فضيحة مالية بجلاجل تهز محكمة الجنايات الدولية ؟

ثروت قاسم
Facebook page : https://m.facebook.com/tharwat.gasim
Email: tharwat20042004@gmail.com

 ICC President – Judge Silvia Alejandra Fernández de Gurmendi alleged to have received funds in her bank account to ‘buy witnesses for use against Gen Bashir’

ICC President – Judge Silvia Alejandra Fernández de Gurmendi alleged to have received funds in her bank account to ‘buy witnesses for use against Gen Bashir’

1- فضيحة بجلاجل ام زوبعة في فنجان ؟

كل عام وانتم بخير ، وتعود الايام .

ما كنت لازعجكم وانتم تحتفلون بالعيد السعيد ، بهذا الخبر المزلزل ، لولا اهميته القصوى ، وتداعياته الزعزاعية ، ومآلاته الكارثية ، إن صح . وإن لم يصح واتضح إنه زوبعة في فنجان ، فالويل لمن جاء به . ولكن صاحبكم يستعصم بالمقولة التي تقول ان ناقل وحاكي الكفر ليس بكافر ، ولا ينسى إن الكتاب به كثير من اقاويل الكفار واحاجيهم .

2- صحيفة ذا لندن ايفننينج بوست ؟

في يوم الثلاثاء 5 يوليو 2016 ، نشرت صحيفة لندن بوست المسائية خبراً مصدره الدكتور ديفيد ماتسانقا

Dr David Nyekorach Matsanga

وهو رئيس المنتدى الافريقي ومقره في نيروبي .

( Pan African Forum ( PAF

ادعى الدكتور ماتسانقا ان بحوزته شرائط فيديو ، ووثاثق موثقة لتحويلات بنكية في الحسابات البنكية الشخصية ، للمتهمين الثلاثة ، وهم :

+ رئيسة محكمة الجنايات الدولية القاضية الارجنتينية سيلفيا دي قورمندي ،

+ ومدعي المحكمة السابق اوكامبو ،

+ والمدعية الحالية السيدة فاتو بن سودة .

قال:

في الفترة من عام 2004 ، عندما بدأت محكمة الجنايات الدولية في التحقيق في التهم الموجهة للرئيس البشير بابادات جماعية ، وجرائم ضد الانسانية ، وجرائم حرب في دارفور … من عام 2004 وحتى عام 2015 ، تم رصد تحويلات بنكية من اربعة بنوك اوف شورية ،

offshore financial companies

اي لا تخضع لاي مراقبة قانونية ، وتتمتع بسرية مطلقة لانها حسابات مرقمة لا تحمل اسماء من يملكونها ، وفي بلاد ليس بها ضوابط لتحركات المال .

هذه البنوك الاوفشورية هي بالاسم :

Barting Holding Ltd +

Atlantic Corporation +

Genesis International Holdings+

. and Napex International +

حولت هذه البنوك الاربعة تحويلات اسوفتية

ٍٍ Swift Transfers

اي تحويلات برقية في حدود 150 الى 250 الف دولار في كل تحويل ، حتى بلغت جملة التحويلات مبلغ 17 مليون دولار .

صب مبلغ ال 17 مليون دولار في الحسابات الشخصية لرئيسة محكمة الجنايات الدولية القاضية الارجنتينية سيلفيا دي قورمندي

President Judge Silvia Alejandra Fernández de Gurmendi

وهذه الحسابات الشخصية للقاضية سيلفيا توجد في البنوك الثلاثة الآتية ، وهي بنوك اوفشورية ايضاً :

Banco Popular in the Virgin Islands+

+ the First Caribbean Bank in the Bahamas

. and the Congregation B’nai Israel +

مصدر او مصادر تحويل هذا المبلغ ( 17 مليون دولار ) مجهولة وغير معروفة .

ولكن يؤكد الدكتور ديفيد ماتسانقا ان الجزء الاكبر من هذا المبلغ تم استعماله لشراء ذمم ورشوة اشخاص من دارفور ، ليشهدوا ضد الرئيس البشير زوراً او بحق في حالة تفعيل امر القبض ، والقبض عليه ، واحضاره مخفوراً إلى لاهاي لمحاكمته . وجاء ذكر إسم البطل عبدالواحد النور ضمن هؤلاء الشهود المرتشين .

يدعي الدكتور ديفيد ماتسانقا ان القاضية سيلفيا دي قورمندي والمدعي السابق اوكامبو والمدعية الحالية فاتو بن سودة قد نهبوا الجزء المتبقي من تحويل ال 17 مليون دولار ، وحولوه لاغراضهم الشخصية الذاتية ؛ مؤكداً ان عندة من الأدلة الدامغة ما يثبت ذلك ، وإلا لما جازف بتعريض نفسه لمحاكمة وذهابه للسجن ، بتهمة القذف وتشويه سمعة هؤلاء الثلاثة الكبار ، دون وجه حق ، وإثبات صلد .

3- بلاغ الدكتور ديفيد ماتسانقا ؟

طلب الدكتور ديفيد ماتسانقا من القاضية سيلفيا دي قورمندي الاستقالة الفورية ، كما طالب بفتح تحقيق في الموضوع ، لمعرفة مصادر التحويلات البنكية الضخمة في حساباتها الشخصية ، واوجه صرفها . اتهم الدكتور ديفيد ماتسانقا محكمة الجنايات الدولية بفبركة إتهامات باطلة ضد الرئيس البشير ، وتم ذلك برشوة قضاة وموظفين كبار في المحكمة .

قال :

كنا نعتقد ان محكمة الجنايات الدولية قد تم إنشاؤها للقبض على حكام ديكتاتوريين في افريقيا ومحاكمتهم ، ولكن اتضح لنا إنها محكمة من السحرة ، لإتهام ابرياء عشوائياً بغرض التشفي والانتقام ، كما حدث في حالة الرئيس البشير . اختار الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان السيد لويس مورنو اوكامبو ليكون المدعي العام للمحكمة ، لينفذ خطة كوفي عنان الشيطانية لينتهك حرمات افريقيا . وهذا النهج تؤكده الطرق الشيطانية التي استعملها اوكامبو في التحقيق في عدة قضايا في افريقيا . عندنا ادلة قطعية من فيديوهات وحسابات بنكية توضح كيف حاول قضاة محكمة الجنايات الدولية ومدعوها رشوة الشهود ليشهدوا زوراً ضد الرئيس البشير . سوف نعري ونفضح المحكمة ، ونبرهن براءة الرئيس البشير .

في يوم الاثنين 4 يوليو 2016 ، فتح الدكتور ديفيد ماتسانقا بلاغاً امام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ضد القاضية الارجنتينية سيلفيا دي قورمندي والمدعي السابق اوكامبو والمدعية الحالية فاتو بن سودة واخرين لم يسمهم ، وقدم الدكتور ديفيد ماتسانقا المستندات التي تدعم بلاغه للمحكمة . يتهم البلاغ هؤلاء الثلاثة الكبار في المحكمة بالاختلاس ، والتزوير ، ورشوة اشخاص من دارفور ليقدموا شهادات مفبركة ضد الرئيس البشير .

ختم الدكتور ديفيد ماتسانقا مرافعته قائلاً :

مثلت قضية الرئيس البشير ضربة البداية ، وسوف نواصل الكفاح لفضح الممارسات الشيطانية والاجرامية لكبار موظفي محكمة الجنايات الدولية ، وتعريتهم في قضايا في ليبيا ويوغندة والسودان .

3- تعليق مدابر ؟

لرؤية الوجه الآخر من الصورة ، سألنا قيادي في حركات دارفور الحاملة السلاح التكرم بالتعليق على إدعاءات الدكتور ديفيد ماتسانقا ضد محكمة الجنايات الدولية .

قال :

اولاً :

اتهامات الدكتور ديفيد ماتسانقا ضد محكمة الجنايات الدولية منافية للمنطق السليم ، بل سخيفة . قضاة ومدعو المحكمة ليسوا من الغفلة والغباء بأن يتركوا للدكتور ديفيد ماتسانقا أدلة يورطهم بها ، هذا على افتراض انهم مجرمون ؛ وهم قطعاً ليسوا كذلك .

ثانياً :

لا تعدو ان تكون مهزلة الدكتور ديفيد ماتسانقا حملة مدفوعة الاجر لتلطيخ سمعة المحكمة . ويقيناً سوف تتخذ المحكمة الاجراءات الكفيلة بإثبات ان الدكتور ديفيد ماتسانقا هو المرتشي وهو المأجور وهو الفاسد .

ثالثاً :

الحكام الافارقة هم الذين يبيدون شعوبهم جماعياً ، ويرتكبون جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ضد مواطنيهم ، وإغتصابات جماعية ضد طفلاتهم وشابتهم ، وفي القرن الحادي والعشرين .

رابعاً :

إذا اراد الحكام الافارقة لمحكمة الجنايات الدولية ان لا تتدخل في شئونهم الداخلية ، فعليهم ان يوقفوا إرتكاب جرائمهم الفظيعة ، ويحترموا الحقوق الانسانية لشعوبهم .

خامساً :

8 من 12 قضية مفتوحة امام محكمة الجنايات الدولية قد تم تقديمها للمحكمة بواسطة الحكام الافارقة انفسهم وطوعياً وبدون اكراه من اي جهة خارجية . وقضية دارفور قد تم تحويلها للمحكمة من مجلس الامن الدولي ، بعد زيارة لجنة تقصي حقائق ، ارسلها مجلس الامن لدارفور والخرطوم ، وبعد الموافقة القبلية للنظام في الخرطوم .

سادساً :

مثالاً وليس حصراً ، إنه من المحير ان الرئيس موسفيني طلب من محكمة الجنايات الدولية ملاحقة والقبض على ومحاكمة قادة جيش الرب اليوغندي . ثم يملك الرئيس موسفيني من الوقاحة ان يتهم المحكمة بانها مجموعة من العنقالة الذين لا قيمة لهم ، والذين لا يفقهون حديثاً ؟

ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وإن هم إلا يظنون .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.