العلم والمعرفة

………….بالعلم والعمل ترقى الأمم …………

صباح العزة والكرامة…والعلم والمعرفة

أحبتي….نحن فعلا سودانية سود كما تقول الأغنية. .وكنا شجعانا. .وأخوان بنات..بناكل النار..نغطي العريان..ونكرم الضيفان……وكل الصفات الجميلة….بس دا كان زمان….أيام (العود بقاوي البندقية)….وأن كنت أشك في ذلك….كل الملاحم التي خاضها أجدادنا زمان…أصبحت تاريخ…والتاريخ لا ولن يتكرر.. ولكن يمكن أن تستلهم منه بعض العظات والعبر والدروس كي تكون حافزا …ودافعا لنا للتقدم والارتقاء ومواكبة العصر فعليا وليس بالكلام!!!!!!!! والشعارات الجوفاء لا تفيد..إنما تدل على الضعف..والاستكانة . ..والرضوخ لواقع مرير ذليل ..يضعنا دائما في ذيل الأمم المتخلفة !!!!!!!!
فإن لم تكن لدينا القوة العسكرية سلاح هذا الزمن الصعب….فهنالك القوة الأكثر فعالية…. العلم…فبالعلم وحده نرقى…ونسمو. ..
وعلى سبيل ذكر العلم….هل تعلمون أن إسرائيل تصرف سنويا علي البحث العلمي أكثر عشرين مرة مما تصرفه جميع الدول العربية عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونحن بالتأكيد في ذيليتها اذا ما تمت مقارنتنا بامكانياتها المادية !!!!!!!
لكن نحن لدينا إمكانيات أخري. ..والمؤسف أننا نجهلها أو نتجاهلها….وفي الحالتين هذا أسوأ من ذاك…..
هل فكرنا في امكانياتنا البشرية؟؟؟؟؟؟هل فكرنا في الكفاءات الفذة داخل وخارج السودان؟؟؟؟؟؟؟ ومن هم بالداخل هل فكرنا في توفير كل ما يحتاجونه حتى يتفرغوا لصنع مستقبل البلد ؟؟؟؟؟؟وكم من كفاءات مشهود لها بالنبوغ في اوروبا ..وأمريكا. ..ودول الخليج. .وأفريقيا. .وآسيا. ..في أي مكان نجد أن السودانيين من اكفأ واميز الناس في كافة المجالات…وأهل للثقة أينما ساروا …ومكان التقدير والإحترام في أي مكان…عدا بلدهم ! !!!
لماذا لا نفكر في إنشاء ترسانة علمية متينة لدينا كل وأهم مقوماتها….تؤسس لمستقبل وضاء. . وتصنع درعا منيعا بعلمهم وخبراتهم…تكفينا شر الحاجة ..وتدفع عنا غدر الناس…ولا أقول الزمان.فالزمان لا يغدر بمن يقدره. ..
ويحترمه ويعمل بجد لبلوغ مآربه . ….
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
صدق الله العظيم……

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.