تخوف من انهيار الصلح بين قبلتي السلامات والتعايشةبولاية جنوب دارفور

حذ-372-02de8ر مسؤول قبلي في ولاية جنوب دارفور،غربي السودان، من انهيار مساع للصلح بذلت قبل نحو شهرين لتسوية خلافات قبلية، في أعقاب جنوح احد الأطراف المتنازعة لخرق بنود الاتفاق.

وقال ناظر قبيلة التعايشة عبد الرحمن السنوسي إن مخرجات مؤتمر الصلح القبلي الذي اكتمل بين قبيلته ومجموعة (السلامات) مهدد بالانهيار بعد دخول أعداد كبيرة من مقاتليها منطقة( أبو جرادل) المتنازع عليها.

وقال السنوسي في تصريح لـ (سودان تربيون) الثلاثاء، ان أعدادا كبيرة م

ن مقاتلي السلامات يستغلون سيارات رباعية الدفع ودراجات نارية ومدججين بالأسلحة الثقيلة دخلوا المنطقة المتنازع عليها بين القبيلتين في تجاوز وصفه بالصارخ للاتفاقية التي أبرمت بين الطرفين.

واعتبر دخول مقاتلين فبلين بتلك الصورة يمثل استفزازا شديدا يهدد اتفاق الصلح ويجعله هشا يصعب تنفيذه منوها الي أن الأمر يؤشر لنوايا سيئة تجاه الطرف الآخر.

وتابع السنوسي” علي حكومة الولاية التحرك الفوري لوضع حد لتجاوزات قبيلة السلامات حفاظا علي الصلح و النسيج الاجتماعي بين القبيلتين “.

وأشار إلى أن إدارته رفعت تقارير الي أجهزة امّن الولاية ، قبل أن يشدد التزام قبيلة التعايشة بتنفيذ بنود الصلح بين الطرفين داعيا أفراد قبيلته إلي ممارسة أعلى درجات ضبط النفس.

ومن جهته قال أمير قبيلة السلامات موسى البشير موسى لـ( سودان تربيون) الثلاثاء، أن دخول مسلحي السلامات لمنطقة ( ابو جرادل ) جاء بعلم وتنسيق تام مع الأجهزة الأمنية بالولاية بغرض معاودة أهاليهم الذين عادوا إلي المنطقة بعد نزوح طال سنوات في أعقاب التوقيع علي وثيقة الصلح القبيلتين.

وعد دخول مقاتلي القبيلة أمرا طبيعيا ولاينطوي على نوايا سيئة تجاه التعايشة ، وأوضح أن المسلحين عادوا إدراجهم إلي ولايتي وسط وغرب دارفور بعد تهنئة العائدين.

وأكد البشير التزام قبيلته ببنود اتفاقية الصلح مع قبيلة التعايشة داعيا الأطراف إلي أهمية إنفاذ بنود الصلح علي ارض الواقع .
وفي ذات الاتجاه أكد مصدر عليم لـ( سودان تربيون) أن لجنة امّن الولاية نشرت قوات مشتركة بالمنطقة منذ فترة طويلة منعا لوقوع تفلتات أمنية بالمنطقة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.