ﺻﺪﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ( الكادر الاسلامي المعررف) كتب ﺑﺼﻔﺤﺔ ﺳﺎﺋﺤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ

ﺻﺪﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪﻋﺜﻤﺎﻥ (الكادر الاسلامي المعررف) كتب ﺑﺼﻔﺤﺔ ﺳﺎﺋﺤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ .. ﻛﺘﺐ ﻳﻘﻮﻝ:
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻨﺎ ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ
ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ. ﻧﺤﺪﺛﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻭﻻ..
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻄﺮﻗﺘﻪ ﻭﻣﺴﻤﺎﺭﻩ ﻟﻴﻐﺮﺳﻪ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﻓﻰ ﺭﺍﺱ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﻳﺘﺮﻛﻪ ﺟﺜﺔ ﻫﺎﻣﺪﺓ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻜﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ,ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻠﻮ ﺍﻟﻘﺮﺀﺍﻥ ﻭﻳﺒﻜﻰ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻪ..
ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮ ﺍﻟﻤﻬﻴﺐ ﻭﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﺑﻮ ﺍﻟﺮﻳﺶ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﻛﺮﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻐﺮﺍﻣﺸﻰ.. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﻇﻼﻝ ﺍﻟﻘﺮﺀﺍﻥ ﻭﻣﻌﺎﻟﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻳﺼﻮﻣﻮﻥ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻤﻴﺲ..
ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻃﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻣﺎﻡ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭﺍﺭﺩﻭﻩ ﻗﺘﻴﻼ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺘﺮﻧﺤﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﺟﺒﺎﻫﻬﻢ ﻏﺮﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻣﺤﺠﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ..
ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺬﺑﻮﺍ ﺍﺑﻮ ﺫﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺰﻗﺖ ﻛﻠﻴﺘﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﻓﺎﻙ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ.. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻯ.
ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻃﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﻓﻰ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ 29 ﺷﻬﻴﺪﺍ ﺍﻋﺰﻝ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻰ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﻻ ﺍﻝ ( ……. ) ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ..
ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻛﺠﺒﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﻛﺎﺳﺘﺮﻭ ﻓﻰ ﻛﻮﺑﺎ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻻﺳﻼﻣﻰ..
ﻭﻣﻦ ﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ ﻭﻧﻴﺎﻻ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻗﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻰ.. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺣﺰﺏ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﻋﻠﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ..
ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻯ أﺣﻞ ﺍﻟﺮﺑﺎ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ..ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ.
ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﺴﻴﻦ ﻟﻠﺰﻛﺎﺓ ﻭﺍﻻﻭﻗﺎﻑ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﻗﻄﺎﻥ ﻭﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭﺍ ﻭﻓﺎﺳﺪﻯ ﺍﻟﺘﻘﺎﻭﻯ ﻭﻭﻭﻭ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻰ ﺍﻭ ﺑﻌﺜﻴﻴﻦ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ..
ﻭﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺜﻨﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺍﻭ ﻃﻔﻼ ﺍﻭﺷﻴﺨﺎ ﺍﻭﺷﺠﺮﺓ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ.. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ
ﻭ(ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﻨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻔﻀﻪ).. ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﺑﻮﻋﻴﺴﻰ ﻭﻧﻘﺪ ﻭﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ .. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﺧﻮﺍﻧﻪ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻓﻰ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺳﻂ ﺣﻤﺰﻩ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺯﻣﻘﺎﻥ ﻭﻛﺮﺗﻰ ﻭﻭﻭﻭﻭ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ.
ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻭﻧﺆﻣﻦ ﺑﻪ ﻳﻜﻠﻤﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻰ ﻫﺮﻩ.. ﻓﻘﻂ ( ﻫﺮﻩ).
ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻛﺒﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ﻛﺎﻧﻬﻢ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ..
ﻭﺍﻋﻼﻣﻬﻢ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ (ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ) ﺗﺴﻠﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﻧﺤﺪﺛﻬﻢ (ﻳﻘﻴﻨﺎ) ﻋﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﻻﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ..ﻭﺑﻄﺸﻬﻢ ﻭﺳﺤﻠﻬﻢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﺮﺻﺎﺹ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ..
ﻭﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ.. ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻞ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ..
ﻓﺎﺳﻼﻣﻨﺎ ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺗﻨﻬﻪ ﺻﻼﺗﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺤﺸﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻓﻼ ﺻﻼﺓ ﻟﻪ..
ﻭﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﻼﻣﻬﻢ ﻭﻧﺤﺪﺛﻬﻢ ﻋﻦ ﻋﺠﻞ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﻯ.. ﻭﻋﻦ ﻛﺬﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﻯ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ( ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻜﻢ ﻭﺍﻟﻪ ﻣﻮﺳﻰ)..
ﻓﻌﻦ ﺍﻯ ﻭﺣﺪﺓ ﺻﻒ ﺗﻜﻠﻤﻮﻧﻨﺎ .. ﻭﻋﻦ ﺍﻯ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﺎﻃﻞ ﻭﻋﻦ ﺍﻯ ﺣﺮﻛﺔ
ﺍﺳﻼﻡ !!
ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻳﺒﻜﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺔ ﻳﻬﻮﺩﻯ ﺗﺘﻔﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ..
ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻳﻤﺸﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺪﻝ ﻭﻳﻘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﻳﺔ.. ﻭﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻻﺫﻯ.. ﻭﻳﻨﺸﺮ ﺍﻟﻘﺴﻂ.. ﻭﻳﻘﺘﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻰ ﻃﻌﻨﺔ ﻣﺴﻮﺍﻙ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﻘﻀﻰ ﺑﺎﻟﺪﺭﻉ ﻟﻴﻬﻮﺩﻯ ﻣﻦ ﺧﺼﻤﻪ ﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﻘﺎﺳﻢ ﺍﺑﻦ ﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﺎﻟﻪ ﻟﺸﺒﻬﺔ ﻓﻘﻂ.. ﺷﺒﻬﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺟﺮﻳﻤة..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﺴﺘﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺑﻐﻠﺔ ﺗﻌﺜﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺷﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﻰ ﻓﺄﺷﻘﻖ ﻋﻠﻴﻪ )..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻴﻪ ﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻋﻮﺟﺎﺝ ﺍﻣﻴﺮﻫﻢ ﺑﺤﺪ ﺳﻴﻮﻓﻬﻢ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ( ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺕ ﺷﺒﻌﺎﻥ ﻭﺟﺎﺭﻩ ﺟﺎﺋﻊ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻩ)..
ﺍﺳﻼﻡ ﺟﺎﺀ ﺍﻧﺤﻴﺎﺯﺍ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺒﺪﻳﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮﺍ ﻭﺍﺭﺗﻘﺎﺀ..
ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﺮﺍﻩ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻰ ﻣﺎﻳﻮ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﻼﻛﻼﺕ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻣﺒﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻓﻰ ﻛﻞ ﻗﺮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻋﻨﺪ ﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻮ ﺍﺳﻼﻣﻨﺎ ﻭﺍﺣﺐ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ..
ﻓﻘﻂ ﺳﻨﺴﻤﻊ ﻧﺼﻴﺤﺘﻜﻢ ﻓﻰ ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻓﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﺼﻮﺹ..
ﻭﻻ ﻟﺼﻮﺹ ﻭﻻﻓﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﻻ ﻣﺨﺮﺑﻴﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﻣن ……
ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺷﺪﻭﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭ ..
ﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻛﻢ ﻓﻘﻂ .. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻳﻀﺎ ﻗﺘﻞ ﻗﻴﻢ ﻭﻣﻌﺎﻧﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
ﺷﺪﻭﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺪﻋﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ..
ﺩﻣﺮﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻞ ﻭﺍﻧﺴﻔﻮﻩ ﻧﺴﻔﺎ..
ﻻﻭﺣﺪﺓ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠمة.

تعليق مني :
هذا مقاااااال يستحق النشر والتعميم …..

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.