هل انسانية العروبة للعرب ، أكثر إنسانية، من إنسانية الإسلام للمسلمين. ؟؟!!

بدرالدين عشر.

عذراً على بشاعة الصور ولكن رايت على ان السكوت عليها أكثر بشاعة من نشرها؟ هذا ما توصلت إليه صبيحة اليوم الاثنين الموافق 9مايو 2016.وفي تمام الساعة الثالثة ص بالتوقيت العالمي.
لعناية:
مجموعة السائحون على الفيس بك.
وكل المجموعات السودانية المعارضة منها والمواليه للنظام
السوداني على شبكات التواصل الإجتماعي.
إلى مجمع فقهاء السلطان السوداني.
إلى صفحات الصحافة العربية والصفحات الشخصية للصحفيين العرب وأخص هنا ، صفحة الاستاذة خديجة بن قنه المذيعه بقناة الجزيرة، والدكتور فيصل القاسم مقدم برنامج الإتجاه المعاكس بقناة الجزيرة واخصهما هنا نسبة لنشاطهما الدؤب وتعاطفهما الدائم ونشاطهما المنقطع النظير مع قضية الشعب السوري جراء جرائم المجرم بشار الاسد والقضية الفلسطينية، وبالمقابل غضيا البصر تماماً عما يجري لأطفال السودان من ممارسات النظام السوداني الذي ظل يمارس هوايته في الإبادة لأكثر من عقد من الزمان . مع أننا ضدالظلم والانتهاكات دونما نراعي حدود جغرافية بعينها .

إلى الاتحاد الأفريقي ..في موقع نومه العميق.
إلى جامعة الدول العربية التي ظلت تدين انتهاكات
بعض شعوبها وتسمح إيقاع الأذى للبعض الآخر.
إلى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان.
إلى المجتمع الدولي إن وجد.
لقد تم حفظ هذه الصور عندي منذ يومها، و حاولت نشرها أكثر من مره ، فتراجعت عنها، مراعاة لشعور أمهات وأسر هؤلاء الأطفال الأبرياء إلا أنني رأيت و من الاوفق نشرها إلى أوسع نطاق حتى يتوقف هذا العبث وهذه الإبادة الممنهجة التي ظلت تطال المدنيين العزل. !
إنها صور لأشلاء اطفال جبال النوبة الأبرياء الذين تمزقت أطرافهم النحيله ،بعد أن جوعتهم هذه الحكومة اللعينه،
لتسقط عليهم دانات طائرات (الميج ) التابعة لسلاح الجو حامي مجرم الحرب عمر البشير ، مع يقيني التام بضرورة نشرها لتبصير الشعب السوداني والعالم أجمع بما يجري في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ،و مالفت انتباهي هنا، هو أن في مدينة حلب السورية قصفت طائرات النظام السوري بعض المناطق قبيل قصف البشير لأطفال جبال النوبة، فهدمت خلالها المنازل و تعرض بعض المدنين باصابات متفاوته بينهم أطفال قوبل ذلك بالشجب والادانة بأغلظ العبارات بل امتلأت صفحات القنوات العربية ومعظم مذيعيها على وسائل التواصل الاجتماعي لعدة أيام ، خديجة بن قنه مثالا، ولكن كأنما لم يحدث شئ عندما شاهدوا هذه الأشلاء !! بل ما يدعو للاستغراب أحد الأئمة من فقهاء السلطان أنزل صورا له على صفحة السائحون موضحاً عن أنه تناول في خطبة الجمعة الماضيه قضية اطفال سوريا وبراميل بشار الأسد مع أنه يسمع أصوات دوي انفجارات براميل البشير من المنصة التي يلقي منها الخطبة ، والسؤال الذي يطرح نفسه مع ادانتنا بمايقوم به المجرم بشار الاسد فهل هؤلاء ليسوا أطفالا أم ليسوا بشرا ؟ .
فعندما رأيت الصور في عدة صفحات وبينها السائحون التي تضم الآلاف من الأعضاء معظمهم لم يعيروا أي إهتمام لهذه الأشلاء ، وسؤال آخر للقائمين على أمر المبادرة الإصلاحية داخل الحركة الإسلامية هل حركة الإسلام التي ظللنا نسمعها وقلتم انها ضلت طريقها فكانت المبادرة بغية تصحيح مسارها افبهذه المفارقات تستطيعون تصحيح مسار اللا مسار ، أم ماذا بالله عليكم صفوا الضمائر وانطقوا الحق لأجل الأبرياء يرحمكم الله.
بدرالدين عشر.
9مايو/2019م.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.