تعرف على الجنجويد الاكبر … الوجه المخفي لعلي عثمان ؟

الحلقة الرابعة ( 4- 8 )
ثروت قاسم“>

علي عثمان محمد طه

علي عثمان محمد طه

1- الجنجويد الاكبر ؟
نواصل في هذه الحلقة الرابعة من المقالة في ثمانية حلقات ، التعريف بالوجه الآخر المخفي للاستاذ علي عثمان محمد طه . نحاول ان ننزع البرقع من على وجه الاستاذ علي عثمان ، ونوثق للتاريخ بأدلة صلدة وموثقة بانه الجنجويد الاكبر في عدة مجالات ظلامية ، يربط بينها خيط ناظم شيطاني خاطه الاستاذ علي عثمان .

يقيناً الاستاذ علي عثمان ، وكما يؤكد اهلنا في دارفور والمنطقتين ، الجنجويد الاكبر وبإمتياز ، فهو :

+ الجنجويد الاكبر في تنظيم الابادات الجماعية في دارفور والمنطقتين .

+ الجنجويد الاكبر في تنفيذ الجرائم ضد الانسانية في دارفور والمنطقتين .

+ الجنجويد الاكبر في هندسة جرائم الحرب في دارفور والمنطقتين .

+ الجنجويد الاكبر في إستنفار رعاع الجنجويد لارتكاب

الإغتصابات الجماعية للطفلات في دارفور والمنطقتين .

+ الجنجويد الاكبر الذي إبتكر المشروع الحضاري الاسلامي في السودان ، وشوه به المجتمع السوداني النظيف .

+ الجنجويد الاكبر الذي أشرف على إنفاذ سياسة التمكين التي شردت مئات الآلاف من المواطنين الشرفاء داخل وخارج السودان .

+ الجنجويد الأكبر الذي اشرف على ومول الإغتيالات الخارجية ، فخسر السودان مثلث حلايب ومنطقة الفشقة .

+ الجنجويد الاكبر الذي نجحت سياساته الظلامية في جعل السودان ثالث افشل دولة في العالم ، وثالث افسد دولة في العالم ، وثالث دولة في العالم لا تطبق مقاصد الاسلام ، وأكثر دولة في العالم تحمل قرارات إدانة من مجلس الامن الدولي .

+ الجنجويد الاكبر الذي ساعد في تقسيم السودان إلى قسمين .
[SITECODE=”youtube flZG-iwEJwo”]=[/SITECODE]
وتكر حبات المسبحة لتؤرخ لذئبيات وضباعيات الاستاذ علي عثمان .

نحاول إستعراض بعض البعض من جنجويديات الاستاذ علي عثمان محمد طه ضد الشعب السوداني ، في النقاط التالية ، ومثالاً وليس حصراً :

اولاً :

+ الجنجويد الاكبر ؟

القناعة المطلقة عند أهل دارفور ، وكما ثبت في تقرير لجنة القاضي الايطالي أنطونيو كاسيسيه ، التي ارسلها مجلس الامن في اكتوبر 2004 للتحقيق في مجازر دارفور ، هي ان الاستاذ علي عثمان هو الجنجويد الأكبر والمسؤول التنفيذي الأول الذي خطط ومول واشرف على عمليات الجنجويد في دارفور من ابادات جماعية ، وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب . وياتي ترتيبه الخامس في القائمة السوداء التي اعدتها اللجنة ( بعد كوشيب + احمد هارون + الرئيس البشير + عبدالرحيم محمد حسين ) وسلمها في عام 2005 الامين العام للامم المتحدة لاوكامبو لملاحقتهم جنائياً .

ويؤكد اهل دارفور ان الاستاذ علي عثمان هو الذي خلق ، او ساعد في تكوين معظم المليشيات المسلحة لحراسة النظام من غضبة الشعب السوداني . لا يعرف ولا يريد ان يعرف الاستاذ علي عثمان انه بسياساته الرعناء قد خلق في السودان مجتمع ال 5 % ، حيث يعيش 95% من السكان على وتحت خط الفقر ، وينعم فقط 5% من الاتراك الانقاذيين والمتتوريكين ومليشيات النظام الذئبية بمعظم الثروة الوطنية .

نسي الستاذ علي عثمان انه بسياساته الرعناء قد خلق دولة الامنجية ، بل مجتمع الأمنجية ؛ وان هناك اكثر من سبعة مليشيات مرفعينية مسلحة يحرسونه ونظامه الذئبي من غضبة الشعب القادمة .

نذكر ادناه بعض البعض من هذه المليشيات الضباعية التي اشرف على تكوينها الاستاذ علي عثمان لتحرس دولة الامنجية :

1. مليشيات حميدتي للدعم السريع .

2 . مليشيات حرس الحدود الجنجويدية .

3. مليشيات الاحتياطي المركزي في الشرطة الموحدة.

4 . مليشيات الدفاع الشعبي.

5- مليشيات الشرطة الشعبية.

6. مليشيات الترتيبات الأمنية .

7 . مليشيات القوات الخاصة .

في سياق مواز ، امر الاستاذ علي عثمان باطلاق سراح زعيم الجنجويد موسى هلال من سجن بورتسودان ، ليتولى قيادة الجنجويد في دارفور . وكان الفريق ابراهيم سليمان والي ولاية شمال دارفور قد حبس موسى هلال في سجن بورتسودان ، إنتظاراً لمحاكمته على جرائمه في دارفور .

كما أطلق الاستاذ علي عثمان سراح آدم حسين المشهور ب ( آدم بوليس ) الذي دبر نهب بنك السودان في نيالا ، للاستعانة به في استنفار الجنجويد.

بسياساته الظلامية جعل الاستاذ علي عثمان نصيب مرفقي الصحة والتعليم اقل من 2% من الميزانية الوطنية ، بينما يتجاوز نصيب عناصر الميليشيات الضباعية والمؤوسسة الامنية – العسكرية وشاغلي المناصب الدستورية حاجز ال 75% من الميزانية الوطنية .

نسي الاستاذ علي عثمان ان الحالة الاقتصادية التي تمر بها حالياً بلاد السودان لا مثيل لها الا في مجاعة سنة ستة ، سنة 1306 هجرية ، وصار الناس يزاحمون الكلاب والكدايس الضالة حول مكبات القمامة ، التي ليس فيها ما يغني من جوع .

صار الناس في السودان يبكون من الوجع مما يسمعون من جنجويديات الاستاذ علي عثمان ، وتبخرت مصداقية نظام الضباع ومرجعياته الاخلاقية !

قلتم آنى هذا ؟

قل هو من عند الاستاذ علي عثمان .

ثانياً :

+ يعيش على راتبه الشهري 12 الف جنيه ؟

اكدت أفعال الاستاذ على عثمان للمجتمع الدولي مقولة السيد الإمام بأن نظام الإنقاذ ( مُصدر للإرهاب ) ، وليس مكافحاً له … وهذا هو بعض السبب في اصدار مجلس الامن الدولي اكثر من 60 قراراً تحت الفصل السابع ضد نظام الانقاذ ، مما يخول نظام الانقاذ الدخول في منظومة غينيس للارقام القياسية .

تصدير نظام الانقاذ للإرهاب سبب من اسباب استمرار مقاطعة المجتمع الدولي لنظام الانقاذ … المقاطعة التي اثرت على الشعب السوداني ولم يتأثر بها الاستاذ علي عثمان في مزرعته وقصره ، وهو الذي يدعي ان دخله الشخصي المالي فقط وحصرياً من راتبه الحكومي الذي يبلغ 12 الف جنيه في الشهر ، في إساءة لعقول الناس .

الآية 74 في سورة البقرة تجسد الاستاذ علي عثمان لقسوته المفرطة ، ورثاثة مرجعياته الاخلاقية ، فهو يحاكي الجبت بل اضل سبيلاً :

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً …

ثالثاً :

+ الحرب الاهلية في المنطقتين سببها علي عثمان ؟

في يوم الجمعة اول يوليو 2011 ، وقف الاستاذ علي عثمان ضد اتفاقية ( نافع – عقار ) الاطارية لتسوية سياسية في المنطقتين لعدة اسباب ، نختزل منهم سببين ادناه :

+ السبب الاول ان للاستاذ علي عثمان عقيدة راسخة ان الحرب الاهلية في دارفور والمنطقتين صمام امان للنظام ، وتضمن شرعيته الجماهيرية كما برهنت غزوة امدرمان في مايو 2008 .

+ السبب الثاني إن الاستاذ علي عثمان يكره غريمه الدكتور نافع علي نافع كراهية مستعرة لانه يمثل تهديدأ لنفوذه وسلطته ، وفسطاطاً موازياً ومنافساً لفسطاطه ، ولا يريد له النجاح حتى لو كان نجاحه في مصلحة الوطن .

بعدها وخلال الخمس سنوات ونيف المنصرمة ، جرت انهار من الدماء في المنطقتين ، وتشرد اكثر من مليون نازح ولاجئ ، وتحطمت بني تحتية كثيرة ، ولا تزال الحرب مستعرة .

كما ترى ، يا هذا ، كان الاستاذ علي عثمان السبب الاساس في الحرب الاهلية الدائرة حاليا ومنذ 5 سنوات حسوماً في المنطقتين ، ومسؤولاً مسئولية مباشرة امام الله والناس اجمعين عن آلاف الارواح التي راحت سنبلة .

قلتم أنى هذا ؟

قل هو من عند الأستاذ علي عثمان محمد طه .

رابعاً :

+ الجماعة الإسلامية في مصر؟

ثبت بالدليل القاطع ان الاستاذ علي عثمان كان يزود الجماعة الإسلامية في مصر بالمال والسلاح لتنفيذ العمليات الإرهابية التي كانوا يقومون بها في مصر في النصف الأول من عقد التسعينات. و توقفت هذه العمليات بعد محاولة اغتيال الرئيس مبارك في عام 1995 .

وما دام الاستاذ علي عثمان قد مول الجماعة الاسلامية المصرية في محاولة اغتيال الرئيس مبارك باكثر من مليون دولار ، فمن غير المستغرب ان يمول عمليات ذات الجماعة في الداخل المصري … هذه من تلك ؟

خامساً :

+ بمعرفة السبب يزول العجب ؟

لقد دفع السودانيون من دمائهم وعذاباتهم وتشردهم في معسكرات الذل والهوان ، اثماناً باهظة ومجحفة ومُذلة ، لتصرفات وافعال الاستاذ علي عثمان الشيطانية ، التي يقوم بها ( من وراء جدر ) . ولكن ، وللأسف ، خرج الاستاذ علي عثمان من الكوارث الانسانية المروعة نتيجة افعاله البئيسة ، كما تخرج الشعرة من العجين … ربما إلى حين ؟

ولكن هل ينسى الاستاذ علي عثمان الآية 42 في سورة ابراهيم :

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ، إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَص فِيهِ الأَبْصَارُ .

نواصل …

Facebook page : https://m.facebook.com/tharwat.gasim

Email: tharwat20042004@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.