نعي الحبيب إبراهيم حامد (وطني)

بسم الله الرحمن الرحيم
21/5/2016م
نعي الحبيب إبراهيم حامد (وطني)
هنالك شخصيات تمارس تصرفات خاصة بها وتعطي مناسبات كياننا نكهة خاصة تدل على عشقهم للكيان وإيمانهم برسالته.. إبراهيم حامد (وطني) أحد هؤلاء كان يسكن معنا في ود نوباوي ثم في دار الأمة. لدى حضوري أو مغادرتي البيت أو الدار أجده يلاعب سيفين ويردد شعارات ثم يخاطبني بعبارة “وطني” ويكررها عزاء لي من مخالب الظلمة.
وآخرون أذكر منهم محمد موسى الذي عندما يلتقيني يدخل في نوبة مكرراً سيرة نبوية صالحة.
وحامد إدريس (الملقب إنترنت) الذي يحضر مناسباتنا في كل مكان حاملاً راية الكيان ومكبراً بنغمة خاصة.
وحمزة عوض الذي يشيع موكبي بعبارة واحدة:”يكفيك شر خلقو”.
وأبو بكر يوسف الذي يشيع موكبي بإنشاد قصائد المجاهد الشيخ عثمان دان فوديو بالفلانية. ومحمد نور السائح الذي يطوف البلاد راجلاً ويحضر المناسبات لابساً المرقعة وحاملاً رمحاً طويل القناة عريض النصل ويقف صامتاً كأنه لوحة من التاريخ.
وسعاد جمعة المصورة التي حيثما كانت مناسبة للكيان تجدها هناك تصورها.
هؤلاء بعض فولكلور الأمة يواصلون تصرفاتهم غير مأمورين وغير مأجورين يدفعهم إيمان عريق متجدد على سنة من قال:
تبعتك عن عهد قديم عرفته          وأعجبني المسعى فبايعت ثانية
ألا رحم الله إبراهيم حامد وتقبله مع الصالحين وأحسن عزاء أهله: ووالدته السيدة عائشة إدريس وأخوانه إدريس، عبد العزيز، محمد، محمد أحمد، وأخواته: رضينة، وسكينة، وكل من أحبهم وأحبوه. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْه رَاجِعونَ).
الصادق المهدي

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.