الحريق الأبدي: لعلي عثمان طه

في الحلقة التاسعة ببرنامج شاهد علي العصر في قناة الجزيرة صرح الترابي بالصوت والصورة بأن نائبه في الحركة الاسلامية حينئذ علي عثمان محمد طه هو مؤلف وممول ومخرج المحاولة الفاشلة لأغتيال حسني مبارك بأديس أبابا في العام1995م ولعل المعلومة ليس بها مفاجأة من زاوية الخبر المحض لأنها ظلت هكذا مشاعة لكن الجديد والشديد في الأمر ظهور الشهادة الموثقة ومن شخص الأمين العام للحركة الاسلامية شمسيا !! ومؤسسها دكتور الترابي والطامة الكبري أنه كشف صورة سادية ودموية مقيتة للأستاذ علي عثمان أكد فيها بأنه مصاص دماء وسفاح منذ وقت مبكر عكس ما ظل يتظاهر به المتهم من وداعة من براءة الحمائم !! فقد صرح الترابي بأن علي عثمان اقترح عليهم في أجتماع عاااااجل بعيد المحاولة الفاشلة مباشرة أنه يود قتل بقية الاسلاميين المصريين ممن ألتجأوا الي الخرطوم بعد فشل العملية ظانين بأنها الملجأ الاااامن !! وبالتأكيد فأن شهادة الترابي هذه تتوافق مع أقوال في غاية السادية مأثورة ومسجلة نقلا عن علي عثمان عندما كانت بين يديه جل مقاليد الحكم مثل ( shot to kill
وأمسح وأكسح) فضلا علي تخلص البشير من عصابة أديس بالتزامن مع تقاربه مع الترابي الذي من المرجح أنه أقنع البشير بأن يعالج نظامه من الأحتقان القيادي الحاد بالتخلص من عبئ هؤلاء القتلة السفاحين ليكون لسان حال البشير بعدها : ألحمد لله الذي عافاني مما أبتلي به خلقه…..!!
وبهذه الشهادة الوثيقة ضد علي عثمان & نافع وعصابتهما نعتقد بأن الترابي أنهاهما بالضربة القاضية لأنه ألصق بهما تهم أبدية ذات طابع لا أخلاقي ولا تغتفر لكونها في خانة الخيانة العظمي وعدم الوفاء والعمل من خلف المؤسسية والغدر برؤسائه والتاااامر عليهم وتسخير الأموال الطائلة لعمليات أرهابية من دون حاجة رغم فاقة البلاد والعباد لتلك المبالغ !! والتحالف المبكر مع نواة تحوصل حول العصبيات الأثنية لتنفيذ مكائد ومؤامرات عظيمة غير محسوبة العواقب وأن مقترح علي عثمان بتصفية حلفائه من الاسلاميين المصريين المستجيرين به يؤكد خوفه من عواقب فعلته تلك كان أكثر بكثييييير من خشيته لله عندما أراد قتل أولئك النفر من أجل طمس جريمته وليس لأنهم أرهابيين ما يؤكد بأن الرجل ليس له ألا ولا ذمة !! ومن الارجح أنه تأكد للبشير بأنه سوف لن يكون في مأمن من شرور تلك العصابة الأجرامية !!
فهل سوف يكابر ويجادل المؤتمر الوطني بأبقاء هؤلاء في صفوفه القيادية من دون أن يحس بأنهم عبئ وسبة أخلاقية وقانونية وسياسية علي المستوي المحلي والاقليمي والدولي !!؟ وأن بقائهم قد يطرح تساؤلات بأن مع هؤلاء كروت حمراء مدفونة ضد البشير يحتفظون بها كضمانة لتوازن الرعب والابتزاز المتبادل ليتم ابرازها وأشهارها في وجه بعضهم البعض متي ما أستدعت الضرورة !!
وللأسف لا تعتبر شهادة الترابي مجرد طلقة رحمة علي قادة الحركة الاسلامية فحسب وأنما هي بمثابة تنصيب لمقصلة حد الحرابة ليصلب عليها قطاع طرق الأمن الاقليمي اولئك المتدثرين بثياب رجالات دولة أسلامية كان عليهم علي أقل تقدير مراعاة عهودهم مع حلفائهم الأرهابيين الاسلاميين بغض النظر عن تصفية حسابات الربح والخسارة التي هي من عادة قادة عصابات مافيا المخدراتحيث يصفون بعضهم عند الفشل!! وليس من أخلاق من يدعون بأنهم شيوخ أسلاميين !!
ولذلك نعتقد بأن وجودهم بالقرب من مفاصل القرار يهدد امن البلاد لأنهم علي أستعداد للبصم علي أي صفقات مشبوهة مع الخارج مهما كانت خطرة علي البلاد فقط من أجل مقايضة حياتهم بها لذلك نتمني منذ الااان أن ترفع ضدهم دعاوي قضائية وتجري لهم محاكمات عادلة قبل أن نفاجأ بفتح أبواب جهنم أخري من محاكم جنائية دولية تطالب بتسليمهم لمحاكمة كل البلاد رغم أن جريرة هذا المجرم الجلاد ألهبت سياطه ظهور الشعب وشوت محارقه أفيدة الأمهات والارامل واليتامي والثكالي !!
“أللهم أمن بلادنا من
شرور القادة الأشرار

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.