بيان

حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشؤون السياسية
بيان
تمر دارفور بمنعطف غير مسبوق بعد أن تم أعادة إنتاج الجنجويد بثوب جديد
على القوات الدولية ( اليوناميد ) القيام بدورها وفق تفويضها

تابعت أمانة الشؤون السياسية التطورات الدامية من قتل ونهب وجرائم الاغتصاب والاحتراب القبلى والاحتقان والفوضى المستشرى خلال الشهر المعظم ،الذى لم يراعىّ فيه القيم الدينية والروحية فى أقليم عُرف بالتدين وسماحة الخلق والمعشر . يمر أقليم دارفور بمنعطف غير مسبوق بعد أن تم أعادة إنتاج مليشيات الجنجويد بثوب جديد ، مسوق بغطاء أعلامى كذوب موجه لخداع المجتمع الدولى والأقليمى والوطنى بإستتباب الامن فى ربوع أقليم دارفور . أن التغطية على جرائم القتل وإنتهاك الاعراض والنهب والسلب وتمزيق النسيج الاجتماعى فى دارفور لن تستجدى معه المسكنات المغشوشة والغير قابلة للتطبيق ولا أمل يرتجى منه . فى ظل إستمرار نظام المؤتمر الوطنى وجهاز أمنه فى التخطيط والأشراف والتمويل والرعاية لمليشيات ( الجنجويد ) وأمامنا المجازر فى كرينك ووسط دارفور والضعين ونيالا والقتل المستمر وسط مدينة الفاشر ونهب ممتلكات المواطنين فى امبرو والدور وما جاورها من قرى وأسواق . أن إستمرارإرتكاب الموبقات وسفك الدماء والتهجير المتعمد للسكان وأحلال مجموعات وافدة وتوفير مستلزمات إستيطانهم فى حواكير الغير يعد جريمة بحق الانسانية وأن التصريحات والقرارات الإرتجالية لمسؤلى اللجان الامنية بالولايات تنم عن حالة الا وعى بمشكلات الولايات والإستهتار بقيمة الانسان فى اقليم دارفور وحقه فى العيش الكريم وفق أسس المواطنة..
أن مصداقية القوات الاممية العاملة فى دارفور فى محك حقيقى وأن الإستمرار فى أخفاء الحقائق الدامغة حول الإختلال الامنى الغير مسبوق فى الأقليم ما ترتكب من الجرائم والانتهاكات الجسيمة ، والبعض منها بالقرب من المواقع والمقرات الميدانية للبعثة المشتركة ( اليوناميد ) لا يتسق مع مهام وتفويض القوات الأممية المشتركة العاملة فى أقليم دارفور .
تهيب حركة العدل والمساواة السودانية بالمنظمات الدولية والاقليمية والوطنية الشريفة وبكل صاحب ضمير الوقوف والتمعن فيما جرى بمحلية كرينك والفاشر وأم تجوك وازرنى ووسط دارفور والاختلال الامنى فى نيالا وحالات النهب والسلب والتهجير واستيطان المجموعات الوافدة وما توفره النظام الموغل فى كل فعل شنيع ومنافى للقيم والاخلاق من دعم إسناد وتوفير معينات الدمار للمليشيات والمأجورين من الجنجويد . مما يقتضى إدانة هذا التوجه وكشف مراميه . ومن هذا المنطلق ندعوا الشباب للذود عن الشرف والكرامة والموت دونه . .
نناشد الاقلام الوطنية الشريفة تحمُل المسؤولية الأخلاقية بإظهار الحقيقة وكشف الغطاء وفضح الاكاذيب والتزييف .
أن الدماء البريئة التى سالت والارواح الطاهرة عليهم الرحمة لن نسكت عنها ولن تذهب هدراً وليل الظلم لن تطول

جمال حامد
مقرر أمانة الشؤون السياسية
حركة العدل والمساواة السودانية
25يونيو 2016م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.