تعرف على السفاح الذي فقد ظله وباع نفسه ؟

الحلقة السادسة ( 6- 10 )

علي عثمان محمد طه

علي عثمان محمد طه

ثروت قاسم

1- مسؤولية الاستاذ علي عثمان عن كوارث السودان ؟

نواصل في هذه الحلقة السادسة من المقالة في عشرة حلقات ، إستعراض بعض البعض من جنجويديات الاستاذ علي عثمان محمد طه ضد الشعب السوداني ، في النقاط التالية ، ومثالاً وليس حصراً … آيات لقوم يتفكرون :

اولاً :

+ الرجل الذي فقد ظله ؟

في 28 اكتوبر 1958 ، نشر الكاتب المصري فتحي غانم رواية ( الرجل الذي فقد ظله ) ، واعتبرها النقاد من افضل مئة رواية عربية .

وكأن الرواية تحكي عن شخصية الاستاذ علي عثمان محمد طه … شخصية

انتهازية باعت نفسها من اجل تحقيق طموحها الفردي ، وتخلت عن كل القيم والتقاليد الإنسانية بهدف الارتباط بطبقة أعلى من الطبقة الدنيا التي استولدتها … طبقة الككويات والأفاعى وبنات آوى في جنينة حيوانات الخرطوم . في يوم الاحد 8 ديسمبر 2013 ، إنهار صنم الاستاذ علي عثمان ، وتحطم إلى مكوناته الأصلية من انتهازية ، ووصولية ، واستغلال ، ومركبات نقص ، وأمراض نفسية.

الاستاذ علي عثمان معطون في الكذب والتدليس ، فقد رضع ذلك واكثر من شيخه الذي تقيأ مقولة إلى القصر رئيساً وإلى السجن حبيساً ، والتي صارت شعار الإنقاذ . نجح الاستاذ علي عثمان في اقناع نفسه وزمرته الشريرة بصدقية اكاذيبه الأشرة ، رغم إنه لا يهتم صدقه ام لم يصدقه الناس ، لان مليشياته مستعدة لتنفيذ اوامره بإطلاق النار لتقتل .

Shoot to Kill

في حسابات الاستاذ علي عثمان واحد + واحد = تلاتة وليس اتنين . ولذلك فهو يصر على تغطية قرص الشمس عن الناس بغربال مقدود .

يركب الاستاذ علي عثمان على موجة من اكثر من نصف مليون روح ازهقتها سياساته الكارثية في دارفور والمنطقتين ، واكثر من اربعة مليون نازح ولاجئ في معسكرات الذل والهوان ، واكثر من مليون طفل فقدوا فرص التعليم وصاروا إلى فواقد تربوية .

صار الاستاذ علي عثمان خلطة شيطانية من دراكولا + راسبوتين + الحجاج بن يوسف + باشبوزوف الخديوي توفيق .

الاستاذ علي عثمان من َ الَّذِينَ ظلموا ، وقتلوا ، وعذبوا ، وأُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

نبرهن في هذه المقالة من عشرة حلقات بأن الاستاذ علي عثمان من الذين في قلوبهم مرض ، فزادهم الله مرضاً ، ولهم عذاب اليم ، بما كانوا يظلمون .

يقيناً الاستاذ علي عثمان من اؤلئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ، والظلم بالعدل ، والأفك بالصدق ، والغدر بالوفاء ؛ فما ربحت تجارتهم ، وما كانوا مهتدين . مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً ، فلما أضاءت ما حوله ، ذهب الله بنورهم ، وتركهم في ظلمات لا يبصرون . صم بكم عمي فهم لا يرجعون .

قاتلهم الله آنى يؤفكون .

ثانياً :

+ الملحق السري ؟

قال زهير :

ومهما تكن عند امرئ من خليقة …

وإن خالها تخفى على الناس تعلم .

في يوم الخميس 7 يوليو 2016 ، علمنا خليقة اتفاقية نفاشا ، وإن تم إخفائها على الناس لاكثر من سبعة سنوات حسوماً .

في يوم الخميس 7 يوليو 2016 ، علمنا خليقة اتفاقية نفاشا ، وإنها لم تكن إتفاقية بالمعنى المفهوم للإتفاقيات التي تحتوي على محاضر يطلع عليها الناس .

حسب توصيف الدكتور علي الحاج لها ، وهو من عصابة السبعة الذين نحروا الديمقراطية الثالثة بليل ، لا تعدو ان تكون إتفاقية السلام الشامل ( صفقة ) … بمعنى شيلني واشيلك بين الأستاذ علي عثمان والإدارة الامريكية ، منتج ومخرج وكاتب سيناريو الصفقة .

ولكن دعنا نبدأ من طقطق .

في يوم الخميس 7 يوليو 2016 ، علمنا خليقة اتفاقية نفاشا ، عندما افرج ارشيف الأمن القومى الامريكى عن وجود ملحق سرى لاستراتيجية الولايات المتحدة تجاه السودان لعام 2009.

في مايو 2009 اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية السيدة هيلري كلينتون عن استراتيجية ادارة اوباما تجاه السودان ؛ وإعترفت بعد اقل من ستة شهور على اعلانها ، وفي اكتوبر 2009 ، بوجود ملحق سري للاستراتيجية ، ولكنها لم تفصح عنه ، حتى تم الكشف عنه في يوم الخميس 7 يوليو 2016 ، سبعة سنوات بعد الحدث .

عنوان الملحق السري ( حوافز وموانع او جزر وعصي ) ، ويحتوي الملحق السري على تعهدات وضمانات من ادارة اوباما للاستاذ علي عثمان محمد طه ، النائب الاول وقتها ، والمفاوض الرئيس في مفاوضات اتفاقية السلام الشامل مع الدكتور جون قرنق ، التي تم التوقيع عليها في يناير 2005 .

في مايو 2009 ، واستفتاء جنوب السودان حول الوحدة او الانفصال على الابواب في يناير 2011 ، تعهدت ادارة اوباما للاستاذ علي عثمان ، النائب الاول والمسؤول عن ملف الجنوب بانها :

+ سوف تدعم نظام الانقاذ ، ولن تسمح بتغييره من خلال انقلاب عسكري داخلي او خارجي ، ولا من خلال انتفاضة شعبية سلمية ، وسوف تسمح فقط بتغيير النظام ، إن كان تغيير ، من خلال اصلاحات دستورية بآلية الانتخابات التي يشرف عليها ( يخجها ؟ ) النظام .

+ تتعهد ادارة اوباما بفك إرتباط دارفور ، أي تحاكي القرود الثلاثة في الاسطورة ، فلا تسمع ، ولا ترى ، ولا تنطق ، بل تترك دارفور ساحة مستباحة لجنجويد النظام ليبرطع فيها ويفنجط كما يشاء ، ولن تقل له تلت التلاتة كم .

+ سوف تتغاضى ادارة اوباما عن توصيف ما حدث في دارفور خلال سنوات الرصاص من 2002 الى 2005 بالابادات الجماعية ، وسوف لن تساعد في تفعيل أمر القبض ضد الرئيس البشير .

في المقابل تعهد الاستاذ علي عثمان بان يسمح لحكومة الجنوب الاقليمية باجراء ( خج ؟ ) الاستفتاء في يناير 2011 بدون التدخل من الخرطوم في اجراءات عقده ( خجه ؟ ) ، والقبول غير المشروط بنتائجه التي تعلنها حكومة الجنوب الاقليمية .

هكذا قسم الاستاذ علي عثمان السودان إلى قسمين في مايو 2009 ، بإتفاقه السري مع وكالة الاستخبارات الامريكية ، الذي كشفت عنه ادارة اوباما في يوم الخميس 7 يوليو 2016 .

وتم عقد الاستفتاء المخجوج من يوم 9 الى يوم 15 يناير 2011 في الجنوب . ملأ جيش الحركة الشعبية صناديق الاقتراع وكانت النتيجة المخجوجة كالآتي :

+ حوالي 3 مليون و800 الف للانفصال اي 99% ،

+ حوالي 44 الف للوحدة اي 1% .

باع الاستاذ علي عثمان الجنوب بارضه وناسه وثرواته الطبيعية مقابل البقاء في الحكم .

وربما كان الاستاذ علي عثمان السبب في المحن التي تمر بها دولة جنوب السودان حالياً ، والمطالبة بوضعها تحت الوصاية الدولية لمدة 15 عاماً .

يقيناً سوف يأخذ الاستاذ علي عثمان كتابه بشماله ، ومن وراء ظهره ، كما جاء في سورة الانشقاق :

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا *

يدعو ثبورا = يدعو على نفسه بالهلاك ، لما إقترفت نفسه في الدنيا من اهوال وجرائم .

ثالثاً :

+ قفة الملاح ؟

قال الاستاذ علي عثمان دون ان يرمش له جفن :

لا خمسة أعوام ولا خمسين عاماً ستؤمن للناس قفة الملاح . تأمين قفة الملاح ليس من شأننا ، ولا يجب أن يكون هو الهدف؟ بل رسالة المشروع الإسلامي هي ان تُحمل المواطن الروح التي جاء بها النبي ( ص) ليتحمل الناس الصعاب!

يحق لنا ان نسأل : إذا لم يكن هدف الاستاذ علي عثمان ان يؤمن للناس عيشهم عندما ارتكب نهبه المسلح بليل للديمقراطية الثالثة فجر الجمعة 30 يونيو 1989 ، فهل كان هدفه الحصري السلطة وتابعتها الثروة ، كما نرى في قصره الفخيم ومزرعته الافخم ؟

الدستور الامريكي ، مثلاً ، يؤكد ان من اهم واجبات الحكومة ليس فقط تامين العيش الكريم للمواطنين ، بل ضمان السعادة لهم .

قال الخليفة الراشد الصديق :

أما بعد أيها الناس، فإني قد وُليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني … أننا جئنا لنؤمن للناس معاشهم.

قال تعالى :

( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع … ) .

وحتى الرئيس البشير زايد على نفسه بان وعد مزارعي الجزيرة والمناقل في قاعة الصداقة بانه سوف يضمن لكل مزارع عربة واقفة امام منزله عند نهاية ولايته في ابريل 2020 ، وليس فقط تامين قفة الملاح .

يقيناً الاستاذ علي عثمان ينظر إلى السلطة ، فلا يرى غير الثروة التي ينالها منها سُحتاً وبالباطل ، ويستمتع هو بالثروة المسحوتة ، في قصوره ومزارعه ، ويطلب من بقية المواطنين ان يتحملوا الصعاب .

تلك قسمة ضيزى ؟

يسارع الاستاذ علي عثمان في الُأثم والعدوان ، مُجسداً الآية 62 في سورة المائدة :

وترى كثيراً منهم يسارعون في الأثم والعدوان ، وأكلهم السحت ، لبئيس ما كانوا يعملون .

يقيناً الاستاذ علي عثمان من هؤلاء الذين لعنهم الله ، وغضب عليهم ، وجعل منهم القردة والخنازير في طينية مرجعياته الاخلاقية المنتنة … أؤلئك شر مكاناً ، وأضل عن سواء السبيل .

نواصل مع نفايات الاستاذ علي عثمان ….

؟

الحلقة السادسة ( 6- 10 )

ثروت قاسم

Facebook page : https://m.facebook.com/tharwat.gasim

Email: tharwat20042004@gmail.com

1- مسؤولية الاستاذ علي عثمان عن كوارث السودان ؟

نواصل في هذه الحلقة السادسة من المقالة في عشرة حلقات ، إستعراض بعض البعض من جنجويديات الاستاذ علي عثمان محمد طه ضد الشعب السوداني ، في النقاط التالية ، ومثالاً وليس حصراً … آيات لقوم يتفكرون :

اولاً :

+ الرجل الذي فقد ظله ؟

في 28 اكتوبر 1958 ، نشر الكاتب المصري فتحي غانم رواية ( الرجل الذي فقد ظله ) ، واعتبرها النقاد من افضل مئة رواية عربية .

وكأن الرواية تحكي عن شخصية الاستاذ علي عثمان محمد طه … شخصية انتهازية باعت نفسها من اجل تحقيق طموحها الفردي ، وتخلت عن كل القيم والتقاليد الإنسانية بهدف الارتباط بطبقة أعلى من الطبقة الدنيا التي استولدتها … طبقة الككويات والأفاعى وبنات آوى في جنينة حيوانات الخرطوم . في يوم الاحد 8 ديسمبر 2013 ، إنهار صنم الاستاذ علي عثمان ، وتحطم إلى مكوناته الأصلية من انتهازية ، ووصولية ، واستغلال ، ومركبات نقص ، وأمراض نفسية.

الاستاذ علي عثمان معطون في الكذب والتدليس ، فقد رضع ذلك واكثر من شيخه الذي تقيأ مقولة إلى القصر رئيساً وإلى السجن حبيساً ، والتي صارت شعار الإنقاذ . نجح الاستاذ علي عثمان في اقناع نفسه وزمرته الشريرة بصدقية اكاذيبه الأشرة ، رغم إنه لا يهتم صدقه ام لم يصدقه الناس ، لان مليشياته مستعدة لتنفيذ اوامره بإطلاق النار لتقتل .

Shoot to Kill

في حسابات الاستاذ علي عثمان واحد + واحد = تلاتة وليس اتنين . ولذلك فهو يصر على تغطية قرص الشمس عن الناس بغربال مقدود .

يركب الاستاذ علي عثمان على موجة من اكثر من نصف مليون روح ازهقتها سياساته الكارثية في دارفور والمنطقتين ، واكثر من اربعة مليون نازح ولاجئ في معسكرات الذل والهوان ، واكثر من مليون طفل فقدوا فرص التعليم وصاروا إلى فواقد تربوية .

صار الاستاذ علي عثمان خلطة شيطانية من دراكولا + راسبوتين + الحجاج بن يوسف + باشبوزوف الخديوي توفيق .

الاستاذ علي عثمان من َ الَّذِينَ ظلموا ، وقتلوا ، وعذبوا ، وأُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

نبرهن في هذه المقالة من عشرة حلقات بأن الاستاذ علي عثمان من الذين في قلوبهم مرض ، فزادهم الله مرضاً ، ولهم عذاب اليم ، بما كانوا يظلمون .

يقيناً الاستاذ علي عثمان من اؤلئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ، والظلم بالعدل ، والأفك بالصدق ، والغدر بالوفاء ؛ فما ربحت تجارتهم ، وما كانوا مهتدين . مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً ، فلما أضاءت ما حوله ، ذهب الله بنورهم ، وتركهم في ظلمات لا يبصرون . صم بكم عمي فهم لا يرجعون .

قاتلهم الله آنى يؤفكون .

ثانياً :

+ الملحق السري ؟

قال زهير :

ومهما تكن عند امرئ من خليقة …

وإن خالها تخفى على الناس تعلم .

في يوم الخميس 7 يوليو 2016 ، علمنا خليقة اتفاقية نفاشا ، وإن تم إخفائها على الناس لاكثر من سبعة سنوات حسوماً .

في يوم الخميس 7 يوليو 2016 ، علمنا خليقة اتفاقية نفاشا ، وإنها لم تكن إتفاقية بالمعنى المفهوم للإتفاقيات التي تحتوي على محاضر يطلع عليها الناس .

حسب توصيف الدكتور علي الحاج لها ، وهو من عصابة السبعة الذين نحروا الديمقراطية الثالثة بليل ، لا تعدو ان تكون إتفاقية السلام الشامل ( صفقة ) … بمعنى شيلني واشيلك بين الأستاذ علي عثمان والإدارة الامريكية ، منتج ومخرج وكاتب سيناريو الصفقة .

ولكن دعنا نبدأ من طقطق .

في يوم الخميس 7 يوليو 2016 ، علمنا خليقة اتفاقية نفاشا ، عندما افرج ارشيف الأمن القومى الامريكى عن وجود ملحق سرى لاستراتيجية الولايات المتحدة تجاه السودان لعام 2009.

في مايو 2009 اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية السيدة هيلري كلينتون عن استراتيجية ادارة اوباما تجاه السودان ؛ وإعترفت بعد اقل من ستة شهور على اعلانها ، وفي اكتوبر 2009 ، بوجود ملحق سري للاستراتيجية ، ولكنها لم تفصح عنه ، حتى تم الكشف عنه في يوم الخميس 7 يوليو 2016 ، سبعة سنوات بعد الحدث .

عنوان الملحق السري ( حوافز وموانع او جزر وعصي ) ، ويحتوي الملحق السري على تعهدات وضمانات من ادارة اوباما للاستاذ علي عثمان محمد طه ، النائب الاول وقتها ، والمفاوض الرئيس في مفاوضات اتفاقية السلام الشامل مع الدكتور جون قرنق ، التي تم التوقيع عليها في يناير 2005 .

في مايو 2009 ، واستفتاء جنوب السودان حول الوحدة او الانفصال على الابواب في يناير 2011 ، تعهدت ادارة اوباما للاستاذ علي عثمان ، النائب الاول والمسؤول عن ملف الجنوب بانها :

+ سوف تدعم نظام الانقاذ ، ولن تسمح بتغييره من خلال انقلاب عسكري داخلي او خارجي ، ولا من خلال انتفاضة شعبية سلمية ، وسوف تسمح فقط بتغيير النظام ، إن كان تغيير ، من خلال اصلاحات دستورية بآلية الانتخابات التي يشرف عليها ( يخجها ؟ ) النظام .

+ تتعهد ادارة اوباما بفك إرتباط دارفور ، أي تحاكي القرود الثلاثة في الاسطورة ، فلا تسمع ، ولا ترى ، ولا تنطق ، بل تترك دارفور ساحة مستباحة لجنجويد النظام ليبرطع فيها ويفنجط كما يشاء ، ولن تقل له تلت التلاتة كم .

+ سوف تتغاضى ادارة اوباما عن توصيف ما حدث في دارفور خلال سنوات الرصاص من 2002 الى 2005 بالابادات الجماعية ، وسوف لن تساعد في تفعيل أمر القبض ضد الرئيس البشير .

في المقابل تعهد الاستاذ علي عثمان بان يسمح لحكومة الجنوب الاقليمية باجراء ( خج ؟ ) الاستفتاء في يناير 2011 بدون التدخل من الخرطوم في اجراءات عقده ( خجه ؟ ) ، والقبول غير المشروط بنتائجه التي تعلنها حكومة الجنوب الاقليمية .

هكذا قسم الاستاذ علي عثمان السودان إلى قسمين في مايو 2009 ، بإتفاقه السري مع وكالة الاستخبارات الامريكية ، الذي كشفت عنه ادارة اوباما في يوم الخميس 7 يوليو 2016 .

وتم عقد الاستفتاء المخجوج من يوم 9 الى يوم 15 يناير 2011 في الجنوب . ملأ جيش الحركة الشعبية صناديق الاقتراع وكانت النتيجة المخجوجة كالآتي :

+ حوالي 3 مليون و800 الف للانفصال اي 99% ،

+ حوالي 44 الف للوحدة اي 1% .

باع الاستاذ علي عثمان الجنوب بارضه وناسه وثرواته الطبيعية مقابل البقاء في الحكم .

وربما كان الاستاذ علي عثمان السبب في المحن التي تمر بها دولة جنوب السودان حالياً ، والمطالبة بوضعها تحت الوصاية الدولية لمدة 15 عاماً .

يقيناً سوف يأخذ الاستاذ علي عثمان كتابه بشماله ، ومن وراء ظهره ، كما جاء في سورة الانشقاق :

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا *

يدعو ثبورا = يدعو على نفسه بالهلاك ، لما إقترفت نفسه في الدنيا من اهوال وجرائم .

ثالثاً :

+ قفة الملاح ؟

قال الاستاذ علي عثمان دون ان يرمش له جفن :

لا خمسة أعوام ولا خمسين عاماً ستؤمن للناس قفة الملاح . تأمين قفة الملاح ليس من شأننا ، ولا يجب أن يكون هو الهدف؟ بل رسالة المشروع الإسلامي هي ان تُحمل المواطن الروح التي جاء بها النبي ( ص) ليتحمل الناس الصعاب!

يحق لنا ان نسأل : إذا لم يكن هدف الاستاذ علي عثمان ان يؤمن للناس عيشهم عندما ارتكب نهبه المسلح بليل للديمقراطية الثالثة فجر الجمعة 30 يونيو 1989 ، فهل كان هدفه الحصري السلطة وتابعتها الثروة ، كما نرى في قصره الفخيم ومزرعته الافخم ؟

الدستور الامريكي ، مثلاً ، يؤكد ان من اهم واجبات الحكومة ليس فقط تامين العيش الكريم للمواطنين ، بل ضمان السعادة لهم .

قال الخليفة الراشد الصديق :

أما بعد أيها الناس، فإني قد وُليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني … أننا جئنا لنؤمن للناس معاشهم.

قال تعالى :

( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع … ) .

وحتى الرئيس البشير زايد على نفسه بان وعد مزارعي الجزيرة والمناقل في قاعة الصداقة بانه سوف يضمن لكل مزارع عربة واقفة امام منزله عند نهاية ولايته في ابريل 2020 ، وليس فقط تامين قفة الملاح .

يقيناً الاستاذ علي عثمان ينظر إلى السلطة ، فلا يرى غير الثروة التي ينالها منها سُحتاً وبالباطل ، ويستمتع هو بالثروة المسحوتة ، في قصوره ومزارعه ، ويطلب من بقية المواطنين ان يتحملوا الصعاب .

تلك قسمة ضيزى ؟

يسارع الاستاذ علي عثمان في الُأثم والعدوان ، مُجسداً الآية 62 في سورة المائدة :

وترى كثيراً منهم يسارعون في الأثم والعدوان ، وأكلهم السحت ، لبئيس ما كانوا يعملون .

يقيناً الاستاذ علي عثمان من هؤلاء الذين لعنهم الله ، وغضب عليهم ، وجعل منهم القردة والخنازير في طينية مرجعياته الاخلاقية المنتنة … أؤلئك شر مكاناً ، وأضل عن سواء السبيل .

نواصل مع نفايات الاستاذ علي عثمان ….

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.