حركة العدل والمساواة السودانيه
ﺍﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻄﻼﺏ وﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
امانة الشباب ولاية الخرطوم
Justice & Equality Movement (JEM)
www.sudanjem.com
info@sudanjem01.com
ﺑﻴﺎﻥ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍلثامنه ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ الزراع الطويل

جماهير الشعب السوداني :.
ﻧﺤﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﻭﺡ ﺍﻻﺏ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻀﻴﻞ ، ﻛﻤﺎ ﻳﻄﻴﺐلنا ﺍﻥ نزﻑ ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺍﻟﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ الشعب ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ .. ﻭﺍﻟﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ .. بمناسبة ﻣﺮﻭﺭ ثمانية اعوام ﻋﻠﻲ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ .. ﻭﺗﺨﻠﻴﺪﺍً ﻟﺬﻛﺮﻱ ﻫﺆﻻﺀ الاشاوس .. ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﻳﻮ .. ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻭﺩﻣﺎﺅﻫﻢ ﻣﻬﺮﺍً ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﺿﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ .. ﻓﺴﻄﺮﻭﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺭﻭﻉ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻭﺣﺎﻓﻠﺔ ﺑﺎﻷﻣﺠﺎﺩ ﺗﺤﻜﻰ ﺳﻴﺮﻫﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ .. ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺑﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﺮﺑﻮﺍ ﺃﺭﻭﻉ ﺍﻷﻣﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺪﺍﺀ
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻰ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺃﻭ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍً
اخلائنا ﺍﻻﻣﺎﺟﺪ :. ﻟﻘﺪ ﺻﻨﻊ ﺭﻓﺎﻗﻜﻢ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﺍﻷﺷﺎﻭﺱ ﻓﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻣﺠﺪﺍً ﺭﻓﻌﻴﺎً .. ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﺳﻮﻑ ﺗﻈﻞ ﺗﺘﻨﺎﻗﻠﻪ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻘﺪﻣﻮﻥ ﺑﻜﻞ ﺟﺴﺎﺭﺓ ﻭﺛﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﻳﺸﻘﻮﻥ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ .. ﺣﻄﻤﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﻋﺐ ﻓﻠﻢ ﺗﻨﺤﻨﻰ ﻫﺎﻣﺎﺗﻬﻢ ﻭﻗﺎﺩﻭﺍ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺍﻟﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ .. ﻓﺄﻧﺎﺭﻭﺍ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻫﻢ ﻳﻨﺎﺿﻠﻮﻥ ﻓﻰ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﺻﺮﺍﺭ ﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺭﺳﺎﺀ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ مدنية حديثه ﻳﺴﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .. ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺭﺳﺎﺀ ﺩﻋﺎﺋﻢ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻣﻨﻴﺎﺕ ﻭﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺭﻓﺾ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻻﺫﻻﻝ ﻭﺍﻻﻗﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ . ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ :.
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﺻﺎﺑﺔ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺑﺎﻟﺸﻠﻞ ﺍﻟﺘﺎﻡ .. ﻓﺄﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺴﻴﺘﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻬﻠﻊ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻭﻫﻢ ﻓﻰ ﻋﻘﺮ ﺩﺍﺭﻫﻢ ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻬﻢ .. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ ﺳﻄﺮﻫﺎ ﺃخلائكم ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﻓﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺪﻯ ﺗﻔﻜﻚ ﻭﺿﻌﻒ وهشاسة ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﻻ ﻳﺴﺎﻭﺭﻫﺎ ﺃﺩﻧﻰ ﺷﻚ ﺑﺄﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺛﺐ ﻭﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻓﻰ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻗﻠﺐ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﻗﻠﻖ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﺎ .
ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ..
ﺗﺄﺗﻰ ﺫﻛﺮﻯ الثامنه ﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻠﻎ ﺫﺭﻭﺓ الخطوره ﻭﻣﺼﻴﺮ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻜﺘﻨﻔﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ، وﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻓﺎﻟﺤﺮﺍك السياسي ﺑﺮﻣﺘﻪ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺸﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ للمؤتمر الوطني ﻟﺤﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﻛﺮﺩﻓﺎﻥ والنيل الازرق ﻭﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺷﻤﺎﻟﻪ ، ﺍﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻯ ﻓﺎﻟﺒﻼﺩ ﺗﺸﻬﺪ ﺗﺪﻫﻮﺭﺍ ﻣﺮﻭعآ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻓﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺳﻴﺔ وانهارت العمله السودانيه مقابل العملات الاجنبيه وارتفعت اسعار السلع بشكل كبير وازدادت معدلات التضخم والفقر والبطاله وقد ﺍﻓﻠﺢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻰ ﺍﺑﺘﺪﺍﻉ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﺑﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺳﻴﺔ ﻭﺗﺒﺎﺭﻭﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﺒﺘﺮﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﻤﺰﻳﻘﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻃﻔﻴﻠﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺣﺪﺙ ﺷﺮﺧﺎ ﻫﺎﺋﻼ ﻓﻰ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺻﺎﺏ ﻛﻞ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﻌﺪﺍﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ . ﺍﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻣﻨﻰ ، ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮﺯﺡ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺎﺓ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻔﻰ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗُﻨﺘﻬﻚ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻭ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻰ ﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ يفتقد ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻯ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻻﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻣﺤﻤﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺯﺑﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﺘﻴﻞ الحرب في السودان . ابضآ ﻣﺎ ﺯﺍلت ﺃﺟﻬﺰﺓ امن ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ تمارس قمع وقتل واعتقال الطلاب في الجامعات ومحاولة ازلال الاسرى بمنع زيارة اسرهم لهم وحبس بعضهم في زنازينها حبسآ انفراديآ وتقديم اخرين للاعدام وماذال النظام يماﺭﺱ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻﻗﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻟﺨﺼﻮﻣﻬﺎ ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﻛﺒﺖ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻯ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻛﺪ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺆﻛﺪ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻯ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻓﻘﺪ ﻣﺆﺷﺮ ﺑﻮﺻﻠﺘﻪ ﻭﻛﻞ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻑ ﻫﺶ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻼﻧﻬﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﻝ . ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻧﺤﻦ ﻓﻰ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ولاية الخرطوم ﻧﺆﻛﺪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺣﺎﺳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﺑﻌﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ . ﻓﺎﻟﺘﺤﻴﺔ لرئيس حركة العدل والمساواة ورئيس الجبهه الثوريه الدكتور جبريل ابراهيم محمد واركان حربه اﺑﻄﺎﻝ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﻫﻢ ﻳﻨﺎﺿﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭﺍﻗﻊ ﺃﻓﻀﻞ ..
ﻭﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ ﻓﻰ ﺟﻨﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺱ
ﻭﺍﻟﻨﺼﺮ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﻮﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ .
ﺍﻋﻼﻡ
الامانه الاعلاميه
10 مايو 2016

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.