بيان صحفي حول إجتماع نداء السودان بأديس أبابا

*حزب المؤتمر السوداني*
*بيان صحفي حول إجتماع نداء السودان بأديس أبابا*
============================

غادر إلى أديس أبابا فجر اليوم الخميس الموافق 16 يونيو 2016، رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير للمشاركة في الإجتماع التشاوري لقوى نداء السودان والذي سينعقد مساء اليوم، وعليه نود أن نوضح الآتى :

منذ التوقيع علي إتفاقية إنشاء وتأسيس تحالف نداء السودان ظل حزب المؤتمر السوداني حريصاً على تطوير هذا التحالف وتفعيله بإعتباره الصيغة الأكثر شمولاً لتنسيق العمل المعارض وتوحيده من أجل التغيير، و أنه الضمانة الموضوعية لتلافي تحديات الإنتقال والتأسيس لدولة ما بعد نظام الإنقاذ التي تبدأ بمرحلة إنتقالية تضطلع بمهام بناء السلام ومعالجة آثار الحرب وإنجاز التحول الديمقراطي.

إنطلاقاً من هذه القناعة إنتظم الحزب وشارك في كافة الإجتماعات والفعاليات التى هدفت لتطوير تحالف نداء السودان والإنتقال به إلى مؤسسة حركية فاعلة تضم تحت مظلة واحدة كافة القوى الفاعلة في مشروع التغيير والعمل المقاوم للنظام، وفي هذا الإطار تجيء مشاركة الحزب في إجتماعات أديس أبابا التي تنطلق مساء اليوم لمناقشة قضايا الحلف الداخلى المتمثلة في متابعة مقررات إجتماع باريس وتقييم مستوى التنفيذ لهذه المقررات وفي مقدمتها إنخراط كل قوى النداء في عمل المقاومة الجماهيري وتصعيده نحو الانتفاضة، وإتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة القصور وتفادي السلبيات والتعاطي مع التطورات السياسية المحلية والدولية بما يخدم مسيرة شعبنا نحو التغيير، وفي هذا السياق نؤكد أن الإجتماع لا علاقة له بالآلية الأفريقية كما أشيع في بعض وسائط الإعلام.

إننا نأمل أن يكون هذا الإجتماع إضافة لحركة النضال الوطني ضد نظام المؤتمر الوطني، وندعو أنفسنا وكل شركائنا في قوى المعارضة إلى الإرتفاع إلى مستوى تحديات المرحلة والعمل الدؤوب لتوحيد وتنسيق الجهود لمقاومة الشمولية وهزيمتها، عوضاً عن الإستغراق في الشجون الصغرى والخلافات الهامشية وتوهم المعارك في غير معترك.

ختاماً سيظل حزب المؤتمر السوداني راكزاً وسط الجماهير في الميدان الحقيقي للمعركة ويخرج كل يوم للشوارع والساحات العامة رغم القمع والمعتقلات والمحاكمات، ليمارس حقه المشروع في العمل السياسي السلمي رافضاً الإرتهان لواقع الإستبداد والفساد ومتمرداً على ثقافة الخنوع والإستسلام ويستنهض الممكنات النضالية الهاجعة لإستدعاء فجر الخلاص، ويواصل مساهمته مع كل قوى التغيير لإعلاء راية المقاومة من أجل العبور إلى وطن السلام والحرية والعدالة.

*محمد حسن عربي*
*أمين الإعلام / الناطق الرسمي لحزب المؤتمر السوداني*
*16 يونيو 2016*

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.