هل نحن معشر السودانيين شعب استثنائي بين الشعوب ”””

ما يدفعني لهذا السؤال انني بالامس صليت الجمعة بالمدينة المنورة وماب
بين االجمعة وصلاة لعصر ذهبت للصلاة في مسجد قباء ووصلت لقباء عند اقامة صلاة العصر ووجدت المواقف ممتلئة عن اخرها ولخبرتي بالمدينة توجهت شرقا من المسجد جهة مسجد الضرار حيث توجد بناية خربة اوقفت سيارتي عندها وترجلت مسافة نصف كيلو نحو المسجد ولاستعجالي تركت زجاج السيارة الامامي جهة الراكب مفتوحا وتركت محفظتي فوق الطبلون وبها مبلغ كبير من المال وبها اقامتي وبطاقات الصرافة والرخصة والاستمارة لي ولاهلي …..واثناء الصلاة وبايعاز من اللعين ابليس تحسست جيوبي واسقط في يدي حينما تذكرت انها على الطبلون وتدعو بنفسها على نفسها في انتظار من يأخذها .فصرف الله عني الوسوسة وانسانيها وكل ذلك وانا لا اعلم ان الزجاج كان مفتوحا ..وبعض انقضاء الصلاة تجولت بين البائعات اللائي يفترشن الارض بحثا عن اشياء احبذ شراؤها من تلك البقعة مما زادني تأخيرا عن الذهاب لسيارتي …وبعد ذلك ذهبت للموقف الخرب ووجدته ممتلئا بالسيارت التي احاطت بسيارتي من الجوانب ..وبمروري بين السيارات وجدت شابا سودانيا جالسا على الارض ثلاثيني انيقا ومهندما في ذيه السوداني ومهتما جدا بلحيته وشاربه المشذبان بعنايه واومأت له بالتحيه من على البعد فردها بأدب ..ثم فتحت سيارتي وركبتها وادرت المحرك ورجعت للخلف اريد الخروج وانا ناسيا تماما المحفظه وحينما صرت في محاذاة ذلك السوداني وهو جالس على الارض في جلسته منتظرا جماعة معه صاح فيني السلام عليكم فتوقفت ورديت عليه التحيه ..فقال لي يا اخي انتبه لسيارتك انا جئت لصلاة العصر في مسجد قباء ولما مررت بين السيارات رايت شباب جنسيتهم يتغامزون ويشيرون بأصابعهم خفية الى سيارتك مما استرعى انتباهي وجعلني انظر مليا في سيارتك فوقعت عيناي على المحفظة المنتفخة بالفلوس ورايت الزجاج مفتوحا وحينها ادركت سر غمزات واشارات اؤلئك الشباب على سيارتك فما كان منى الا ان تركت الصلاة وحرست السيارة وانا لا ادري من يكون صاحبها ولا ما هي جنسيته حتى مجيئك ..ولو لم ارى انك منزعج وغير منتبه للامر لما حادثتك ونبهتك …فما كان مني الا ان دار بخلدي من غير السودانيين يفعل ومن لها غيرهم …ديل اهلي ولو ما كنت سوداني فوا اسفاي وا ذلي …التحية لكل سوداني سفير لبلده ..والتحية لكلم قبيلة السودانين في المهجر رسلا للمحبة وعنوانا للطهر والعفاف وان شذ منا شذ ….
محمد مضوي ودالماحي .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.