الداخلية السودانية تعترف بانها رصدت عناصر من داعش يقودها المدعو أبوالقاسم سليمان مالك تقوم باستقطاب المواطنين بشمال دارفور

صدى الاحداث : كشفت وزارة الداخلية السودانية الأربعاء،عن رصد جماعات متشددة في بعض ولايات دارفور تحاول استقطاب المواطنين , يقودها المدعو أبوالقاسم سليمان مالك بشمال دارفور<

وترتبط جماعة المدعو أبوالقاسم سليمان مالك , بقاعدة ليبيا ومالي بشكل مباشر .6-4

وفي مارس الماضي قالت حركة تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، إنها رصدت تحركات لعناصر “إرهابية إسلامية” قوامها 700 شخص، من ليبيا ومالي في الأجزاء الشمالية لدارفور تجري ترتيبات لنقلها إلى مناطق جبل مرة بغرض التدريب.

وأكد المتحدث باسم الحركة، محمد حسن هارون، إن حركته تابعت خلال الأسبوعين الماضيين تحركات لعناصر “إرهابية”، قال إنها “تواجدت فجأة في المناطق الشمالية لشمال دارفور”.

وأفاد أن حركته على إثر ذلك كثفت جهودها لمعرفة وتحديد مواقع تل

ك المجموعات، وتبين لها من خلال الرصد قبل ثلاثة أيام وجود تلك المجموعات في مدينة (المالحة) بشمال دارفور.

وكان وزير الداخلية يرد على سؤال خلال مؤتمر صحفي،الأربعاء، بشأن حجم وجود

التطرف في السودان وانتشار جماعاته، قائلا “هنالك بعض الجماعات تم رصدها في ولايات دارفور تحاول استقطاب المواطنين، لكن الشرطة تبذل قصارى جهدها لضبط هذه الجماعات “.

ولم يسرد الوزير مزيد من التفاصيل حول هوية تلك الجماعات المتشددة، لكنه أشار الى أنها تتخذ من المساجد مكانا لدعوة الناس للانضمام اليها, لكن وزير الدولة للداخلية قال ان جماعة المدعو أبوالقاسم سليمان مالك تقوم باستقطاب المواطنين وان هناك صلة مباشرة وتواصل بين هذه الجماعة ودواعش ليبيا.

وشكا عصمت عبد الرحمن من تنامي الوجود الأجنبي في السودان، قائلاً إن ضبطه يحتاج إلى جهد كبير وأموال ضخمة. متهماً سفارات بعض الدول بالتهرب من مسؤولية رعاياها الذين يقيمون بطريقة غير شرعية.

ويستضيف السودان أعدادا كبيرة من اللاجئين اكثرهم من دولتي اثيوبيا وارتريا وجنوب السودان وسوريا، حيث تعاني بلدانهم إما من حروب ونزاعات مسلحة، او تدني مستويات المعيشة.

وتقدر السلطات في السودان اعداد اللاجئتين الأثيوبيين بنحو مليوني نسمة، يليهم الإريتريين بعدد 200 ألف مواطن، طبقاً لورقة عن ضبط الوجود الأجنبي وتهريب البشر، قدمها العقيد شرطة، ماهر عبد الله شلكي، فى ورشة عمل خلال نوفمبر من العام الماضي.

وقال وزير الإعلام الأثيوبي، فيتاشو رضا، في وقت سابق، إن اعداداً كبيرة من الأثيوبيين يتواجدون بالسودان بإعتباره يمثل معبراً لدول الخليج وأوروبا، موضحا ان السبب الرئيسى للهجرة هو الفقر.

وأوضح وزير الداخلية السوداني، في منبر إعلامي الأربعاء، أن وزارته رصدت الألآف من المنازل المستأجرة لأجانب بولاية الخرطوم، مبيناً أن السلطات تسعى لتسجيلهم ليتم التزامهم بتوفيق أوضاعهم.

ونبه الوزير إلى أن غالبية الأجانب يهربون من عملية الحصر بسبب التبعات المالية التي لا يستطيعون الإيفاء بها. الأمر الذي يضطر الداخلية السودانية لتفعيل خيار الإبعاد والتي تتطلب بدورها تنسيقاً مع سفارات البلاد المعنية لتقوم بواجبها في إصدار وثائق السفر وتوفير تكلفة الترحيل.

وتابع “لكن السفارات تتهرب من القيام بواجبها بإصدار الوثائق لرعاياها المبعدون وتوفير تكلفة ترحيلهم.. لذلك تقوم السلطات بترحيلهم إلى السجون حيث يكلفون الدولة مبالغ طائلة للصرف عليهم”.

وأفاد وزير الداخلية بتسجيل 281.463 أجنبياً ، وأكثر من400 ألف مواطن جنوبي

ما نشرته صدى الاحداث عن المجموعة الارهابية:
قالت حركة تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، إنها رصدت تحركات لعناصر “إرهابية إسلامية” قوامها 700 شخص، من ليبيا ومالي في الأجزاء الشمالية لدارفور وتجري ترتيبات لنقلها إلى مناطق جبل مرة بغرض التدريب.

وأكد المتحدث باسم الحركة، محمد حسن هارون، إن حركته تابعت خلال الأسبوعين الماضيين تحركات لعناصر “إرهابية”، قال إنها “تواجدت فجأة في المناطق الشمالية لشمال دارفور”.

وأفاد أن حركته على إثر ذلك كثفت جهودها لمعرفة وتحديد مواقع تل

ك المجموعات، وتبين لها من خلال الرصد قبل ثلاثة أيام وجود تلك المجموعات في مدينة (المالحة) بشمال دارفور.

وقال هارون في بيان

تلقت (صدى الاحداث )، إن تواجد هذه المجموعات في تلك المنطقة اشاع الرعب وسط المواطنين، وتابع “ما اضطر الحكومة إلى نقلهم إلى مدينة مليط مستخدمة سيارات صغيرة وبصات سفرية”.

واضاف البيان، إن هؤلاء “الإرهابيين” من جنسيات مختلفة قدموا من ليبيا ومالي، وأضاف أن النظام يرتب إلى نقلهم إلى جبل مرة حيث يشكل لهم ملاذاً آمناً ليتم تدريبهم هناك لإغراض إرهابية وعمليات ضد أهل دارفور، بحسب البيان.

وأضافت الحركة، أنها ستظل تراقب ما اسمته “الوضع الغريب” عن كثب، وحذرت الحكومة من مغبة استخدام دارفور ارضاً لتفريخ الإرهاب العالمي، وزادت “لن نألوا جهدا في مقاومة الإرهاب في أرض دارفور”.
نص البيان :
بيان هام من حركة تحرير السودان قيادة مناوي
فى خلال الاسبوعين الماضيين تابعت حركة تحرير السودان تحركات مجموعات ارهابية اسلامية قوامها 700 عنصر تواجدت فجأة فى المناطق الشمالية لشمال دارفور، وإثر ذلك كثفت الحركة جهودها لمعرفة وتحديد مواقعها وقد رصدت قبل ثلاث ايام وجودهم فى مدينة مالحة بشمال دارفور وقد أشاعت وجودهم فى تلك المنطقة رعب شديد بين المواطنين مما اضطر نظام الخرطوم نقلهم الى مدينة مليط مستخدماً سيارات صغيرة وباصات.
وقد علمت مصادرنا أن هؤلاء الارهابين من جنسيات مختلفة قدمت من ليبيا ومالى والآن النظام يرتب فى نقلهم الى جبل مرة حيث ملاذ آمن ويتم تدريبهم هناك لأغراض ارهابية وعمليات ضد اهل دارفور.
نحن فى حركة تحرير السودان نراقب هذا الوضع الغريب عن كثب ونحذر النظام فى الخرطوم من مغبة استخدام دارفور أرضاً لتربية وتفريخ الارهاب العالمى ولن نألوا جهداً فى مقاومة الارهاب فى ارض دارفور.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار وعاجل الشفاء لجرحانا.

محمد حسن هارون
الناطق الرسمى للحركة
18/03/2016

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.