مليشيات الجنجويد (الدعم السريع ) تقتل وتسحل عدد من المواطنين

أحمد ويتشي : الجنينة
ahmedwitsh2222@yahoo.com
غرب دارفور -الجنينة … محلية كرينك

وحدة ام تجوك الإدارية

هاجمت مجموعة مكونة من مليشيا الجنجويد المسماه (بالدعم السريع ) يوم أمس 22 /6/
مواطنين عزل في مزارعهم وقتلت أكثر من عشرة اشخاص لتنتقل المواجهات الي داخل وحدة ام تجوك الإدارية .. بعد أن قرر الجنجويد استباحة المدينة بإطلاق وابل من الرصاص بالأسلحة الصغيرة والرشاشات ! مما تسببت في حالة من الذعر والهلع والفوضى بين المدنيين
حيث افادنا شاهد عيان يدعي “ع .. م” بأن بداية الكارثة تعود إلى ان هناك بعض المزراعين من وحدة ام تجوك الإدارية ذهبوا صباح اليوم الي مزراعيهم لتنظيفها لبداية موسم الزراعة ولكنهم وجدوا بعض الرعاة معهم اسرهم وبعيرهم وهم من الابالة مستوطنين داخل المزارع وذهب اثنين من المواطنين وطالبوا منهم المغادرة في اقرب وقت ممكن لان موسم الزراعة علي الابواب وعليهم بتنظيف المزرعة للبدء في الحرث ولكن من دون أي مقدمات وجهت المجموعة المستوطنة من دون سابق انذار شتائم واهانات للمزارعين ورفضوا وقالوا هذه الأرض لنا نحن حررناها بدمائنا وبعلم الحكومة فاذهبوا غير ماسوف عليكم والا سنقوم بدوسكم علي رؤوسكم وتقطيعهم !killed by Janzaweed_1

وعندما رفض المزارعين المغادرة وحاولوا killed by Janzaweed_2التفاوض أطلق الجنجويد نيران كثيفة تجاههم وقتلوا في الحال سبع اشخاص وجرح عدد مماثل وبعد ان تمكن بعض الناجين من الهرب الي وسط المدينة … تجمع عدد كبير من الجنجويد واجتاحوا المدينة بكاملها لترتفع عدد الضحايا الي عشرة من المدنيين العزل ومن المتوقع تزايد العدد !
وتجري هذه الاحداث دون اي تحرك من السلطات المعنية من قوات الجيش النظامي والشرطة التين متواجدتين في المنطقة بعدد كبير ولكنهم لم يحركا ساكنآ
وذكر المصدر ايضا بأن يوم امس كان هناك دعوة لمؤتمر ما يسمي بالحركة إسلامية بمحلية كرينك محدد قيامه ولكن اثناء زيارة المشاركين تعرض رئيس مجلس الموتمر لحادث ربما لاطلاق نار ونقل على اثرها الي مستشفى الجنينة فورا وتشير المعلومات الي ان حالته الصحية حرجة
ونورد هنا أسماء الشهداء وهناك بعض المفقودين
محمد احمد عبدالبنات امام جامع امتجوك
، عبود كبر تاجر محاصيل
، عبدالمولى اسحق ،
حسن اسحق ،
بحرالدين محمد احمد
، حسن عبدالله
، وطارق ادم.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.