لماذا تتبعون مجنونا يا اهل السلطة!!؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
هاشم ابورنات
hashimaburnat@yahoo.co.uk
الهلع الذي اصاب الاخوان المسلمين جناح القصر والتطمينات التي ارسلها كمال عمر والسنوسي توضح الان بجلاء في الحلقات الاخيرة من برنامج شاهد على العصر ان شكل الصراع القائم بين هذه الفئة هو صراع عميق ويدور كله حول كرسي السلطة وصراع السلطة كما هو معروف يدخل في عالم السياسة والتي يقول عنها البعض انها (فن الممكن) وكي تكون فنا للممكن فلا بد ان تكون فيها اتهامات واكاذيب و(سلبطات) وقتل للشخصيات .

كان هذا هو ديدن اهل الحكم بالسودان وليتهم رأوا كيف تطبق الديمقراطية (الشورى) في بلاد العم جون وسأضرب مثلا لذلك :-

1.هنالك وزير كان يقود عربته عام 2003 ولم يكن حينها وزيرا ولآنه كان مسرعا فقد حررت له مخالفة مرورية ولكنه اتفق مع زوجته ان تدعي انها هي التي كانت تقود العربة حتى يكون تاريخه السياسي نظيفا وهذا ما حدث.وفي عام 2011 وبعد خلاف مع زوجته ذكرت زوجته هذه الحادثة ….. تُرى ماذا حدث؟؟ استقال الوزير وقُدم الى المحاكمة وتم سجنه لمدة عام وتغريمه مبلغ40 الف جنيه استرليني ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل ان زوجته نفسها حوكمت بجريمة الكذب وسُجنت لثمانية اشهر وغُرمت مبلغ ثلاثين الف دولار.

الترابي يتهم والانقاذ تكذبه وهو ايضا يرمي بالتهم جزافا الى اناس كان يحكمهم وكان يدير البلاد  باشارة من اصبعه كما ذكر لي واحد من جماعتهم.

الانقاذ نفسها كانت تغتال الشخصيات باتهامات بالجنون والخبل بل وتتعرض الى اعراضهم الشخصية ولكننا لم نتوقع اساسا ان تلقى بنفس التهمة الى ملهمهم واستاذهم بل ثعلبهم الذي تحايل حتى نال السودان غنيمة شهية ولكن ابناء آوى طردوه عنها فاصبح يعوي وهو يشتهي.

الغريب في الامر ان الترابي يرمي بالتهم جزافا الى العسكر ونحن نقول له اي عسكر تقصد فهو قد رفت كل عسكري مؤهل وجاء باصحاب لحي وامسكهم زمام الجيش وبالتالي فان العسكر الذين يقصدهم هم نفس من اتى بهم هو ,واما عن لومه لعلي عثمان محمد طه فنقول له او لم تصعده انت من دون ان يكون المنصب له وتخطيت اناسا كُثر؟؟

ان الاتهامات المتبادلة والتي تفضح كل يوم امورا كثيرة يندي لها جبين الفاعلين –انها – الفشل بعينه في ادارة هذه البلاد بحكم رشيد وعادل .

ولماذا يحدث هذا للسودان؟

لآنكم انتم الحكام وتتبعون رجلا مجنونا كما تقول تصريحاتكم.

والحق ابلج والباطل لجلج

هاشم ابورنات

12يوليو2016 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.