا تزال سارية ، ويخسر السودان بسببها 750 مليون دولار كل سنة ، اي اكثر من 14 مليار دولار منذ 1997 .

قلتم آنى هذا ؟
قل هو من عند الاستاذ علي عثمان .

خامساً :
لا يزال الوطن يدفع فواتير قرارات الاستاذ علي عثمان التي ادت إلى الخراب العميم ، ومئات آلاف القتلى والجرحى ، وملايين النازحين واللاجئين في دارفور والمنطقتين .

يملك الاستاذ علي عثمان الملكية الفكرية لمقولة ( امسح اكسح قشو) ، والتي كان من نتائجها المباشرة الابادات الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب في دارفور ،

هل تعرف ، يا هذا ، إن الاستاذ علي عثمان الشخص الخامس ( بعد كوشيب + احمد هارون + الرئيس البشير + عبدالرحيم محمد حسين ) في القائمة السوداء التي تحتوي على 52 متهماً ، والتي سلمها بان كي موون لاوكامبو لملاحقتهم جنائياً بواسطة محكمة الجنايات الدولية .

قال الاستاذ علي عثمان في ذئبية دراكولية :

نقول لجنودنا أوامرنا واضحة

أضرب نار لتقتل

Shoot to kill

كما أردف الاستاذ علي عثمان مهدداً المواطنين المدنيين في دارفور :

(أما الذين يقدمون ذرة من السند المعنوي للأعداء ، فهلا هلا على الجد ، وللحديث بقية ) .

( هلا هلا على الجد ) هي كلمات الدلع للجنجويد وفظائعه ؟

نعم … للحديث بقية كما قال الاستاذ علي عثمان . وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ؟

سادساً :

+ في سياق مواز ، تؤكد مجموعة الازمات الدولية في تنويرها رقم 119 الذي صدر يوم 21 مارس 2016

International Crisis Group, Briefing No. 119 , 21 March 2016.

تعاون الاستاذ علي عثمان المُستتر مع الجماعات الإسلامية المتطرفة وتمويله لها السخي … مثالاً وليس حصراً ، دعمه الجماعة الاسلامية المصرية باكثر من مليون دولار من اموال الشعب السوداني ، لتفعيل عملية إغتيال الرئيس مبارك .

حسب توكيد المجموعة الدولية ، كانت نتيجة هذا الدعم المباشر من الاستاذ علي عثمان وصحبه الكرام :

• وضع السودان في عام 1993 على القائمة الامريكية السوداء للدول الداعمة للإرهاب ،

• قفل السفارة الامريكية في الخرطوم عام 1996 ،

• تطبيق العقوبات الاقتصادية والتجارية والمالية الامريكية الشاملة على السودان في اكتوبر 1997 ،

• سحب السفير الامريكي من الخرطوم في عام 1998 .

• تدمير مصنع الشفاء للادوية في اغسطس 1998 .

ولا تزال كل هذه العقوبات الامريكية المختلفة سارية ضد السودان حتى يوم الدين هذا … بفضل جرائم الاستاذ علي عثمان المتسلسلة الشيطانية .

سابعاً :

كان الاستاذ علي عثمان السبب الاساس في الحرب الاهلية الدائرة حاليا ومنذ اكثر من خمسة سنوات حسوماً ، منذ يونيو 2011 ، في المنطقتين ، ومسؤولاً مسئولية مباشرة امام الله والناس اجمعين عن آلاف الارواح التي راحت سنبلة ، كما سوف نفصل لاحقاً في هذه المقالة .

عندما وصل الرئيس البشير الخرطوم من الصين صباح يوم الجمعة اول يوليو 2011 ، إختلى به الاستاذ على عثمان ، الذي اوضح له ان الجيش قاب قوسين او ادنى من تنضيف المنطقتين ، وإن الإتفاقية الاطارية ( نافع – عقار ) مُجحفة بل مُذلة للجيش وكبريائه ، ويجب نقضها قبل ان يجف حبرها . وأتى الاستاذ على عثمان بقادة الجيش ، الذين شحنهم قبلياً ؛ وايد قادة الجيش كلامات الاستاذ علي عثمان وزايدوا عليه . كانت الغيرة السياسية من غريمه الدكتور نافع ، من بين اسباب اخرى اكثر ذئبية ، وراء تصرف الاستاذ علي عثمان الشيطاني ؟

في صلاة الجمعة اول يوليو 2011 في مسجد والده في كافوري ، مزق الرئيس البشير إتفاقية ( نافع – عقار ) ، وأقسم ثلاثاً بانه سوف يصلى صلاة عيد الفطر في اغسطس 2011 في كاودا بعد تحريرها .

بعدها ، وقف الاستاذ علي عثمان في المحافل يخطب في الجنجويد والمليشيات الذئبية المسلحة :

أضرب نار لتقتل .

Shoot to Kill
ثامناً :

رفع الشيخ الترابي الشاب علي عثمان محمد طه مكاناً علياً ، متجاوزاً به شيوخ وقادة الجبهة القومية الاسلامية والحركة الاسلامية ، فعينه رائداً لمجلس الشعب القومي في عام 1977 ، ولم يبلغ الثلاثين . وعمل الشيخ الترابي على ان يكون الاستاذ علي عثمان عضواً في مجلس الشعب القومي لثلاث دورات متتالية من عام 1977 الى عام 1985 ، وزعيماً للمعارضة في الجمعية التاسيسية من عام 1986 وحتى انقلابهم المشؤم في عام 1989 . وقش الشيخ الترابي الدرب للاستاذ علي عثمان خلال العشرية الاولى للانقاذ فكان الرجل الثاني مباشرة بعد الشيخ الترابي في الدولة العميقة الحاكمة ، يسيطر على كل كبيرة وصغيرة في الدولة ، ويتحكم بدون رقيب او حسيب في التصرف في مئات ملايين الدولارات .

كما عمل الشيخ الترابي على تزويج الاستاذ علي عثمان من احدى قريبات زوجته .

كان الاستاذ علي عثمان الابن الروحي للشيخ الترابي .

ثم انقلب السحر على الساحر ، وعض الاستاذ علي عثمان اليد التي كانت تطعمه ، وقلب للشيخ الترابي ظهر المجن ، في مفاصلة رمضان 1999 .

باع الاستاذ علي عثمان شيخه الذي رباه وعلمه الرماية ، ببردلوبة السلطة ؟

ولما كان جوهر الاسلام ومبتدأه وخبره هو الاخلاق ثم الاخلاق ثم الاخلاق ، فإن غدر وخيانة الاستاذ علي عثمان لشيخه وولي نعمته الشيخ الترابي تُحدث عن رثاثة وطينية مرجعيات الاستاذ علي عثمان الاخلاقية ، وبعده عن صحيح الإسلام .

وهذه الطينية الاخلاقية هي التي حملت الاستاذ علي عثمان لإرتكاب الجرائم والفظائع التي نحن بصددها في هذه المقالة .

تقول الاية 107 في سورة النساء :

إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً

يقيناً الاستاذ علي عثمان ليس في قائمة من يحبهم الله سبحانه وتعالى .

نواصل في الحلقة الثانية ….

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.