الفاتح جبرا – ساخر سبيل يفتح النار بضراوة على د.نافع علي نافع

ﺑﻄﻠﺖ ﺃﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﺲ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺭﺩ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﻓﻊ ﻻﻧﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻟﻮ ﺷﻔﺘﻮ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻣﻠﻔﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻌﻤﻴﺔ ﺑﻄﻨﻲ ﺑﺘﻄﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺠﻤﺐ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ..
ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ : ﻧﺎﻓﻊ : ﺍﻧﺘﻮ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺟﻨﺮﻳﺘﺮ؟
ﺍﻟﺮﺩ :
ﺍﻧﺎ ﺑﺮﺩ ﻟﻴﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺟﻨﺮﻳﺘﺮ ﻣﻊ ﺍﻧﻮ ﻓﻲ ﻧﺎﺱ ﻛﺘﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻧﺎﻓﻊ ﻣﺎ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻭ ﻭﻣﻌﺎﻫﻮ ﻧﺎﺱ ﻛﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺒﻄﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻟﺘﻜﺘﺢ ..
ﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﻣﺎ ( ( ﻧﺎﻓﻊ ) )
ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻭﺻﺤﺔ ﻭﺍﺧﻼﻕ ﻭ ﻭﺍﻣﺎﻧﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺣﺐ ﻟﻠﺠﺎﺭ ﻭﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻨﻴﻪ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻴﻞ ﻣﺮﺑﻊ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻭﺣﻼﻳﺐ ﻭ ﻓﺸﻘﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺟﻴﺶ ﻓﻌﻼ ﺟﻴﺶ ﻭﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻗﻮﻟﻴﻪ ﻗﺒﻠﻲ ﺗﺠﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻒ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﺫﺍ ﺷﻔﻨﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺑﻨﻐﻴﺮ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺑﺘﺨﺮﺝ ﻃﻼﺏ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭﻗﺎﺭ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻣﻦ ﻭﺍﻣﺎﻥ
ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺟﻴﺘﻮ ﺇﻧﺘﻮ ﻳﺎ ﻣﺎ ( ( ﻧﺎﻓﻊ ) )
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ : ﺑﻘﻰ ﺍﻱ ﻛﻼﻡ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻭﺳﻠﻢ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺝ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﻣﺪﺍﺭﺝ ﻣﺎﻓﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺒﻄﻠﻊ ﺑﻨﺰﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻬﺪﻑ ﺍﻭ ﺍﻟﻘﻤﺔ .
ﺍﻟﺼﺤﺔ : ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻧﻮ ﻣﺎﺳﻜﻬﺎ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﺣﻤﻴﻀﺔ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺇﻧﻮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻨﺴﻤﻊ ﺑﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻭﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﺗﺨﺼﺨﺺ ﻭﺑﻘﻰ ﺻﻌﺐ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻨﺴﻤﻊ ﺑﻲ ﺍﺑﻮ ﺍﻭ ﺍﻡ ﺍﻭ ﺍﺧﺖ ﻣﺎﺗﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﻫﻤﺎﻝ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮﺓ ﻛﺪﺍ ﺗﻄﻤﻢ ﺍﻟﺒﻄﻦ .
ﺍﻻﺧﻼﻕ ﻭ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻭ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ : ﺑﻲ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﺇﻧﻌﺪﻣﺖ ﻭﺑﻘﺖ ﻋﻨﺪ ﻗﻠﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ : ﺩﻕ ﺍﻟﺪﻟﺠﺔ 15 ﺍﻟﻒ ﻣﺮﺓ ﻭ ﺍﻻﻥ ﺻﺎﺭ ﻓﻲ ﺧﺒﺮ ﻛﺎﻥ
ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻣﻴﻞ : ﺻﺎﺭﺕ ﺍﺭﺽ ﻣﺒﺘﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺑﺎﻟﺒﺘﺮ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ : ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﺍﺗﻔﻜﻔﻚ ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﻬﻴﺒﺔ ﻭﺯﻱ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻫﻮ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺟﻴﺶ ﺯﻣﺎﻥ ﻭ ﺍﻻﻥ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭ ﺇﻧﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖ ﺳﺎﺑﻘﺎً
ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ : ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻋﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭ ﻻ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺷﻮﻑ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻛﻢ
ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ : ﻭﻣﺎ ﺍﺩﺍﺭﻙ ﻣﺎ ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺘﻠﺔ ﻋﻠﻢ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ ﻭ ﻫﻴﺒﺔ ﻭ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺧﻠﻖ ﻳﺆﺗﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺻﺎﺭ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻳﻔﺘﻘﺪ ﻟﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻻ ﻳﺆﺗﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﺎﺀﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺑﺎﺳﺘﺎﺫ ﺍﻋﺘﺪﻯ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻭ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻃﺒﻌﺎ ﻭﺿﺎﻋﺖ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﺴﻒ ﻣﻦ ﻛﻴﺲ ﻃﺎﻟﺒﻪ ﺍﻭ ﻃﺎﻟﺒﻪ ﻳﺴﻒ ﻣﻦ ﻛﻴﺴﻪِ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﺘﻌﻤﻴﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﺭﺑﻲ .
ﺑﻲ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻳﺎ ﻧﺎﻓﻊ ﺃﻧﺖ ﺍﺳﻢ ﻟﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻤﺎﻙ ﻟﻘﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻛﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺼﺮﻭﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﺘﻔﺬﺍﺫﻧﺎ ﻭﺭﻓﻊ ﺿﻐﻄﻨﺎ ﺧﻠﺼﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﺒﺮﻛﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.