سرقات و تهب مسلح و أنباء عن حالة إغتصاب فى شوارع دنقلا …

سرقات و تهب مسلح و أنباء عن حالة إغتصاب فى شوارع دنقلا …
من يقرأ هذا العنوان سيكذب الخبر و لن يصدق أن هذا حدث فى دنقلا و من يعرفنى و يصدقنى سيقول أننى أقصد مدينة اخرى .
قبل ان أسرد قصص النهب المسلح و السرقات من قوات الجنجويد (الدعم السريع ) بدنقلا و الدبة أقول لاهلى أن يلتزموا الحيطة و الحذر و عدم السير ليلا فى الشوارع المظلمة الغير ماهولة و عدم حمل اموال معهم و على الآباء أن يحرصوا على بناتهم من الخروج حتى تزول هذة المصيبة التى جلبتها الحكومة الى مناطقنا فى الشمالية .
الرسالة الثانية للعميد دكتور أمير الجداوى قائد القوات المشتركة و إبن البلد الأصيل أن يتدارك هذة الكارثة و يقف الى جانب أهله دون إكتراث للتداخلات السياسية و التنظيمية و سيذكر له التاريخ ذلك و سيذهب النظام الى مذبلة التاريخ و انا أعرف عن امير أنه لا يخاف فى الحق لومة لائم .
الرسالة الثالثة لحكومة الولاية الشمالية التى ترتجف خوفاً من ضياع مناصبهم و هم يعلمون حجم الكارثة و لا يتحركون و لن يتحركوا إلا تحت ضغط الشارع لذلك على المواطن أن يمارس دوره فى حماية أمنه و عرضه و شرفة و لا يجب السكوت .
تكوين وفود شعبية من كل المناطق للمطالبة بإجلاء هذة القوات من الولاية هو الحل الجذرى و الحاسم .
……
أمس و فى الشارع الواصل بين أقجة و مدينة دنقلا و بالتحديد شارع الحديقة المظلم تم إيقاف عدد كبير من المواطنيين و تحت تهديد السلاح و تمت سرقة أموالهم و تلفوناتهم .
إقتادوا فتاة الى مكان مجهول و تحدثت أنباء عن حالة إغتصاب تعرضت لها الفتاة و يرفض أهلها الحديث خوفاً من الفضيحة .
أجلسوا عدد من المواطنيين و ايديهم على رؤسهم و هم ينظرون للحائط عندما حاول البعض منهم الإحتجاج على إيقافهم و كان حديثهم الموجه للمواطنيين عنصريا ضد مواطن الشمال .
قامت مجموعة منهم (الجنجويد ) بعربة دفع رباعى (تاتشر) بتهديد أحد المنتمين لجهاز الأمن العام بالسلاح و قاموا (بتعمير ) السلاح عندما حاول فرد الامن المقاومة و سرقوا تلفونه المحمول و محفظة نقوده .
إمرأة مسكينة تبيع الشاى و القهوة تعرضت لعملية نهب عندما شرب الجنجويد كميات من الشاى و القهوة فى السوق الشعبى دنقلا و رفضوا دفع الحساب و غادروا محلها و هى تبكى و تفوض أمرها لله و تكرر هذا المشهد مع باعة خصار فى سوق الدبة و طلمبة بترول بالدبة ايضا و عندما طالبهم عامل الطلمبة بالنقود قالوا له الحساب عند عمر البشير !
ذكرت لكم نماذج فقط مما يحدث و ليس كل ما حدث حتى تعلموا حجم الكارثة و القادم أخطر و أسوء بكثير لما لهذة القوات من سمعة سيئة و سلوك متفلت و غياب سيطرة الدولة عليها .
أيها المواطنون الشرفاء الموت واحد
و لكن ضياع شرفنا و عرضنا و كرامتنا بهذا الشكل المهين أمر جلل
و لا نامت أعين الجبناء
و الله من وراء القصد ..
و هو الهادى الى سواء السبيل .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.