بيان حول اعتقال الشيخ يوسف عبد الله

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية6f47af2d-ddea-48d5-a889-7b2df7dcf17e
أمانة الشؤون السياسية
بيان حول اعتقال الشيخ يوسف عبد الله
لقوله الحق في وجه نظام الإنقاذ الظالم
اعتقال خطباء المساجد وارهابهم يعبر عن إفلاس سياسي وأخلاقي لنظام المؤتمر الوطني وهلع اجهزته القمعية من حرية الكلمة
علينا جميعا المطالبة المستمرة بإطلاق سراح الشيخ يوسف وكل سجناء الضمير والرأي
اعتقل جهاز أمن نظام المؤتمر الوطني، بتاريخ 18 يوليو 2016م بمدينة الجنينة الشيخ يوسف عبد الله أبكر إمام وخطيب مسجد مدينة الجنينة، عقب صلاة الجمعة المباركة لقوله الحق ومطالبته بالأمن والسلام ووقف قتل المدنيين ووقف سفك دماء المسلمين في دارفور وأنهم يقتلون كالجراد من المليشيات الحكومية بتوجيه مباشر من الخرطوم.
إن اعتقال خطيب مسجد من مدينة تقع في أقصى غرب السودان لمجرد انه ق

دم نصيحة من فوق المنبر يعكس مدى هلع وخوف هذا النظام الظالم من الحريات والحقوق الأساسية وهذا أيضاً ويؤكد بكل قوة بأن لا حل على الإطلاق لكافة مشاكل السودان من صراعات مسلحة وقضايا السلطة والثروة والحكم إلا بإطلاق الحريات الكاملة والشاملة ولا رقيب على تلك الحريات الا ما يقرره الشعب بنفسه.
كذلك هذا الاعتقال جعلنا نتذكر دور خطباء المساجد في العاصمة القومية كأنهم تنكروا تماما لشعب دارفور وهو جزء أصيل منهم لم يفتح لواحد من هؤلاء الخطباء الذين يسبحون بحمد عمر البشير بكلمة لمواساة أهلهم في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان. لقد سمع الشعب السوداني من هؤلاء الخطباء وعلماء السلطان الجائر وهم يواسون المسلمين في فلسطين وسوريا والشيشان وأفغانستان ولكن لم يسمعوا بمؤازرة ولا كلمة حق من خطباء تلك المساجد لأهلهم في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان لكن الشيخ يوسف أبكر قال كلمته للتاريخ فيه عرى جميع خطباء المساجد الذين تقاعسوا عن دورهم الديني والأخلاقي ووقفوا مع السلطان الظالم. الشيخ يوسف عبد الله مهما طال الزمن أنه يخرج من معتقله عزيزا مكرما مرفوع الرأس وأنه أدى واجبه الديني والوطني تجاه شعبه المظلوم والمكلوم.
تناشد حركة العدل والمساواة السودانية كافة المنظمات الحقوقية والانسانية المهتمة بشأن الإنساني وكذلك الكتاب والعلماء والدعاه والمفكرين وكافة الشرائح الوطنية المطالبة المستمرة بإطلاق سراح الشيخ يوسف أبكر فورا وجميع سجناء الراي والضمير من سجون المؤتمر الوطني والتضامن مع المعتقلين والمسجونين حتى يخرج آخر معتقل وتشرق شمس الحرية وترفرف أعلامها فوق كل بيت سوداني.
النصر للشعب السوداني والخزي والعار لنظام المؤتمر الوطني
سليمان صندل حقار
أمين الشئون السياسية
لحركة العدل والمساواة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.